دخل عبد القادر بن قلة تاريخ الرياضة الجزائرية من الباب الكبير، بفضل الإنجاز الباهر الذي حققه في عمر 92 عاما.
ورغم تقدم السن، حافظ البطل الجزائري على لياقة بدنية استثنائية، سمحت له بخوض المنافسات الرسمية الخاصة بفئته العمرية.
وتخصص عبد القادر بن قلة في سباق ال100 متر، ويستعد لخوض منافسات وبطولات جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
من النضال إلى إنجاز عالمي
بدأت علاقة الجزائري برياضة العدو في سن السابعة، وبحكم صغر سنه في تلك الفترة، كان يتمتع بسهولة التنقل في مسقط رأسه بحي بلوزداد بالعاصمة الجزائرية.
وبفضل تعوده على العدو وتسلق الجبال، اكتسب لياقة بدنية عالية، أهلته لاحقا للمشاركة في الماراثونات داخل الجزائر وخارجها.
وفي سن الـ91 عاما، راودته فكرة المشاركة في سباق الـ100 متر الخاصة بفئته العمرية، ووجد تشجيعا كبيرا من قبل محمد حسين، مدرب منتخب الجزائر لألعاب القوى.
وبعد نجاحه في تجاوز الاختبارات الطبية، بدأ خوض المسابقات الرسمية، وتمكن من التتويج بالذهب في بطولة الجزائر، ثم بطولة أفريقيا.
وبصم مؤخرا على إنجاز رائع، عندما توج بالميدالية الفضية في فئة أكثر من 90 عاما ببطولة العالم لألعاب القوى، التي أقيمت في كوريا الجنوبية.

متعدد المواهب
إلى جانب تميزه الرياضي، أظهر عبد القادر بن قلة مواهب أخرى، أهلته للمشاركة في مسابقات عالمية أخرى.
وفي هذا الصدد، شارك عام 1966 في فرنسا في مسابقة عالمية خاصة للحلاقة، وحل في المركز الثاني خلف المشارك الياباني.
واقتحم بعدها عالم التمثيل، حيش شارك في عدة أعمل سينمائية ومسرحية جزائرية.
ولعب دورا كبيرا في تتويج فيلم «مفتاح اللغز» بالسعفة الذهبية في مهرجاني قرطاج بتونس ولايبزيغ بألمانيا


