حققت لعبة HUNGER، التي تدور أحداثها في فرنسا النابليونية، نجاحًا لافتًا خلال اختبارها التجريبي المغلق، بعدما بلغ عدد اللاعبين عند الذروة 16 ألف لاعب في وقت واحد تقريبا.
وتجمع لعبة HUNGER بين تقمص الأدوار وأسلوب ألعاب الاستخراج، داخل عالم يحمل طابعًا تاريخيًا ممزوجًا بأجواء ما بعد الكارثة، وهو ما يمنحها هوية مختلفة عن ألعاب التصويب التقليدية.
وقد أتاحت التجربة التجريبية الأخيرة لفريق التطوير فرصة التعرف على طريقة تفاعل اللاعبين مع اللعبة، ورصد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل الانتقال إلى المراحل التالية.
وأعلنت شركة GOOD FUN Corporation، المطورة للعبة، أنها استفادت من نتائج الاختبار في تحديد مجموعة من التحسينات المطلوبة.
كما أشار الفريق إلى أن النسخة التجريبية المفتوحة ستصدر قبل وصول اللعبة إلى مرحلة الوصول المبكر، رغم عدم تحديد موعد رسمي لهذه المرحلة حتى الآن.
ومن أبرز النقاط التي لفتت الانتباه خلال الاختبار، قدرة اللاعبين على الاستمرار في التقدم داخل اللعبة وتجربة أساليب مختلفة لبناء الشخصيات، رغم معرفتهم بأن تقدمهم سيُمسح بعد انتهاء التجربة.
وأظهر الاختبار أيضًا استقرارًا ملحوظًا في تشغيل اللعبة، إذ لم يحتج المطورون إلى تثبيت سوى تحديث واحد للعميل طوال فترة الاختبار المغلق.
وفي المقابل، حدد الفريق عددًا من الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، من بينها الصوت والحركة وتوازن الأسلحة والفروق بين مستويات اللاعبين، استعدادًا للاختبار المقبل.
ما هي لعبة HUNGER وما طبيعة أسلوب اللعب فيها؟
تندرج HUNGER ضمن ألعاب تقمص الأدوار والاستخراج، وتدور أحداثها في فرنسا خلال الحقبة النابليونية، مع أجواء ما بعد الكارثة التي تشكل جانبًا أساسيًا من هويتها البصرية والعالم الذي تقدمه.
وتعتمد اللعبة على الجمع بين عناصر تقمص الأدوار وتجربة الاستخراج، وهو ما يجعلها مختلفة عن ألعاب التصويب التقليدية التي تركز على المواجهات وحدها، كما تتضمن نظامًا للفئات يتيح للاعب اختيار شخصيته وفقًا للأسلوب الذي يرغب في تجربته داخل العالم المدمر.
ويمنح هذا النظام اللاعبين مساحة لتجربة طرق مختلفة لبناء الشخصيات، وهو أحد الجوانب التي شجعت عددًا منهم على العودة إلى اللعبة خلال الاختبار التجريبي المغلق.
وتتميز HUNGER أيضًا بهويتها الفنية التي تجمع بين الموضوعات التاريخية والبيئة التي تحمل آثار الكارثة، ما يجعل تصميم العالم جزءًا مهمًا من التجربة.
ماذا حققت لعبة HUNGER خلال الاختبار التجريبي المغلق؟
شهدت النسخة التجريبية المغلقة مشاركة لافتة، إذ وصل عدد اللاعبين في ذروة الاختبار إلى 16 ألف لاعب، وفقًا للمعلومات المنشورة عن التجربة، وتمكن المطورون من الاستفادة من هذه المشاركة في متابعة طريقة تفاعل اللاعبين مع أنظمة اللعبة، ومعرفة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل إتاحتها في مرحلة لاحقة.
ولم يقتصر نجاح الاختبار على عدد المشاركين، بل امتد إلى ملاحظة استمرار اللاعبين في العودة إلى اللعبة، والتقدم داخلها، وتجربة أساليب مختلفة لبناء الشخصيات.
وكان ذلك لافتًا للفريق، خاصة أن الاختبارات التجريبية تكون محدودة المدة، ويعلم المشاركون خلالها أن تقدمهم داخل اللعبة سيُمحى في النهاية.
كما أن مدة الاختبار لم تكن مناسبة بالضرورة لجميع اللاعبين، إذ تمكن بعضهم من قضاء وقت طويل داخل اللعبة، بينما لم تتح لآخرين سوى بضع ساعات للمشاركة.
ومع ذلك، رأى المطورون أن عودة اللاعبين المتكررة واستمرارهم في تجربة المحتوى المتاح قدما مؤشرات مشجعة حول التجربة التي توفرها HUNGER.
كيف تعامل المطورون مع مشكلات اللعبة أثناء الاختبار؟
كان استقرار التشغيل أحد الجوانب الإيجابية التي أشار إليها فريق GOOD FUN Corporation في مراجعته للاختبار التجريبي المغلق، وأوضح الفريق أنه لم يحتج طوال فترة الاختبار إلى تثبيت سوى تحديث واحد للعميل، بينما ظلت المشكلات التي استدعت هذا النوع من التحديثات محدودة نسبيًا.
أما المشكلات الأخرى التي ظهرت في الأنظمة الخلفية، فقد تمكن المطورون من معالجة معظمها دون الحاجة إلى إصدار تحديثات للعميل.
ولم يتطلب التعامل مع تلك المشكلات إيقاف اللعبة عن الاتصال بالإنترنت أو تعطيل تجربة اللعب، وهو ما ساعد على استمرار الاختبار دون انقطاعات كبيرة بحسب ما ذكره الفريق.
وتمنح هذه التجربة المطورين فرصة للتركيز على الجوانب الأخرى التي تحتاج إلى تحسين، قبل طرح النسخة التجريبية المفتوحة والانتقال إلى مرحلة الوصول المبكر.
ما أبرز التحسينات التي تحتاج إليها لعبة HUNGER؟
كشف فريق التطوير عن مجموعة من النقاط التي يرغب في العمل عليها استنادًا إلى نتائج الاختبار. وتتعلق هذه التحسينات بالصوت والحركة وتوازن الأسلحة وتدرج القوة بين اللاعبين.
تحسين الصوت المكاني والحجب
يحتاج نظام الصوت المكاني والحجب الصوتي إلى مزيد من التطوير، إذ وضعه الفريق ضمن الجوانب التي ينبغي تحسينها قبل الاختبار المقبل، ويعد هذا الجانب من العناصر التي حددها المطورون ضمن ملاحظاتهم على التجربة التجريبية.
إعادة ضبط توازن سلاح Vepr
أوضح المطورون أن أداء سلاح Vepr كان أعلى من مستوى التوازن المستهدف، وهو ما يجعله أحد العناصر التي تحتاج إلى إعادة تقييم، ويأتي ذلك في إطار العمل على ضبط أداء الأسلحة بما يتوافق مع التوازن الذي يستهدفه الفريق داخل اللعبة.
تعديل قوة ضربة الرمح
أظهرت نتائج الاختبار أن ضربة الرمح كانت فعالة بدرجة أكبر من المستوى المقصود، ولذلك أشار الفريق إلى ضرورة مراجعة أدائها، وتندرج هذه النقطة ضمن التحسينات المتعلقة بتوازن أساليب القتال داخل HUNGER.
زيادة سرعة الحركة الأساسية
لاحظ المطورون أن سرعات الحركة الأساسية تبدو بطيئة بعض الشيء، وهو ما جعل تحسين هذا الجانب ضمن أولويات العمل قبل الاختبار التالي.
تقليل الفارق بين اللاعبين منخفضي وعاليي المستوى
من بين الملاحظات المهمة أيضًا أن الفارق في القوة بين اللاعبين ذوي المستويات المنخفضة واللاعبين ذوي المستويات المرتفعة يبدو كبيرًا للغاية.
ويرغب الفريق في معالجة هذه النقطة ضمن جهود ضبط التوازن، بحيث تتناسب الفروق في القوة مع المستوى الذي يستهدفه المطورون للعبة.
جعل القفز والتسلق أكثر سلاسة
أشار الفريق إلى أن القفز والتسلق قد يبدوان غير سلسين أو غير دقيقين في بعض الحالات، ولهذا، يحتاج نظام الحركة إلى مزيد من التحسين حتى تصبح هذه الجوانب أكثر سلاسة ودقة خلال اللعب.
موازنة توافر منتجات الموردين
شملت قائمة التحسينات أيضًا مراجعة توافر منتجات الموردين، إذ يرى المطورون أن هذا الجانب يحتاج إلى مزيد من الموازنة، ويعكس إدراج هذه النقطة اهتمام الفريق بمراجعة الأنظمة المرتبطة بالحصول على المنتجات داخل اللعبة.
إضافة ميزة إعادة الاتصال
حدد المطورون ميزة إعادة الاتصال باعتبارها إحدى الميزات المرتقبة، وأشاروا إلى أنها قادمة قريبًا، ولم يتضمن الإعلان المذكور موعدًا محددًا لإتاحتها، لكنها وردت ضمن النقاط التي كشف الفريق عن العمل عليها.
متى تصدر النسخة التجريبية المفتوحة من لعبة HUNGER؟
أكد فريق GOOD FUN Corporation أن لعبة HUNGER ستحصل على نسخة تجريبية مفتوحة قبل انتقالها إلى مرحلة الوصول المبكر.
وتمثل هذه الخطوة فرصة أخرى لتجربة اللعبة بعد الاستفادة من الملاحظات التي جُمعت خلال الاختبار المغلق، خاصة فيما يتعلق بتوازن الأسلحة والحركة والصوت والفروق بين مستويات اللاعبين.
لكن الفريق لم يعلن حتى الآن موعدًا محددًا لإطلاق النسخة التجريبية المفتوحة أو بدء مرحلة الوصول المبكر، لذلك، تظل المواعيد النهائية للإصدارات المقبلة غير محددة رغم تأكيد المطورين وجود مرحلة تجريبية مفتوحة قبل الوصول المبكر.
ما الذي يجعل لعبة HUNGER مختلفة عن ألعاب الاستخراج الأخرى؟
تستمد HUNGER تميزها من الجمع بين تقمص الأدوار وأسلوب الاستخراج، إلى جانب عالم مستوحى من فرنسا النابليونية وموضوعات ما بعد الكارثة.
كما يمنح نظام الفئات اللاعبين فرصة لاختيار شخصياتهم وتجربة أساليب مختلفة لبنائها، وهو جانب ظهر بوضوح خلال الاختبار التجريبي، عندما واصل المشاركون تجربة خيارات متنوعة داخل اللعبة.
وتضيف الهوية الفنية والتاريخية بُعدًا آخر إلى التجربة، إذ لا يقتصر الاهتمام على المواجهات، بل يشمل أيضًا العالم الذي تجري فيه الأحداث وطريقة تقديمه بصريًا.
ومع التحسينات التي حددها فريق التطوير، تتجه اللعبة إلى مرحلة جديدة من الاختبارات التي يُنتظر أن تساعد في تطوير جوانب التجربة قبل الوصول المبكر.
هل تستحق لعبة HUNGER المتابعة قبل إطلاقها؟
تقدم نتائج الاختبار التجريبي المغلق عدة مؤشرات مشجعة، أبرزها وصول عدد اللاعبين إلى 16 ألفًا عند الذروة، واستمرار بعض المشاركين في العودة إلى اللعبة وتجربة أساليب بناء الشخصيات المختلفة.
كما أظهر الاختبار قدرة الفريق على التعامل مع المشكلات التقنية دون الحاجة إلى تحديثات متكررة للعميل أو تعطيل اللعب، وفقًا لما ورد في مراجعته للتجربة.
وفي المقابل، لا تزال هناك جوانب تحتاج إلى العمل، خاصة توازن الأسلحة والحركة والصوت وتدرج القوة بين اللاعبين، إلى جانب تحسين بعض الأنظمة داخل اللعبة.
ومن المنتظر أن تتيح النسخة التجريبية المفتوحة فرصة أخرى لتجربة HUNGER قبل الوصول المبكر، مع ترقب ما سيعلنه المطورون بشأن المواعيد والتغييرات المقبلة.
وبذلك، تظل اللعبة مشروعًا يستحق المتابعة لمحبي ألعاب تقمص الأدوار والاستخراج، خصوصًا لمن يبحثون عن تجربة تجمع بين هذا النوع من اللعب والعالم ذي الطابع التاريخي وأجواء ما بعد الكارثة.





