أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
حرب مفتوحة وجيش مُنهك.. إسرائيل أمام اختبار القوة البشرية

حرب مفتوحة وجيش مُنهك.. إسرائيل أمام اختبار القوة البشرية

سياسة حرب مفتوحة وجيش مُنهك.. إسرائيل أمام اختبار القوة البشرية تم تحديثه الأربعاء 2025/3/26 09:10 م بتوقيت أبوظبي من الاندفاع إلى جبهات القتال بغزة، تماهيًا مع سردية الانتقام، إلى هروب من الحرب، تحت وطأة الإحساس المتزايد بأن الأهداف المعلنة لم تتحقق، تحول في موقف جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين باتوا يتساءلون: هل يستمرون في القتال رغم تآكل قناعاتهم أم يرفضون؟ إلا أنه بين أجساد أرهقتها المعارك، وعائلات تطالب بعودتهم، وواقع يزداد ضبابية مع كل يوم يمر، يتحول الالتزام العسكري إلى عبء نفسي وأخلاقي عليهم، ويصبح السؤال عن جدوى القتال أكثر إلحاحًا من نداء الالتحاق بالمعركة، بحسب صحيفة «واشنطن بوست». ومع سعي إسرائيل لتوسيع عملياتها في غزة، لا يواجه قادتها عدوًا خارجيًا فحسب، بل أزمة داخلية متفاقمة تهدد قدرة الجيش على الاستمرار. فهل تستطيع إسرائيل، وهي تواجه نزيفًا بشريًا وسياسيًا متزايدًا، المضي قدمًا في حرب تستنزفها من الداخل قبل أن تحسمها في الميدان؟ معضلة «في البداية، لم تكن هناك معضلة، لأنه كان هناك شعور بأننا جميعا نركض لإنقاذ دولة إسرائيل»، كما قال حاييم هار زهاف، الذي انضم إلى وحدة احتياطية في الجيش الإسرائيلي بعد وقت قصير من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. إلا أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وبعد قضاء 254 يومًا في خدمة الاحتياط خلال الحرب، رفض هار زهاف مواصلة خدمته، قائلاً إنه توصل إلى استنتاج مفاده بأن الحكومة الإسرائيلية «غير مهتمة بصفقة رهائن»، وأن «الحرب لن تسفر عن أي نتيجة». هار زهاف، البالغ من العمر 47 عامًا، تجاوز سن الرشد وأصبح خارج نطاق الخدمة الاحتياطية المطلوبة للخدمة العسكرية. لكن قادته، كما قال، حاولوا إقناعه بالبقاء. وقال عن الحكومة الإسرائيلية، مستشهدًا بأشهر من الضغط الشعبي على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب والتفاوض على صفقة رهائن مع حماس: «إذا لم تُشاركني الحكومة قيمي، أو قيم معظم البلاد، تساءلتُ إن كان وجودي هناك يُساعد الأشرار بكوني أحمق مفيدًا»، بحسب صحيفة «واشنطن بوست». وأضاف: «لقد تربيت على مبادئ العمل الخيري، لأنه لا أحد سيفعل ذلك نيابةً عنك. ولكن أيضًا، إذا استطعتَ إعادة الإسرائيليين إلى ديارهم، فأنتَ قادرٌ على ذلك»، مشيرًا إلى أن آخرين في وحدته غادروا أيضًا في الأشهر الأخيرة. قوات احتياطية وإسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها نحو 9 ملايين نسمة، تحتفظ بجيش مجند، لكنها تعتمد -أيضًا- على احتياطي من القوات الجاهزة للقتال. وفي الأيام الأولى للحرب، استدعى الجيش الإسرائيلي نحو 360 ألف جندي احتياطي، خدم الآلاف منهم الآن في جولات متعددة في غزة ولبنان، حيث خاضت إسرائيل حربًا مع حزب الله في الخريف. ولطالما كان لجنود الاحتياط دورٌ حاسمٌ في أداء الجيش في أوقات الأزمات. لكن في العقود الماضية، ومع خوض إسرائيل حروبًا قصيرةً نسبيًا مع حماس وجماعاتٍ مسلحةٍ أخرى في غزة، كان يُستدعى الجنود المقاتلون عادةً لعدة أسابيع كحدٍّ أقصى، بما في ذلك مهام التدريب والعمليات، وهو تناقضٌ صارخٌ مع مئات الأيام المطلوبة من جنود الاحتياط الآن. ولقد سببت هذه الفترة من الانقطاع عن العمل صعوباتٍ للجنود، بما في ذلك تراكم الديون مع تعثر أعمالهم، وضغوط من عائلاتهم للبقاء في منازلهم، ومعاناتهم من الفشل في القضاء على حماس وإخراج الرهائن التسعة والخمسين المتبقين من غزة، الذين يُعتقد أن أربعةً وعشرين منهم ما زالوا على قيد الحياة. وقد دفعت هذه المطالب مجتمعةً بعضهم إلى إعادة تقييم التزامهم تجاه الجيش. ولا ينشر الجيش الإسرائيلي إحصاءات عن معدلات رفض الخدمة بين جنود الاحتياط، مُصرّحًا بأن «نظام الاحتياط يعمل بكامل طاقته ويُنفّذ جميع مهامه»، وفقًا لمتحدث باسمه. لكن إذا نفّذ الجيش خططه لشنّ حملة برية شاملة واحتلال عسكري لغزة، يُقدّر الخبراء أن الأمر سيحتاج إلى خمس فرق على الأقل، أو نحو 60 ألف جندي، وهي قوة بشرية يعتقد الكثيرون ممن خدموا في الخطوط الأمامية أنها ببساطة غير موجودة. وقال جندي احتياطي نشط، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته وفقًا للبروتوكول العسكري، إن وحدة القوات الخاصة التي ينتمي إليها، والتي كانت تتكون في الأصل من 14 جنديًا، تقلص عدد أفرادها إلى نحو خمسة، بحسب صحيفة «واشنطن بوست». ورفض الجندي استدعاءه مرتين العام الماضي، لكنه خدم عدة فترات منذ ذلك الحين، وهو شكل أكثر شيوعًا من الرفض بين جنود الاحتياط الذين ما زالوا يعتقدون أن إسرائيل مهددة، لكنهم مع ذلك يصلون إلى أقصى طاقتهم، وفقًا لأفراد الاحتياط الذين أجريت معهم مقابلات لهذا المقال. ضوء أخضر وأضاف الجندي، أنه يخشى بشكل متزايد أن يُعطي انتشاره في غزة «ضوءًا أخضر» للحكومة لاتباع استراتيجيات حربية غير شعبية هناك، متابعًا: «الآن وقد عاد الناس إلى ديارهم، وأصبح لديهم المزيد من الوقت للتفكير»، فإنه يظن أن عددًا أقل من زملائه الجنود سيستجيبون للنداء التالي. وخلال اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني، أُطلق سراح 33 رهينة على قيد الحياة، وتدفقت المساعدات على غزة بكثافة. إلا أن نتنياهو رفض في الأسابيع الأخيرة مواصلة المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مُصرّحًا بأن إسرائيل وافقت على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 50 يومًا، كما اقترح المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. في 18 مارس/آذار، واستأنف الحرب بقصف جوي عنيف، أعقبه توغل بري محدود. وبينما تستعد إسرائيل لشن هجوم عسكري كبير آخر، فإنها تعاني أيضا من أزمات سياسية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك المظاهرات الحاشدة للضغط على نتنياهو لإبرام صفقة أخرى مع حماس لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب. وبدلاً من ذلك، مضى رئيس الوزراء قدمًا في خططه المثيرة للجدل لإقالة كبار المسؤولين الأمنيين والقانونيين في البلاد. ويوم الخميس، بدأ نتنياهو إجراءات إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك). يوم الأحد، فعل الشيء نفسه مع النائب العام، الذي ردّ قائلاً إن نتنياهو سعى إلى وضع نفسه «فوق القانون، والتصرف دون ضوابط وتوازنات، حتى في أكثر الأوقات حساسية»، بما في ذلك الحرب في غزة. وقالت هاجر تشين تسيون، التي كان زوجها، نائب قائد سرية في سلاح الدبابات المدرعة، يستعد للانتشار في مهمة رابعة إلى غزة هذا الأسبوع: «هناك شعور بأن العبء يقع على نفس العدد القليل من الناس». وأشارت إلى أن ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات تعاني من غياب والدها، ولا تدعه يغيب عن نظرها عندما يكون في المنزل؛ فطفلتهما البالغة من العمر ستة أشهر بالكاد تعرفه. وعلى مدار ما يقرب من 300 يوم من خدمته الاحتياطية، ازداد خوف تشين-تسيون من تعرضه للإصابة أو القتل، كما حدث مع العديد من أصدقائهم وجيرانهم، مضيفًا: «إحصائيًا، يبدو أن هذا سيصيبنا أيضًا في وقت ما». ولقد قتل أكثر من 840 جندياً في الحرب، وأصيب أكثر من 5700 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وفقاً لأرقام الجيش الإسرائيلي، وهو عدد كبير في بلد صغير، بحجم ولاية نيوجيرسي تقريباً، حيث التجنيد العسكري هو

حرب مفتوحة وجيش مُنهك.. إسرائيل أمام اختبار القوة البشرية قراءة المزيد »

سعر النفط اليوم.. استقرار بعد دخول فنزويلا دائرة الرسوم الأمريكية

سعر النفط اليوم.. استقرار بعد دخول فنزويلا دائرة الرسوم الأمريكية

اقتصاد سعر النفط اليوم.. استقرار بعد دخول فنزويلا دائرة الرسوم الأمريكية تم تحديثه الثلاثاء 2025/3/25 11:26 ص بتوقيت أبوظبي استقرت أسعار النفط إلى حد كبير اليوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الدول التي تشتري النفط والغاز من فنزويلا مقابل تأثير الرسوم الجمركية على صناعات، مثل السيارات، على الاقتصاد العالمي والطلب على النفط. وبحلول الساعة 05:21 بتوقيت أبوظبي، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتا واحدا إلى 73.01 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي سنتا أيضا إلى 69.12 دولار. فنزويلا تدخل دائرة رسوم ترامب الانتقامية.. 25% على مستوردي النفط والغاز النفط يستقر مع ترقب المستثمرين لمحادثات روسيا وأوكرانيا ارتفعت أسعار الخامين القياسيين بأكثر من 1% أمس الإثنين بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول المستوردة للنفط والغاز من فنزويلا، وفق رويترز. وقال تسويوشي أوينو الخبير الاقتصادي في معهد إن.إل.آي للأبحاث “يخشى المستثمرون من أن تؤدي رسوم ترامب الجمركية المتنوعة إلى إبطاء الاقتصاد والحد من الطلب على النفط، لكن احتمال فرض عقوبات أمريكية أكثر صرامة على النفط الفنزويلي والإيراني بما يكبح المعروض، إلى جانب التحولات السريعة في سياسته، يجعل من الصعب اتخاذ المستثمرين خطوات كبيرة”. أضاف “نتوقع أن يظل سعر خام غرب تكساس الوسيط حول 70 دولارا لبقية العام، مع مكاسب موسمية محتملة بفضل دخول الولايات المتحدة ودول أخرى موسم القيادة”. النفط في دائرة العقوبات الأسبوع الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف صادرات النفط الإيرانية. كما مددت إدارة ترامب أمس الاثنين موعدا نهائيا لشركة شيفرون الأمريكية للنفط لإنهاء العمليات في فنزويلا ليصبح 27 مايو/أيار. قال ترامب أيضا إن الرسوم الجمركية على السيارات ستُفرض قريبا لكنه أشار إلى أنه لن يتم فرض كل الرسوم التي هدد بها في 2 أبريل/نيسان وأن بعض الدول قد تحصل على تعليق لها، وهي خطوة اعتبرتها وول ستريت علامة على المرونة في مسألة هزت الأسواق لأسابيع. خطوات أوبك+ في غضون ذلك، قالت 5 مصادر لرويترز إن من المرجح أن تلتزم مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، بخطتها لزيادة إنتاج النفط للشهر الثاني على التوالي في مايو/أيار، وسط استقرار أسعار النفط وخطط لإجبار بعض الأعضاء على خفض ضخ النفط للتعويض عن الإنتاج الزائد في السابق. يراقب المستثمرون أيضا المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، والتي قد تؤدي إلى زيادة إمدادات النفط الروسي إلى الأسواق العالمية. واختتم مسؤولون أمريكيون وروس أمس الإثنين محادثات استغرقت يوما وركزت على مقترح محدود لوقف إطلاق النار في البحر الأسود بين كييف وموسكو، في إطار جهد دبلوماسي تأمل واشنطن أن يمهد الطريق لمفاوضات سلام أوسع نطاقا. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سعر النفط اليوم.. استقرار بعد دخول فنزويلا دائرة الرسوم الأمريكية قراءة المزيد »

وصول سفينة المساعدات الإماراتية الـ7 إلى ميناء العريش تمهيدا لإدخالها غزة

وصول سفينة المساعدات الإماراتية الـ7 إلى ميناء العريش تمهيدا لإدخالها غزة

وصلت سفينة المساعدات الإماراتية السابعة “سفينة زايد الإنسانية” إلى مدينة العريش المصرية والتي يتزامن وصولها مع شهر رمضان وقبيل يوم زايد للعمل الإنساني وذلك تمهيداً لإدخالها إلى غزة. ‎كان في استقبالها بميناء العريش وفد ضم ممثلي الجهات الخيرية وأحمد ساري المزروعي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمرالإماراتي إلى جانب مسؤولين مصريين. ‏‎وزار الوفد المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش الذي يقدم خدماته للأشقاء الفلسطينيين من سكان قطاع غزة ضمن عملية “الفارس الشهم 3” ‏‎‏‎وقام بجولة في أروقته وتعرف على أقسامه المختلفة والخدمات التي يقدمها للمصابين من قطاع غزة والتقى المرضى للاطمئنان على صحتهم وتفقد المستودعات الاماراتية في العريش. ‏‎كانت السفينة قد انطلقت من ميناء الحمرية بإمارة دبي، في الأول من مارس/ آذار الجاري وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3” تلبية لاحتياجات الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة. تعد السفينة الأكبر من حيث حمولتها منذ انطلاق عملية “الفارس الشهم 3” إلى قطاع غزة وحملت على متنها 5820 طنا من المساعدات الإنسانية شملت مواد غذائية، وأدوية ومستلزمات طبية وتمورا، ومواد إيواء، بهدف تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها. يأتي هذا الدعم ضمن التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، تأكيدا لنهجها الإنساني الراسخ تقديم العون والإغاثة للشعوب المتضررة. تشارك في هذه الجهود الإغاثية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجمعية الفجيرة الخيرية، وجمعية دار البر، ومؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية، وجمعية الشارقة الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ومؤسسة الاتحاد الخيرية، وجمعية الإحسان الخيرية. يأتي إرسال السفينة استمرارا لسلسلة من المبادرات التي أطلقتها الإمارات لتقديم الإغاثة العاجلة للأشقاء الفلسطينيين، تأكيدا على التزامها بدعم القضايا الإنسانية في المنطقة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

وصول سفينة المساعدات الإماراتية الـ7 إلى ميناء العريش تمهيدا لإدخالها غزة قراءة المزيد »

«ضوء أخضر».. نتنياهو يأمر الجيش بـ«التحرك بقوة» ضد حماس

«ضوء أخضر».. نتنياهو يأمر الجيش بـ«التحرك بقوة» ضد حماس

سياسة «ضوء أخضر».. نتنياهو يأمر الجيش بـ«التحرك بقوة» ضد حماس تم تحديثه الثلاثاء 2025/3/18 04:39 ص بتوقيت أبوظبي رغم المباحثات الجارية للتوصل إلى هدنة في غزة، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك بقوة ضد حركة حماس في قطاع غزة. وفي بيان صادر عنه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن استئناف القتال «يأتي بعد أن رفضت حماس مراراً وتكراراً إطلاق سراح رهائننا، ورفضت كل العروض التي تلقتها من المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف ومن الوسطاء». وتابع: «يهاجم الجيش الإسرائيلي حاليا أهدافًا لمنظمة حماس في جميع أنحاء قطاع غزة، بهدف تحقيق أهداف الحرب التي حددتها القيادة السياسية، بما في ذلك إطلاق سراح جميع رهائننا – الأحياء والأموات». وأشار إلى أنه «من الآن فصاعدا، ستتحرك إسرائيل ضد حماس بقوة عسكرية متزايدة»، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي عرض الخطة العملياتية في نهاية الأسبوع الماضي، ووافق عليها المستوى السياسي. في السياق نفسه، قال بيان مشترك للجيش الإسرائيلي و«الشاباك»، إنه «بناءً على توجيهات المستوى السياسي، تشن قوات الجيش والشاباك هجومًا واسعًا على أهداف تابعة لمنظمة حماس في أنحاء قطاع غزة. تفاصيل إضافية ستنشر لاحقًا». الهجوم الإسرائيلي، يأتي غداة إعلان تل أبيب، الإثنين، تنفيذ غارات على وسط قطاع غزة وجنوبه، ضد “مسلحين” حاولوا زرع عبوات ناسفة. وفي حادثين منفصلين، أوضح الجيش أنه استهدف 3 أشخاص حاولوا زرع متفجرات في وسط غزة، وأغار مرة أخرى على مشتبه بهم في رفح بجنوب القطاع، لنفس السبب. وأعلن الدفاع المدني ووزارة الصحة التابعة لحركة حماس السبت الماضي، مقتل 9 فلسطينيين، بينهم 4 إعلاميين، في غارة جوية إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا، في هجوم هو الأكثر حصدا للأرواح منذ بداية وقف إطلاق النار في 19 يناير/كانون الثاني الماضي. واعتبرت حماس في حينه، أن ما حدث يُشكّل “انتهاكا فاضحا” لاتفاق وقف النار. فيما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارتين في بيت لاهيا، ضد “إرهابيَّين اثنين كانا يشغّلان طائرة مسيرة” ومركبة تقل “إرهابيين آخرين جاؤوا لاستعادة” المسيّرة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«ضوء أخضر».. نتنياهو يأمر الجيش بـ«التحرك بقوة» ضد حماس قراءة المزيد »

مفاوضات هدنة غزة.. نتنياهو يوجه بالاستمرار على وقع الغضب

مفاوضات هدنة غزة.. نتنياهو يوجه بالاستمرار على وقع الغضب

سياسة مفاوضات هدنة غزة.. نتنياهو يوجه بالاستمرار على وقع الغضب تم تحديثه الأحد 2025/3/16 02:34 م بتوقيت أبوظبي وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، الوفد المفاوض باستمرار المحادثات حول وقف إطلاق النار في غزة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان تلقته “العين الإخبارية”: “أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم نقاشًا معمقًا حول قضية الرهائن، بمشاركة الوزراء وفريق التفاوض ورؤساء الأجهزة الأمنية”. وأضاف: “في ختام النقاش، أوعز رئيس الوزراء لفريق التفاوض بالتحضير لاستئناف المحادثات وفقًا لرد الوسطاء على اقتراح (المبعوث الأمريكي ستيف) ويتكوف بالإفراج الفوري عن 11 رهينة أحياء ونصف عدد القتلى”. وهذا يعني استمرار المحادثات مع رفض القبول بالاقتراح الذي قدمته حماس بإطلاق رهينة أمريكي حي و4 رهائن آخرين فارقوا الحياة، يحملون أيضًا الجنسية الأمريكية. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رفضت أيضًا العرض الذي قدمته حركة حماس. وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أعلن في بيان، الخميس، أنه “قدّم والمدير الأول لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي، إريك تراغر، مساء الأربعاء في الدوحة، اقتراحًا لتضييق الفجوات لتمديد وقف إطلاق النار إلى ما بعد رمضان وعيد الفصح (اليهودي، الذي ينتهي في 20 أبريل)، وإتاحة الوقت للتفاوض على إطار عمل لوقف إطلاق نار دائم”. وأضاف: “بموجب اقتراح “تضييق الفجوات”، ستفرج حماس عن الرهائن الأحياء مقابل إطلاق سراح سجناء وفقًا للصيغ السابقة؛ وسيتم تمديد وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى لتمكين استئناف المساعدات الإنسانية الهامة؛ وستعمل الولايات المتحدة على إيجاد حل دائم لهذا الصراع المستعصي خلال فترة وقف إطلاق النار الممتد”. وحذّر حماس من أنه إذا لم تستجب فورًا لعرض “تضييق الفجوات” الذي طرحه، فإن واشنطن سترد وفقًا لذلك. وأوضح ويتكوف أن حماس على علم بالموعد النهائي، محذرًا من أن الولايات المتحدة سترد بمقتضى ذلك إذا انقضى الموعد المحدد. وما زالت حماس تحتجز 59 إسرائيليًّا، بينهم 24 على قيد الحياة و35 يُعتقد أنهم فارقوا الحياة. وكانت المشاورات الإسرائيلية قد انعقدت على خلفية توقعات بالإعلان عن استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية قبيل الاجتماع: “يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء اليوم جلسة للطاقم الوزاري لتلقي تقرير مفصل من وفد التفاوض واتخاذ قرار بشأن الخطوات القادمة حيال إطلاق سراح المخطوفين. وقد عاد الوفد أمس من الدوحة”. وأضافت: “ستعرض الأجهزة الأمنية خلال الجلسة عدة خيارات لتنفيذ عملية عسكرية أقوى في قطاع غزة في حال عدم التوصل إلى حل لإطلاق سراح المختطفين”. وتابعت: “وذكر أنه ستتم مناقشة إمكانية وقف إدخال المياه إلى القطاع ومنع مواصلة نقل الجرحى الغزيين إلى الخارج عبر معبر رفح لتلقي العلاج. كما سيعرض الجيش خططًا لزيادة الضغط على حماس، تشمل من بين ذلك العودة إلى القتال التدريجي في القطاع إذا لم يطرأ أي تقدم في الاتصالات الرامية إلى إطلاق سراح المخطوفين”. وفد حماس في القاهرة وكان الوفد المفاوض في حركة حماس، برئاسة خليل الحية، قد وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة مساءً للقاء المسؤولين المصريين ومتابعة تطورات ملف المفاوضات، واتفاق وقف إطلاق النار. الآلاف يتظاهرون ومساء السبت، تظاهر الآلاف من الإسرائيليين في ميدان المخطوفين في تل أبيب للمطالبة بصفقة تبادل فورية، كما نُظِّمت مظاهرة مماثلة أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس. وتضاعف عائلات الرهائن من ضغوطها على نتنياهو من أجل إبرام اتفاق يعيد جميع الرهائن دفعة واحدة وينهي الحرب على غزة. وتقول العائلات إن نتنياهو يريد العودة إلى الحرب من أجل مصالحه الشخصية والحفاظ على بقاء حكومته، في ظل تهديدات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالانسحاب من الحكومة حال عدم العودة إلى الحرب. وعقدت عائلات الرهائن الإسرائيليين مؤتمرًا صحفيًّا في تل أبيب تابعته “العين الإخبارية”. وقال إيتسيك هورن، متحدثًا من على كرسي متحرك حيث يتعافى من عملية جراحية بالكلى: “رئيس الوزراء اليهودي يتخلى عن اليهود”. وأضاف موجهًا كلامه إلى نتنياهو والحكومة: “تريدون التضحية بأبنائنا من أجل ملذات الحكومة. أنت تعلم أن الحرب تقتل الرهائن، وتدفن الموتى الذين لن يتم العثور عليهم أبدًا. نطالبكم بإنهاء الحرب فورًا وإعادة الجميع دفعة واحدة الآن”. ومن جهته، قال يهودا كوهين: “نتوجه اليوم من هنا، إليك يا رئيس ترامب: من فضلكم لا تتوقفوا عن الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب وإعادة الجميع! نتنياهو ملتزم بوعوده لـ(وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش أكثر من التزامه بالمصالح الإسرائيلية! نتنياهو يعمل بمكر لفرض العودة إلى الحرب التي ستقتل الرهائن، رغماً عن إرادة أغلبية الشعب، الشعب يريد استعادة جميع المختطفين دفعة واحدة”. أما يفعات كالديرون، فقالت: “نتنياهو قادر على إعادة الجميع في لحظة، لكنه يواصل نسف المرحلة الثانية من الاتفاق، نتنياهو يختار التضحية بحياة الرهائن من أجل مصالحه الشخصية، لقد اختار جر بلد بأكمله إلى الحرب مرة أخرى، على حساب المزيد من الدماء! ولكننا لن نستسلم”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

مفاوضات هدنة غزة.. نتنياهو يوجه بالاستمرار على وقع الغضب قراءة المزيد »

عزلة الحوثي الدولية.. هل تعزز موقف الحكومة اليمنية؟

عزلة الحوثي الدولية.. هل تعزز موقف الحكومة اليمنية؟

التحليلات عزلة الحوثي الدولية.. هل تعزز موقف الحكومة اليمنية؟ تم تحديثه الخميس 2025/3/13 01:06 ص بتوقيت أبوظبي عزلة غير مسبوقة وجد الحوثيون أنفسهم فيها، بعد أن طالت العقوبات الأمريكية قادة جناحهم السياسي، ليضاف ذلك إلى قائمة متزايدة من الضغوط الدولية، والتي جعلت من المليشيات كيانًا منبوذًا عالميًا. هذه العزلة السياسية تعزز موقف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتفتح أمامها آفاقًا جديدة لاستعادة زمام المبادرة. ومع انهيار الموارد المالية للحوثيين تحت وطأة العقوبات، تبدو الفرصة مواتية أكثر من أي وقت مضى لإنهاء الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي. وأدرجت واشنطن، الثلاثاء الماضي، 7 قيادات في الجناح السياسي لمليشيات الحوثي في قائمة الإرهاب بالإضافة لقيادي ميداني كان يعمل في التجنيد وتوليد الأموال لتسليح المليشيات. ولاحقا، توقعت مصادر دبلوماسية وسياسية انتقال الوفد المفاوض للحوثيين برئاسة محمد عبدالسلام، هذا الأسبوع إلى طهران إثر العقوبات الأمريكية على الجناح السياسي للمليشيات وسريان تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية.  عزلة وقطيعة وقال رئيس مركز جهود للدراسات في اليمن، عبدالستار الشميري، إن «هناك انعكاسات وتأثيرات محتملة من إدراج قادة المليشيات على قوائم الإرهاب، بداية أنها سوف تؤثر على طبيعة التعامل السياسي الدولي مع الحوثي، حيث ستكون معزولة سياسياً». وأضاف الشميري في حديث لـ«العين الإخبارية»، أن هذه العقوبات على الجناح السياسي تعني «قطيعة دولية ضد الحوثي، وقد توصل إليها المجتمع الدولي بعد أن رفضت المليشيات كل مقترحات السلام، وتصعيدها العسكري في اليمن والبحر الأحمر». وأشار الباحث والسياسي الشميري إلى أن «عقوبات الخزانة الأمريكية الجديدة تؤكد أن عملية السلام التي كانت تقف لصالح المليشيات الحوثية قد انتهت وباتت غير مجدية مع هذه الجماعة». وأوضح أن «هذه العقوبات لقادة المليشيات السياسية والميدانية ستعزز موقف الحكومة اليمنية إذا أرادت أن تفعل شيئا، وأن جماعة الحوثي الآن ومواردها المالية في أشد حالاتها من الانهيار، في الوقت الذي يحتاج فيه هذا إلى جهد كبير من الحكومة لاستغلال قرار التصنيف الأمريكي». مسار ديمقراطي وبحسب الأكاديمي والمحلل السياسي اليمني الدكتور محمود البكاري، فإن إدراج القيادات الحوثية في قائمة العقوبات، يكمن في إنهاء الانقلاب، قائلا: «ما يهمنا كيمنيين هو تنفيذها وأن تؤدي هذه الإجراءات الأمريكية إلى استعادة الشرعية الدستورية وانهاء الانقلاب ومعالجة المشكلة من جذورها». وأضاف البكاري في تصريحات لـ«العين الإخبارية»، أنه «بعد دخول القرار الأمريكي حيز التنفيذ، بإدراج القيادات الحوثية على قوائم الإرهاب، يجب أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره في استعادة المسار الديمقراطي الناشئ في اليمن». وأكد أن «اليمن يعد من بلدان الديمقراطيات الناشئة التي يفترض أن تحظى بدعم دولي وإقليمي جاد وحقيقي وليس مجرد اتخاذ قرارات ومواقف كردود فعل لتحقيق مصالح معينة». وكانت العقوبات الأمريكية، قد شملت قيادات الصف الأول في الجانب السياسي للمليشيات الحوثية، منهم محمد عبدالسلام ومساعده إسحاق المروني ونائبه عبدالملك العجري، وكذا رئيس المجلس السياسي مهدي المشاط، والقيادي النافذ محمد علي الحوثي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

عزلة الحوثي الدولية.. هل تعزز موقف الحكومة اليمنية؟ قراءة المزيد »

سعر النفط اليوم.. الرسوم الجمركية تعمق هبوط الخام

سعر النفط اليوم.. الرسوم الجمركية تعمق هبوط الخام

اقتصاد سعر النفط اليوم.. الرسوم الجمركية تعمق هبوط الخام تم تحديثه الثلاثاء 2025/3/11 12:27 ص بتوقيت أبوظبي انخفضت أسعار النفط 1%، الإثنين، وسط مخاوف من أن تبطئ الرسوم الجمركية الأمريكية على كندا والمكسيك والصين الاقتصاد العالمي وتقلص الطلب على الطاقة بينما تزيد أوبك+ من إمداداتها. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت عند 69.28 دولار للبرميل عند التسوية، بانخفاض 1.08 دولار أو 1.5%. أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي فبلغت عند التسوية 66.03 دولار للبرميل، بانخفاض 1.01 دولار أو 1.5%. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط للأسبوع السابع على التوالي، في أطول سلسلة خسائر منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بينما انخفض خام برنت للأسبوع الثالث على التوالي. وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على كندا والمكسيك موردي النفط الرئيسيين للولايات المتحدة ثم أرجأها وزاد الرسوم على السلع الصينية. وردت الصين وكندا على الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على المنتجات الزراعية. وقال جون كيلدو، الشريك في أجين كابيتال بنيويورك، “هذه السوق في حالة ترقب شديد وهناك الكثير مما يتعين معالجته بينما نمضي قدما”. وقال تاماس فارجا المحلل في بي.في.إم إن الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية تؤثر سلبياً على المستثمرين، لكن العقوبات المحتملة ضد إيران وروسيا قد توفر الدعم في الأمد القريب. دبلوماسية الغاز في عهد ترامب.. رهان أمريكا على القوة الاقتصادية بكين تبدأ في الرد.. الرسوم الجمركية الصينية على السلع الأمريكية تدخل حيز التنفيذ وأضاف “بالنظر إلى الصورة الأكبر، فإن حالة الضبابية المستمرة من المرجح أن تجعل أي ارتفاع في أسعار النفط قصير الأمد”. وعوضت أسعار النفط بعض خسائرها يوم الجمعة بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستشدد العقوبات على روسيا إذا لم تتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع أوكرانيا. وقال مصدران مطلعان على الأمر لرويترز إن الولايات المتحدة تدرس أيضا سبل تخفيف العقوبات على قطاع الطاقة الروسي إذا وافقت روسيا على إنهاء حربها مع أوكرانيا. وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة إن مجموعة أوبك+ قد تتراجع عن قرار زيادة الإنتاج في حالة اختلال التوازن في السوق. وفيما يتعلق بالإمدادات أيضا، يسعى ترامب إلى وقف صادرات النفط الإيرانية كجزء من الجهود الرامية إلى الضغط على طهران لكبح جماح برنامجها النووي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سعر النفط اليوم.. الرسوم الجمركية تعمق هبوط الخام قراءة المزيد »

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن

سياسة ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن دفع التحول الصادم في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا وحلفائها وروسيا، القادة الأوروبيين إلى إجراء تقييم أساسي لمتطلباتهم الأمنية. فالأيام التي يمكن فيها افتراض الثقة في الحوار والاعتماد على الولايات المتحدة قد ولت، بحسب إيفو دالدر، السفير الأمريكي السابق لدى حلف شمال الأطلسي، الذي أكد أن أوروبا بحاجة في الوقت الراهن إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا والدفاع عن نفسها. وقد تجلَّى هذا التوجه بشكلٍ واضح خلال الاجتماع الطارئ للمجلس الأوروبي في 6 مارس/آذار، الذي تمخض عن اتفاقٍ لتمويل تعزيز البنية الدفاعية الأوروبية ودعم كييف عسكريًّا. إلا أن المال وحده لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار، فالسؤال المحوري الذي لا يزال يتعين على الأوروبيين الإجابة عليه هو كيفية ضمان أمن أوكرانيا في ظل غياب الدعم الأمريكي المعهود، وكيفية تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن قارتهم. هدفان يتطلب تحقيقهما وقتًا وجهدًا كبيرين، بل قد يستغرق الأمر سنوات لإنجازهما بالكامل. وفي ظل هذه الظروف، يرى دالدر في مقال له بمجلة فورين بوليسي، أنه على الرغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا تترك لأوروبا خيارًا سوى المضي قدمًا بمفردها، فإنه من المستحسن أن يقدم القادة الأوروبيون للولايات المتحدة عرضًا يصعب رفضه. وينبغي أن يتضمن هذا العرض عنصرين أساسيين: أولًا، التزامًا بنشر قوة تطمين كبيرة في أوكرانيا بهدف منع وقوع هجمات روسية مستقبلية، كجزء من أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية. وثانيًا: وضع جدول زمني واضح ومحدد لنقل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن أوروبا إلى عاتق الأوروبيين أنفسهم. 3 مراحل على المدى الطويل، يرى دالدر أن أوروبا تحتاج إلى تحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن قارتها. فقد أدت عقود من نقص الاستثمار الأوروبي في القدرات الدفاعية إلى جعل أوروبا غير مستعدة للاضطلاع بدور قيادي في هذا المجال. ولذلك، يرى ضرورة التزام الحلفاء الأوروبيين بوضع جدول زمني واضح ومحدد لنقل المسؤولية عن الدفاع عن أوروبا من الولايات المتحدة إلى أوروبا نفسها، وذلك من خلال اتخاذ ثلاث خطوات رئيسية. أولاً: بحلول نهاية عام 2025، يجب على القوات الأوروبية أن تحل محل 20000 جندي أمريكي تم نشرهم في أوروبا في أعقاب العملية الروسية بأوكرانيا في عام 2022. ومع ذلك، فإن هذا الالتزام ينطبق فقط إذا لم يتم نشر أي قوات أوروبية في أوكرانيا، لأنها لا تمتلك القوات اللازمة للقيام بالأمرين معًا في الإطار الزمني المقترح. ثانيًا: بحلول نهاية هذا العقد، ينبغي أن تغطي دول الناتو غير الأمريكية 70 إلى 80% من متطلبات قوات الرد السريع لحلف الناتو. يشمل ذلك القدرة على نشر 75,000 جندي في غضون 10 أيام، و225,000 جندي في غضون 30 يومًا، و400,000 جندي في غضون ستة أشهر. يجب أن تكون جميع هذه القوات جاهزة ومدربة ومجهزة بالكامل لعمليات قتالية عالية الكثافة. وبحلول نهاية عام 2032، سيقوم حلفاء الناتو غير الأمريكيين بشراء ونشر 75% من جميع القدرات الاستراتيجية المتقدمة المطلوبة. وقد قدمت الولايات المتحدة على مدى عقود الجزء الأكبر من هذه القوات الحاسمة للناتو – بما في ذلك النقل الجوي الثقيل والتزود بالوقود الجوي والمعلومات الاستخباراتية ومعلومات الاستهداف والمراقبة والاستطلاع المتقدمة، والدفاعات الجوية، والصاروخية المتكاملة. ولتحمل المسؤولية الرئيسية عن الدفاع عن أوروبا، يحتاج الأوروبيون إلى الاستثمار في الحصول على هذه الأصول الاستراتيجية لتمكين الولايات المتحدة من إعادة نشرها في حالات طوارئ أخرى. التزامات أمريكية عند تقديم هذه الالتزامات، من المهم أن توافق الولايات المتحدة أيضًا على عدة التزامات من جانبها. أولاً: التزام واشنطن بانتقال تدريجي ومنظم على مدى 5 إلى 10 سنوات، بحيث يتم سحب القوات والقدرات الأمريكية فقط عند توفر البدائل الأوروبية. كما ينبغي أن تواصل الولايات المتحدة المساهمة بجزء من عبء الدفاع الجماعي، ولو كان أقل مما كان عليه في الماضي. ثانيًا: احتفاظ الولايات المتحدة بالقيادة العليا للناتو، من خلال استمرار قيادة القادة العسكريين الأمريكيين للهيكل القيادي للحلف، لضمان التماسك والفعالية. وأخيرًا: استمرار التزام الولايات المتحدة بتوفير الردع النووي لحلف الناتو، بما في ذلك نشر الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا كجزء من ترتيبات تقاسم الأسلحة النووية داخل الحلف. وخلص الكاتب إلى أن الوقت قد حان لعقد صفقة جديدة عبر الأطلسي – صفقة تتحمل فيها أوروبا المسؤولية الرئيسية عن الأمن في القارة وحيث تمكن الولايات المتحدة أوروبا وتتيح لها القيام بذلك. وقد لا يكون البيت الأبيض في مزاج لقبول هذا الجدول الزمني لنقل المسؤولية، لكن الموافقة عليه ستعزز التزام أوروبا بأمنها وعلاقة متجددة عبر الأطلسي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

ثلاث خطوات.. أوروبا تقترب من «فطامها» العسكري عن واشنطن قراءة المزيد »

دون علم إسرائيل.. محادثات أمريكية «سرية» مع حماس بشأن الرهائن

دون علم إسرائيل.. محادثات أمريكية «سرية» مع حماس بشأن الرهائن

سياسة دون علم إسرائيل.. محادثات أمريكية «سرية» مع حماس بشأن الرهائن تم تحديثه الأربعاء 2025/3/5 07:55 م بتوقيت أبوظبي في خطوة «غير مسبوقة»، تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مباشرة مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في غزة وإمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب. ونقل موقع «أكسيوس» عن مصدرين على دراية مباشرة بالمناقشات قولهما، إن المحادثات تركزت جزئيا على إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، وهو ما يقع ضمن اختصاص المبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون الأسرى آدم بوهلر، باعتباره مبعوثا للرهائن. وأكد الموقع الأمريكي، أن المحادثات التي أجراها المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون الأسرى آدم بوهلر غير مسبوقة، فلم تنخرط الولايات المتحدة من قبل بشكل مباشر مع حماس، التي صنفتها منظمة «إرهابية» في عام 1997. وبحسب «أكسيوس»، فإن اللقاءات بين بوهلر ومسؤولي حماس جرت في العاصمة القطرية الدوحة في الأسابيع الأخيرة. هدنة طويلة وفي حين تشاورت إدارة ترامب مع إسرائيل حول إمكانية التعامل مع حماس، فإن إسرائيل علمت بجوانب المحادثات من خلال قنوات أخرى، بحسب أحد المصادر. وشملت المحادثات -كذلك- مناقشة اتفاق أوسع نطاقا للإفراج عن كل الرهائن المتبقين والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد. ولم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن. وقال مسؤول أمريكي، إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف كان يخطط أيضا للسفر إلى الدوحة هذا الأسبوع للقاء رئيس وزراء قطر بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار، لكنه ألغى الرحلة مساء الثلاثاء بعد أن رأى عدم وجود تقدم من جانب حماس. واختلف نهج ترامب تجاه الصراع بشكل حاد عن نهج الرئيس بايدن، بما في ذلك التهديد المتكرر بـ«الجحيم»، واقتراح «سيطرة» الولايات المتحدة على غزة . خطوة نادرة وبحسب «أكسيوس»، فإن التفاوض المباشر مع حماس ــ وخاصة من دون موافقة إسرائيل ــ هو خطوة أخرى لم تتخذها الإدارات السابقة. ولا يزال 59 رهينة محتجزين لدى حماس في غزة. وقد أكد الجيش الإسرائيلي مقتل 35 منهم. وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن 22 رهينة لا يزالون على قيد الحياة، ولا تزال حالة اثنين آخرين غير معروفة. ومن بين الرهائن المتبقين خمسة أمريكيين؛ بينهم إيدان ألكسندر البالغ من العمر 21 عامًا والذي يُعتقد أنه على قيد الحياة. وانتهى وقف إطلاق النار الذي استمر 42 يوما، والذي كان جزءا من المرحلة الأولى من اتفاق غزة، يوم السبت بعد أن فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق بشأن تمديده. ولم تستأنف المعارك بعد، لكن إسرائيل أوقفت كل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث نزح ما يقدر بنحو 1.9 مليون فلسطيني ــ أي ما يعادل 90% من السكان ــ بسبب الحرب، ويلوح شبح المجاعة في الأفق. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

دون علم إسرائيل.. محادثات أمريكية «سرية» مع حماس بشأن الرهائن قراءة المزيد »

تحسن مؤشرات تونس الاقتصادية.. خبراء يكشفون أسرار الخروج من عنق الزجاجة

تحسن مؤشرات تونس الاقتصادية.. خبراء يكشفون أسرار الخروج من عنق الزجاجة

اقتصاد تحسن مؤشرات تونس الاقتصادية.. خبراء يكشفون أسرار الخروج من عنق الزجاجة تم تحديثه الأربعاء 2025/3/5 01:28 ص بتوقيت أبوظبي شهدت تونس تحسنا في مؤشراتها الاقتصادية بعد فترة من الأزمة المالية التي أثرت سلبا على المستوى المعيشي في البلاد. رفعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، يوم السبت، تصنيف تونس الائتماني إلى “CAA1” مع نظرة مستقبلية مستقرة. وقالت “موديز” في تقريرها إن الرفع يعكس التحسن الملحوظ في ملف الديون الخارجية للقطاع الخاص في تونس، وهو ما يعكس قدرة الحكومة على تحسين الوضع المالي للبلاد وأيضا قدرة البنك المركزي التونسي على الحفاظ على احتياطيات مستقرة من النقد الأجنبي على مدى العامين الماضيين. وأعادت وكالة موديز التصنيف الائتماني لتونس بعد عامين من خفضه إلى درجة “CAA2”. وتعد هذه المرة الأولى التي ترفع فيها موديز تصنيف تونس إلى هذا التصنيف منذ 27 يناير/ كانون الثاني 2023، عندما قررت حينها خفض التصنيف السيادي لتونس من “CAA1″ إلى “CAA2″مع آفاق سلبية. وفسر خبراء الاقتصاد في تونس لـ”العين الإخبارية” أسباب تحسن المؤشرات الاقتصادية في البلاد وذلك بنجاح تونس في سداد جزء من ديونها وتقليص نسب التضخم (الذي بلغ 6%). وتسدد تونس في 2025 نحو 9.7 مليار دينار (3.14 مليار دولار) من الديون الداخلية، و8.4 مليار دينار (2.72 مليار دولار) من الديون الخارجية، وفق قانون المالية لسنة 2025.  وقال المحلل المالي والخبير الاقتصادي بسام النيفر إن هذه الزيادة في التصنيف الائتماني تظل خطوة إيجابية تعكس تحسنا نسبيا في قدرة البلاد على إدارة التزاماتها المالية. وأوضح النيفر، أن هذا التحسن في التصنيف يعود أساسا إلى النجاح في إدارة ملف الديون الخارجية، مما عزز قدرة تونس على مواجهة تحديات التمويل الخارجي. كما أكد أن المطلوب الآن هو مواصلة العمل على معالجة هذه المشاكل لضمان تحقيق تصنيفات أفضل في المستقبل. وتوقّع النيفر أنّه بعد رفع التصنيف، ستشهد العديد من المؤسسات تحسنا في تصنيفاتها، ما سينعكس بشكل إيجابي على التصنيف العام لتونس في الفترة المقبلة. ديون تونس من جهته،قال الخبير الاقتصادي التونسي هيثم حواص إن تونس تخصص 30% من ميزانيتها لسداد القروض. وأكد أن التحسّن الذي تحقق في إدارة الوضع المالي يُعد خطوة مهمة نحو العودة إلى التصنيف الجيّد الذي كانت تتمتع به تونس في السنوات الماضية. وأفاد بأن “الهدف من هذا التصنيف هو تزويد المستثمرين بالجدارة الائتمانية للدول لمساعدتهم لأخذ القرار المناسب للاستثمار”. وقال الخبير الاقتصادي، إن تونس سددت، بنهاية يناير/كانون الثاني الماضي، نحو 3.667 مليار دينار (1.18 مليار دولار) من القروض الخارجية تتعلق بقرض مبرم سنة 2015. وأوضح أن تونس ستسدد في عام 2025 نحو 9.7 مليار دينار (3.14 مليار دولار) من الديون الداخلية، و8.4 مليار دينار (2.72 مليار دولار) من الديون الخارجية. وأوضح “أنه على تونس سداد قرض لها بقيمة 700 مليون يورو، وآخر بالدولار، بقيمة 150 مليون دولار”. وفي منتصف فبراير/شباط الماضي،أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد أنه باختيار بلاده التعويل على الذات تمكنت خلال شهر يناير/ كانون الثاني من سداد خدمة الدين بنسبة 40% من مجموع خدمة الدين المتوقعة لعام 2025. وأفاد بأن بلاده نجحت في السيطرة على نسبة التضخم في حدود 6% بعدما كانت في العام السابق 7.8%، إلى جانب تحقيق استقرار ملحوظ لسعر صرف الدينار مقابل أبرز العملات الأجنبية في نهاية سنة 2024. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

تحسن مؤشرات تونس الاقتصادية.. خبراء يكشفون أسرار الخروج من عنق الزجاجة قراءة المزيد »