«فقدت خصوصيتي».. فوزينا يتحدث عن سلبيات شهرة ما بعد كأس العالم
أقر دياس جوزيمار “فوزينا” حارس مرمى كاب فيردي وكولو كولو التشيلي أن الشهرة التي حصل عليها بعد كأس العالم 2026 أثرت سلبياً عليه.
وتألق فوزينا خلال مشاركته في حملة بلاده كاب فيردي التاريخية في كأس العالم 2026 والتي شهدت التأهل للدور الثاني والخسارة 2-3 أمام الأرجنتين في دور الـ32.
وانتقل فوزينا بعد تألقه في كأس العالم إلى العملاق البيروفي كولو كولو إلى جانب ترشحه ضمن قائمة تضم 30 لاعب للحصول على الكرة الذهبية لعام 2026 من مجلة “فرانس فوتبول” الشهيرة.
ومن جانبه علق فوزينا في تصريحات لصحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية على تأثير التحول الذي جرى في مشواره عليه قائلا:ً “لم تعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كانت عليه من قبل. الآن عندما أخرج أو أذهب إلى مطعم، أجد دائماً شخصاً يرغب في التقاط صورة معي أو طلب توقيعي”.
وأضاف: “أما الأسوأ من ذلك، أن هناك شخصاً يقوم بتصويري. هذا هو أكثر ما تغير في حياتي، ولا أعتقد أن بوسعي فعل شيء حيال ذلك”.
علماً بأن تألق فوزينا في كأس العالم 2026 جعل عدد متابعيه على منصة “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي يرتفع من 56 ألف إلى أكثر من مليون متابع.
وعن تلك اللحظة التي عرف فيها بزيادة عدد متابعيه إلى مليون شخص علق: “اقترب مني أحد أعضاء فريق الخدمات اللوجستية وأخبرني أن لدي ملايين المتابعين. لم تكن لدي أدنى فكرة عما يتحدث عنه؛ ظننت أنه يمزح، لكنه أصر على كلامه.”.
وأسهب: ” لاحقاً، ذهبت للتحدث إلى الصحافة في المنطقة المختلطة، وسألتني صحفية عما إذا كنت أدرك ما يحدث. أرتني هاتفها، وحينها رأيت أن لدي أكثر من مليون متابع”.
وعن الكيفية التي تعامل من خلالها مع زيادة عدد متابعيه رد: “قررت إيقاف إشعارات إنستغرام حتى لا أقع في إغراء متابعة من يقوم بإضافتي باستمرار”.


