من بطل إلى متهم.. لماذا انقلبت جماهير المغرب على محمد وهبي؟
انقلبت الجماهير المغربية على محمد وهبي، مدرب «أسود الأطلس»، عقب التعادل وديا مع مالي بنتيجة 1-1.
وتولى المدرب، صاحب الـ50 عاما، تدريب منتخب المغرب في شهر مارس/آذار الماضي خلفا لمواطنه وليد الركراكي.
وقاد وهبي منتخب بلاده في 14 مباراة، حقق خلالها الفوز في 9 مناسبات، مقابل 4 تعادلات وخسارة واحدة.
ويتعرض مهندس تتويج «أشبال الأطلس» ببطولة كأس العالم للشباب، لحملة انتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وعبر التقرير التالي ترصد العين الرياضية 3 أسباب وراء هذا الانقلاب الجماهيري على مدرب منتخب المغرب.
غياب الإقناع
لم يقدم منتخب المغرب أداء مقنعا خلال المباريات الثلاث التي خاضها في فترة التوقف الدولي لشهري سبتمبر/أكتوبر.
ورغم فارق الإمكانات، فشل المنتخب العربي في فرض أسلوب لعبه أمام الغابون وليسوتو، قبل أن يخسر المعركة التكتيكية أمام مالي خلال الشوط الثاني.
وتعتقد الجماهير المغربية أن منتخبها كان بإمكانه فرض سيطرته بسهولة على منافسيه الثلاثة، لولا بعض الخيارات الفنية والتكتيكية غير الموفقة من المدرب.

سوء التوظيف
فاجأ محمد وهبي جميع الملاحظين والمتابعين بالاعتماد على بلال الخنوس في مركز الجناح، رغم امتلاكه عدة أوراق رابحة في هذا المركز، على غرار ياسين جسيم وإبراهيم دياز وإلياس أخوماش.
ولم يقدم نجم شتوتغارت المستوى المطلوب منه، في ظل عدم امتلاكه الإمكانات الفنية التي تسمح له بأداء أدوار الجناح على أفضل نحو.
كما واصل الاعتماد على عزالدين أوناحي في مركز صانع ألعاب، وهو ما فشل فيه الأخير بشكل ذريع، باعتباره يفضل اللاعب في مركزي الوسط المدافع والوسط المكلف بالربط.

تهميش آيت بودلال
يعد عبدالحميد آيت بودلال أحر أبرز المواهب الواعدة في مركز مدافع المحور، حيث يحظى باهتمام عدة أندية عالمية تهتم بالتعاقد معه.
وكان صخرة دفاع ستاد رين تألق بشكل لافت خلال المواجهة أمام ليسوتو ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وحصل خلالها على تقييم 7.2 من قبل الموقع العالمي «سوفا سكور».
ومنح وهبي ثقته مجددا في محور الدفاع إلى نايف أكرد، الذي قدم أداء مهزوزا، ما جعله هو الآخر في مرمى انتقادات الجماهير.


