تستعد شركة «أبل» لخطوة جديدة قد تغير شكل تجربة استخدام أجهزة ماك بوك برو، مع توقعات بإطلاق جيل جديد من الكمبيوتر المحمول مزوداً بشاشة OLED تعمل باللمس، إلا أن مفاجأة التصميم قد لا تكون في النحافة كما كان متوقعًا، وإنما في خفض وزن الجهاز.
وكانت توقعات سابقة قد رجحت أن تكشف “أبل” عن ماك بوك برو الجديد قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2026، على أن يمثل الجهاز أول ظهور لشاشة OLED اللمسية في تاريخ سلسلة ماك بوك برو، بالتزامن مع إعادة تصميم هيكله ليصبح أكثر نحافة.
لكن أحدث المعلومات تشير إلى أن هذا الجانب من التصميم قد لا يرى النور، بحسب تقرير نشره موقع “AppleInsider”، الذي أشار إلى تراجع التوقعات المتعلقة بجعل الجهاز أنحف بصورة واضحة.
مفاجأة في تصميم ماك بوك برو الجديد
كان تقليص سماكة الجهاز أحد أبرز التغييرات التي ارتبطت بالتوقعات الخاصة بالجيل المقبل من ماك بوك برو، خصوصًا مع ما تردد خلال الفترة الماضية عن توجه “أبل” لإعادة تصميم هيكل الكمبيوتر المحمول.
إلا أن الصحفي المتخصص في أخبار “أبل’ لدى “بلومبرغ”، مارك غورمان، خفض سقف هذه التوقعات مؤخرًا، مؤكدًا عبر منصة “إكس” أنه لا يرجح أن يكون الجهاز أنحف بصورة ملحوظة.
وقال غورمان: “لا أعتقد أنه سيكون أنحف بشكل ملحوظ في النهاية”.
ولم يكشف الصحفي عن تفاصيل إضافية تفسر التراجع عن توقعات التصميم الأنحف، كما لم يقدم توضيحًا بشأن ما إذا كانت “أبل” قد غيرت خطتها الأصلية المتعلقة بهيكل الجهاز.
لماذا تتجه أبل إلى خفض وزن الجهاز؟
في المقابل، يبدو أن “أبل” لا تزال تعمل على جعل ماك بوك برو المقبل أخف وزنًا، إذ أشار غورمان إلى أن الشركة أعادت ترتيب المكونات الموجودة داخل الجهاز، إلى جانب تقليص حجم بعض هذه المكونات.
وتشير هذه التغييرات إلى أن “أبل” تمكنت من تخفيف وزن الكمبيوتر المحمول، لكنها لم تصل إلى درجة تسمح بتقليص سماكته بشكل كبير، وهو ما يفسر الفارق بين التوقعات السابقة والمعلومات الأحدث حول تصميم الجهاز.
ومع ذلك، لا تزال كمية الوزن التي سيخسرها ماك بوك برو الجديد غير معروفة حتى الآن، في ظل عدم الكشف عن رقم محدد.
وزن ماك بوك برو الحالي يكشف حجم الفارق
يبلغ وزن الإصدار الحالي من ماك بوك برو بقياس 16 بوصة نحو 4.7 رطل، أي ما يقارب 2.13 كيلوغرام، وهو ما يجعل أي خفض إضافي في الوزن تغييرًا ملحوظًا عند حمل الجهاز لفترات طويلة.
وتظهر الفجوة بشكل أوضح عند مقارنة الجهاز بماك بوك إير قياس 15 بوصة، الذي يبلغ وزنه نحو 3.3 رطل، أي قرابة 1.5 كيلوغرام فقط.
وبالتالي، فإن تقليل وزن ماك بوك برو المقبل قد يمثل تحسينًا مهمًا للمستخدمين، حتى في حال احتفظ الجهاز تقريبًا بسماكته الحالية ولم يتحقق التصميم فائق النحافة الذي تحدثت عنه التوقعات السابقة.
وبعيدًا عن الوزن والسماكة، تبقى شاشة OLED التي تعمل باللمس أبرز التغييرات المنتظرة في الجيل الجديد، رغم أن “أبل” لم تؤكد رسميًا حتى الآن وجود ماك بوك برو المقبل، ولم تعلن كذلك عن تزويده بشاشة تعمل باللمس.
لكن سلسلة من المؤشرات المتراكمة خلال السنوات الماضية عززت التكهنات بشأن اقتراب هذه الخطوة.
ومن بين أبرز هذه المؤشرات براءات اختراع مرتبطة بتقنيات الشاشات اللمسية، إلى جانب توقعات بإجراء تغييرات على مفصلة الجهاز، فضلًا عن دعم ميزة Sidecar للمس في نظام macOS 27.




