معضلة الظهير الأيسر.. حمداني يفاجئ الجميع بالحل ويتحمل العواقب

معضلة الظهير الأيسر.. حمداني يفاجئ الجميع بالحل ويتحمل العواقب



رياضة

معضلة الظهير الأيسر.. حمداني يفاجئ الجميع بالحل ويتحمل العواقب

خاض إبراهيم حمداني، الجمعة، أولى مبارياته الرسمية على رأس القيادة الفنية لمنتخب الجزائر، أمام زامبيا، وسط ترقب جماهيري كبير.

وفاز منتخب الجزائر على ضيفه الزامبي 3-1، على أرضية ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

وترقب الجميع النهج التكتيكي الذي اعتمده حمداني وطاقمه، وكذا الأسماء التي اختارها في أول اختبار.

وإلى جانب خليفة القائد المعتزل رياض محرز، فإن الجهة اليسرى لدفاع «الخضر» ظلت من أبرز علامات الاستفهام التي كان لا بد أن يجيب عنها حمداني، في مواجهة زامبيا.

عكس بيتكوفيتش.. حمداني يغير منهجية اختيار لاعبي منتخب الجزائر

حل مفاجئ.. وأزمة غير منتظرة

كان آيت نوري، الخيار المنطقي، لحمداني في الجبهة اليسرى خلال مواجهة زامبيا، على الرغم من أنه يعيش موسما مضطربا مع مانشستر سيتي الانجليزي، إذ لم يتجاوز رصيده 105 دقائق موزعة على مشاركتين فقط منها واحدة كاساسي في الموسم الجديد.

بينما لم يكن حال البديل جوان حجام أفضل بكثير في أول موسم له مع برايتون ألبيون الانجليزي، حيث اكتفى بـ 71 دقيقة فقط في أول وآخر مشاركة له هذا الموسم.

ويضاف إلى هذين الخيارين رامي بن سبعيني، الذي اعتاد شغل منصب الظهير الأيسر عند الحاجة، غير أنه يعاني بدوره قلة المشاركة، بعدما خاض 111 دقيقة فقط في 3 مشاركات مع دورتموند الألماني هذا الموسم، من بينها 90 دقيقة في كأس «السوبر».

بينما يبقى المدافع المحوري الآخر، أحمد توبة خيارا ترقيعيا، تحسبا لأي طارئ، لاسيما أنه سبق له أن شغل منصب الظهير الأيسر في المنتخب الجزائري.

ويملك لاعب لوهافر الفرنسي، رصيدا زمنيا معتبرا بعدما بلغ 360 دقيقة في 4 مباريات في “الليغ1″، لكن نسبة الاعتماد عليه أساسيا تبقى ضئيلة إلى حد بعيد.

لكن حمداني فاجأ الجميع بالاعتماد على جوان حجام أساسيا في كامل وقت المباراة، مع إبقاء آيت نوري وتوبة على مقاعد البدلاء طوال أحداث المباراة، بينما اعتمد على بن سبعيني كقلب دفاع.

هذا الأمر دفع آيت نوري للاعتراض، خاصة مع طلب المدرب منه الإحماء مرتين من أجل تبديله، ثم التراجع في الأمر، ليغضب لاعب مانشستر سيتي، قبل أن يتم الإعلان عن مغادرته المعسكر، ليفقد محاربو الصحراء عنصرا أساسيا خلال الفترة الأخيرة، في انتظار ماذا ستسفر عنه معالجة الأزمة.

وعليه فإن حمداني، سيكون مطالبا بالإجابة عن عدة تساؤلات بشأن أن يكون حجام سيظل في مركز الظهير الأيسر، أم أنه مجرد حل ترقيعي انتظارا لظهور لاعب مميز في هذا المركز، بجانب موقف آيت نوري، وهل سيتم احتواء أزمته سريعا، أم أن استبعاده سيكون لفترة طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *