أخفق اليمين الإسرائيلي بمنع قائمتين عربيتين من خوض انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
فقد قضت المحكمة العليا بالإجماع، أنه يحق للقائمتين العربية الموحدة، والمشتركة، والنائب في الأخيرة، عوفر كسيف بخوض الانتخابات.
وأكدت المحكمة أن الأدلة المقدمة للجنة الانتخابات لم ترتقِ إلى المستوى القانوني المطلوب بموجب السوابق القضائية لاستبعاد قوائم المرشحين.
وبذلك فقد أبطلت المحكمة العليا قرار لجنة الانتخابات المركزية منع العرب من خوض الانتخابات.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، قد قررت، الشهر الماضي، شطب ترشح القائمة المشتركة التي تضم ثلاثة أحزاب عربية، والقائمة العربية الموحدة، من خوض الانتخابات.
كما قررت اللجنة شطب المرشحين في القائمة المشتركة عوفر كسيف وسامي أبو شحادة.
لكن أبوشحادة أعلن، اليوم، انسحابه من الترشح للانتخابات.
استجابة لليمين
وجاءت قرارات لجنة الانتخابات استجابة لاعتراضات قدمها حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة إيتمار بن غفير وحزب “الليكود” برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ولا تعتبر قرارات لجنة الانتخابات المركزية سارية إلا في حال المصادقة عليها من قبل المحكمة العليا وهي أعلى هيئة قضائية في إسرائيل.
ويشكل المواطنون العرب نحو 20% من عدد سكان إسرائيل البالغ أكثر من 10 ملايين نسمة.
وتشير استطلاعات الرأي العام إلى حصول النواب العرب على 13-14 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120، وقد يرتفع العدد أكثر في حال مشاركة أوسع من المواطنين العرب.
وتشير تقديرات إلى أن العرب هم من سيحددون رئيس الوزراء القادم، فكلما زاد تمثيلهم قلت فرص معسكر نتنياهو بالفوز بالانتخابات.
وفي الوقت نفسه، ازدادت حاجة أحزاب المعارضة اليهودية للقوائم العربية من أجل تشكيل حكومة.
وكانت القائمة العربية الموحدة قد شاركت عام 2021 في ائتلاف حكومي قصير الأجل أطاح حينها بنتنياهو.
وسبق للمحكمة العليا أن قررت في الماضي وأكثر من مرة إلغاء شطب ترشيح عرب للانتخابات.


