ارتفعت أسهم الموهبة وائل موحيا بعد تألقه اللافت مع فريقه بروسيا مونشنغلادباخ خلال منافسات الموسم الحالي 2026-2027.
وولد صانع الألعاب صاحب الـ17 عاماً في ألمانيا من والدين مغربيين، ما يتيح له تمثيل «المانشافت» و«أسود الأطلس» على الصعيد الدولي.
وسبق للاعب الواعد أن مثل منتخبات ألمانيا للفئات السنية، غير أنه ما زال قادراً على تغيير جنسيته الكروية إلى مغربية طبقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 معطيات قد تحسم الصراع لصالح المغرب.
حظوظ التتويج بكأس العالم 2030
يمثل الفوز بكأس العالم حلماً يراود كل لاعب، باعتبارها بطولة تضم أفضل المنتخبات في القارات الخمس.
ويملك منتخب المغرب طموحات جدية للتتويج بالمونديال المقبل، خاصة وأنه سيستضيف المسابقة بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.
يذكر أن «أسود الأطلس» احتلوا المركز الرابع في نهائيات كأس العالم 2022، قبل أن يتأهلوا إلى ربع نهائي النسخة الأخيرة من المسابقة.

المشروع الرياضي الأفضل
رسم الاتحاد المغربي لكرة القدم خطة رياضية طموحة تهدف لتجديد الدماء في صفوف المنتخب الوطني، تحسباً للاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا الصدد، قام المدرب محمد وهبي بمنح الفرصة لعدة مواهب واعدة في الفترة الأخيرة، على غرار عبدالحميد آيت بودلال وعبدالله وزان وياسر زبيري وياسين جسيم.
ويطمح الهيكل المشكل على كرة القدم المغربية لبناء منتخب قوي قادر على التتويج بثنائية كأس أمم أفريقيا وكأس العالم.

الضغوطات العائلية
يواصل الاتحاد المغربي لكرة القدم تحركاته في الكواليس بهدف إقناع عائلة موحيا بتمثيل نجلها منتخب المغرب على الصعيد الدولي.
ووفقاً لمصادر متطابقة، فإن عائلة اللاعب مقتنعة بمشروع منتخب المغرب، وتدفع بقوة نحو تمثيله «بلد الأجداد» مستقبلاً.
وتجدر الإشارة إلى أن وائل موحيا يتواجد على رادار بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند، الساعين للتعاقد معه خلال الصيف المقبل.


