تحت المجهر.. مكاسب غجيميس بعد استبعاده من الجزائر
استفاد الدولي الجزائري فارس غجيميس، في سيناريو غير متوقع، من استبعاده الأخير من معسكر منتخب بلاده الجاري.
الجناح الطائر كان قد صنع الحدث خلال الصيف المنقضي، عندما توصل لاتفاق يقضي بانتقاله إلى موناكو الفرنسي، قبل أن تفشل الصفقة بسبب مطالب ناديه فروزينوني
وفي إيطاليا، تحولت الأنظار من مستقبل غجيميس، إلى ما يقدمه مهاجم فوق أرضية الميدان مع فريقه، وسعيه لاستغلال فترة التوقف الدولية لمعالجة مشكلة نقص الفاعلية التي يعاني منها هذا الموسم.
ومع انطلاق الموسم الجديد، واصل غجيميس تقديم مستوياته المعتادة من حيث الحيوية والتحركات والمجهود، ولكنه لم يجد طريقه إلى الشباك، وهو ما جعل هدفه الأول يتحول إلى أحد أبرز الأمور المنتظرة منه بعد استئناف البطولة.
وكشف موقع “توتو فروزينوني” المهتم بأخبار فروزينوني، أن فترة التوقف الدولي جاءت في توقيت مناسب للدولي الجزائري من أجل استعادة الأنفاس وشحن البطاريات، قبل العودة للبحث عن اللمسة الأخيرة التي تنقصه.
وبينما يبقى مستقبل غجيميس محل اهتمام إدارة فروزينوني، التي تعمل على تحصينه بعقد جديد، وقطع الطريق أمام الأندية التي تتربص به لخطفه.
وسيكون غجيميس مطالباً هذه المرة بالرد فوق الميدان، وإنهاء انتظاره التهديفي، حتى يترجم حضوره وتحركاته إلى أرقام تليق بالمكانة التي صنعها لنفسه منذ الموسم الماضي.
وكان مهاجم “الخضر” أحد أبرز مهندسي عودة فروزينوني إلى حظيرة الكبار، بعدما سجل 15 هدفاً خلال 37 مباراة في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، وأنهى الموسم الفارط في المركز الثالث ضمن قائمة أفضل هدافي البطولة.


