أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
خبر في الجول – جلسة بين الزمالك وأحمد فتوح لمفاتحته في التجديد

خبر في الجول – جلسة بين الزمالك وأحمد فتوح لمفاتحته في التجديد

ينوي مسؤولو الزمالك عقد جلسة تفاوضية مع أحمد فتوح لاعب الفريق عقب العودة من بطولة كأس العرب في السعودية. وسيفتح مسؤولو الزمالك حسبما علم FilGoal.com ملف التجديد مع فتوح، والذي أبدى ترحابا بفكرة التجديد مع النادي، على أن تتم مناقشة الأمور التفاوضية خلال الجلسة. من جهة أخرى، لم يصل اللاعب أية عروض خارجية كما أشيع في الفترة الأخيرة، واللاعب مستمر مع الزمالك بشكل طبيعي حتى الآن. ويتواجد فتوح رفقة الزمالك حاليا في السعودية، للمشاركة في بطولة كأس العرب للأندية الأبطال. ويرتبط فتوح بعقد مع الزمالك حتى نهاية الموسم المقبل، لكن النادي يريد تأمين استمرار اللاعب سريعا. فتوح من ناشئين الزمالك وتدرج في صفوفه، وخرج معارا إلى سموحة لمدة موسم في 2019. صاحب الـ25 عاما شارك هذا الموسم في 28 مباراة رفقة الزمالك. سجل فيهم ثلاثة أهداف وصنع 5 آخرين. ويملك فتوح 22 مباراة دولية رفقة منتخب مصر. سجل فيهم هدفا واحدا، وصنع آخر.

خبر في الجول – جلسة بين الزمالك وأحمد فتوح لمفاتحته في التجديد قراءة المزيد »

3 سنوات على “هيروشيما لبنان”.. عدالة تحت ركام السياسة

3 سنوات على “هيروشيما لبنان”.. عدالة تحت ركام السياسة

تم تحديثه الجمعة 2023/8/4 12:02 م بتوقيت أبوظبي مشاهد مرعبة طوت الزمن لتقفز من 1945 إلى 2020، مع فارق يكمن في طبيعة الانفجار وغياب العدالة. هكذا كان انفجار مرفأ بيروت -ولا يزال- أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم، والكارثة التي ذكّرت العالم بأسره بقنبلة هيروشيما التي ألقتها الولايات المتحدة قبل عقود على المدينة اليابانية. وفي استنساخ مع فارق التوقيت والطبيعة، دوى انفجار ضخم بالعاصمة اللبنانية بيروت في الرابع من أغسطس/آب 2020، عند الساعة السادسة وسبع دقائق. وحصدت المأساة أكثر من 220 قتيلاً وتسبّب بإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، إضافة إلى دمار واسع في المرفأ وعدد من أحياء العاصمة. واليوم الجمعة، يحيي لبنان الذكرى السنوية الثالثة للفاجعة في وقت يجد فيه أهالي الضحايا أنفسهم أمام عدالة معطلة جراء تعليق التحقيق بفعل تدخلات قضائية وسياسية. بالأسود دعت جمعية أهالي ضحايا انفجار بيروت، أبرز المجموعات الممثلة لعائلات الضحايا، اللبنانيين إلى المشاركة في مسيرة بعنوان “العدالة رغماً عنهم، من أجل العدالة والمحاسبة.. مستمرون” وإلى ارتداء اللون الأسود. وتنطلق المسيرة عند الرابعة (الواحدة ت غ) عصراً من أمام مقر فوج إطفاء بيروت في الكرنتينا وصولاً إلى المرفأ عند الخامسة والنصف بعد الظهر. وقالت ريما الزاهد التي خسرت شقيقها أمين، الموظف في شركة داخل المرفأ، لوكالة فرانس برس: “هذا اليوم هو ذكرى وحداد واحتجاج ضد الدولة اللبنانية التي تسيّس قضيتنا وتتدخّل في عمل القضاء”. وأضافت “إحساسنا بشع للغاية لأنه بعد ثلاث سنوات من تفجير مرفأ بيروت، لا يوجد مطلوب واحد في السجن”، بينما “القضاء مكبل والعدالة ضائعة والحقيقة مخبأة”. ومنذ اليوم الأول، عزت السلطات الانفجار إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه، وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً. “قيد المتابعة” عقب الانفجار، عينت السلطات القاضي فادي صوان محققاً عدلياً، لكن سرعان ما تمت تنحيته في فبراير/شباط 2021 إثر ادعائه على رئيس الحكومة حينها حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين بتهمة “الإهمال والتقصير والتسبّب بوفاة” وجرح مئات الأشخاص. واصطدم خلفه القاضي طارق بيطار بالعراقيل ذاتها مع إعلان عزمه استجواب دياب، تزامناً مع إطلاقه مسار الادّعاء على عدد من الوزراء السابقين، بينهم نواب، وعلى مسؤولين أمنيين وعسكريين. وامتنع البرلمان السابق عن رفع الحصانة عن النواب المذكورين، ورفضت وزارة الداخلية منحه إذناً لاستجواب قادة أمنيين ورفضت قوى الأمن كذلك تنفيذ مذكرات توقيف أصدرها. وغرق التحقيق بعدها في متاهات السياسة، ثم في فوضى قضائية بعدما حاصرت بيطار عشرات الدعاوى لكف يده، تقدم بغالبيتها مسؤولون مُدّعى عليهم. وخلال عامين ونصف العام، تمكّن بيطار من العمل رسمياً لقرابة ستة أشهر فقط، تعرّض خلالها لضغوط أنذرت بأزمة غير مسبوقة في الجسم القضائي، خصوصاً بعدما أحبط مدعي عام التمييز غسان عويدات محاولته استئناف التحقيقات مطلع العام الحالي. وكان بيطار استأنف تحقيقاته في 23 يناير/كانون الثاني الماضي بعد 13 شهراً من تعليقها، وقرّر الادّعاء على ثمانية أشخاص جدد بينهم عويدات، وحدّد مواعيد لاستجواب 13 شخصاً مدعى عليهم. لكن عويدات تصدى له بالادعاء عليه بـ”التمرد على القضاء واغتصاب السلطة”، وأصدر منع سفر في حقه، وأطلق سراح جميع الموقوفين. إزاء ذلك، تراجع بيطار عن المضي بقراراته. وقال مصدر قانوني مواكب للملف لوكالة فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، إن ملف التحقيق “قيد المتابعة” من بيطار، رغم الدعاوى التي تلاحقه وتعلّق عمله رسمياً. وأوضح أنه رغم غيابه عن أروقة قصر العدل، يُصر بيطار على استكمال مهمته حتى إصدار قراره الظني كما وعد عائلات الضحايا التي تعقد آمالها عليه من أجل بلوغ العدالة. “بوقاحة”  اصطدمت مطالبة أهالي الضحايا الذين تظاهروا مراراً، بتحقيق دولي، برفض رسمي في لبنان. وقالت الزاهد “تعبنا (…) ويزعجنا أنه بعد ثلاث سنوات لم نتمكن من أن نفعل شيئاً (لمحاسبة) هؤلاء المجرمين”، لكن في الوقت ذاته “مؤمنون بأننا سنصل إلى الحقيقة، لأن الحق لا يموت”. وجدّدت منظمات، بينها هيومن رايتش ووتش والعفو الدولية، وعائلات ضحايا في بيان الخميس، مطالبتها الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدعم إنشاء بعثة دولية مستقلة ومحايدة لتقصي الحقائق. وشدد الباحث اللبناني لدى هيومن رايتس ووتش رمزي قيس على أنه “ثمة حاجة إلى تحرك دولي لكسر ثقافة الإفلات من العقاب في لبنان”. وقالت نائبة المديرة الإقليمية في العفو الدولية آية مجذوب “استخدمت السلطات كل السبل التي في متناولها لتقويض التحقيق المحلي وعرقلته بوقاحة لحماية نفسها من المسؤولية”.

3 سنوات على “هيروشيما لبنان”.. عدالة تحت ركام السياسة قراءة المزيد »

“دبلوماسية الملابس”.. كيف تلعب بيربوك السياسة بـ”الألوان”؟

“دبلوماسية الملابس”.. كيف تلعب بيربوك السياسة بـ”الألوان”؟

سياسة “دبلوماسية الملابس”.. كيف تلعب بيربوك السياسة بـ”الألوان”؟ تم تحديثه الجمعة 2023/6/30 08:22 م بتوقيت أبوظبي بالنظرة الطبيعية للأشياء، يُنظر لملابس الساسة من زاوية “الأسعار”، وهل تتماشى مع نموذج معيشة الشعوب ومعدل الفقر، من عدمه، لكن وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، خطت منذ وصولها للمنصب قبل عام ونصف العام، ما يمكن وصفه بـ”النموذج السياسي للملابس” أو “دبلوماسية الملابس” بحكم الأدوار التي تلعبها السيدة القوية.  وعلى سبيل المثال، عقدت بيربوك (42 عامًا) لقاءات سياسية في منغوليا، أمس، للحديث عن السياسة الخارجية النسوية، وهو الاجتماع الأول من نوعه في آسيا. لذلك، اختارت وزيرة الخارجية الألمانية توجيه الرسائل عبر الملابس. ووفق مراسل صحيفة بيلد الألمانية الذي كان على متن الرحلة، فقد اختارت بيربوك خلال الرحلة إلى منغوليا، ارتداء بنطال ضيق بلون الرمال وسترة بلون الرمال ومعطف من الجلد البني الناعم، في زي يشبه إلى حد كبير زي الفرسان في عصر جنكيز خان في منغوليا، فيما يبدو مغازلة سياسية للبلد الضيف.  وفي هذا الإطار، يقول المصمم النجم كيليان كيرنر، إن بيربوك “امرأة وجدت أسلوبها تمامًا”، مضيفا “هناك خيط مشترك في كل ملابس الوزيرة.. وهي ملابس تغطي الركبة، وحديثة وبألوان زاهية”. وبحسب كيرنر، فإن التغيير في أسلوب الملابس الذي أحدثته بيربوك في تحولها من موقع المعارضة إلى المسؤولية كوزيرة، تظهر أن “وزيرة الخارجية تدرك أهمية الرسائل والرموز التي تحملها الملابس”. الأكثر من ذلك، ارتدت بيربوك خلال فعاليات الزيارة لمنغوليا، رداء يحمل نقاطا بألوان زاهية مثل خط الملابس في البلد الضيف، في تماشٍ مع ثقافة البلد وما يميزها.  لذلك يقول كيرنر، “تكييف الملابس من أجل مناسبة أو بلد؟ إذا كان هذا هو الأسلوب، فأنا أجده محترمًا للغاية”. أما خبيرة الموضة آنيت ويبر فوضعت يدها على تفضيل بيربوك ارتداء رداء بدلا من البنطال أو البزة الرسمية، ليناسب خط السياسة الخارجية النسوية الذي تتبناه على عكس المستشارة السابقة أنجيلا ميركل التي كان البنطال والمعطف غالبيْن على ملابسها.  وتقول ويير “أنالينا بيربوك وسياستها الخارجية النسوية تعمل فقط من خلال الثوب “الرداء”.. لكنها ستكون رائعة أيضا في السترة والبنطال”. وتابعت “لكن البزة تحمل بعض التقليد للرجال.. لذلك، وزيرة الخارجية الألمانية لا تقلد أي شخص، بل على العكس من ذلك ، فهي تفعل الشيء الجديد الخاص بها، ويوصل رسالتها السياسية”. وأضافت “الألوان الجريئة والزاهية أيضا تحتل أولوية في اختيارات بيربوك.. قد لا تكون موضة، لكنها فعالة سياسياً. فالألوان الزاهية تبرز وزيرة الخارجية بشكل كبير وسط البزات الرمادية للزملاء من الرجال”، ما يمكن ممثلة ألمانيا من خطف الأنظار في الفعاليات الدولية. هذا لا يعني أن بيربوك لن تلجأ إلى البنطال إذا كان الموقف يتطلب ذلك، ففي زيارة إلى وحدة من الجنود الألمان في أولان باتور في منغوليا، ارتدت وزيرة الخارجية بنطالا وقميصا أسود، وصففت شعرها بشكل يناسب وجودها في زيارة تفقدية عسكرية الطابع. 

“دبلوماسية الملابس”.. كيف تلعب بيربوك السياسة بـ”الألوان”؟ قراءة المزيد »

فرنسا: تعديل وزاري يطيح بالوزير الأسود الوحيد

فرنسا: تعديل وزاري يطيح بالوزير الأسود الوحيد

مثلما كان مرتقبا، شهدت فرنسا تعديلا وزاريا محدودا لا يتناول الحقائب السيادية أو الاقتصادية الرئيسية، ولن يغير شيئا في سياسة الحكومة التي بقيت إليزابيت بورن على رأسها. والأهم أنه لم يدخل الرئيس إيمانويل ماكرون إليها عناصر جددا من حزب «الجمهوريون» اليميني، بحيث ستبقى فاقدة لدعم أكثرية مضمونة الولاء في البرلمان، ما يعني استمرار المساومات لدى تقديم أي مشروع قانون جديد إليه. والخائب الأول من بقاء بورن هو وزير الداخلية، جيرالد درامانان، الذي كان يمني النفس بالحلول محلها. بيد أن الضحية الرئيسية للتعديل الوزاري اسمه باب نديا، الوزير الأسود الوحيد في الحكومة الثانية التي شكّلتها إليزابيت بورن بطلب من الرئيس ماكرون في 20 مايو (أيار) من العام الماضي. وبعد 14 شهرا على تسلمه وزارة التربية والتعليم، أخرج باب نديا من الوزارة والحكومة، وأعطيت حقيبة التربية للوزير الشاب غابريل أتال البالغ من العمر 34 عاما الذي كان يشغل حقيبة الميزانية وقبلها ناطقا باسم الحكومة. تعيين استثنائي بداية، تتعين الإشارة إلى أن تشكيل الحكومات في فرنسا منذ بداية الجمهورية الخامسة، يتم ما بين رئيسة الحكومة ورئيس الجمهورية. الأولى تقترح، والثاني يوافق أو يرفض. لكن الواقع العملي هو أن خيوط اللعبة بمجملها تُدار من قصر الإليزيه. ولذا، كان تعيين باب نديا بمثابة رسالة «انفتاح» من ماكرون، مفادها أن أعلى وظائف الجمهورية مفتوحة أمام الجميع. وبما أن فرنسا لا تعترف بالأقليات كما هو الحال في بريطانيا أو الولايات المتحدة الأميركية، فإن «الجدارة» و«الكفاءة» هما المعيار لولوج الوزارة. وبالفعل، يستحق باب نديا المنصب الذي أوكل إليه. فهذا الرجل المولود في عام 1965 في مدينة أنطوني، الواقعة على بعد 10 كلم من باريس، من أب سنغالي وأم فرنسية، «جدير» و«كفوء»، إذ إنه خريج أفضل الجامعات الفرنسية والأميركية وأكاديمي وأستاذ جامعي ومؤرخ وصاحب الكثير من المؤلفات وناشط اجتماعي. وقبل تعيينه وزيرا، كان، من بين الوظائف التي كان يشغلها، أستاذ جامعي في معهد الدراسات السياسية في باريس، وهو المعهد الذي يخرج النخبة ومدير لـ«المعهد الوطني لتاريخ الهجرات» إلى فرنسا. ماكرون ترأس اجتماعا في قصر الإليزيه بعد التعديل الحكومي الجمعة (إ.ب.أ) جاء تعيين باب نديا وزيرا للتربية والشباب بمثابة «مفاجأة» ماكرونية، إذ حل، عقب جان ميشال بلانكيه، وزيرا للتربية، أي بعد وزير كان يميل بأفكاره، بوضوح كامل، إلى الفكر اليميني وأحيانا أكثر من ذلك. أما باب نديا، فإنه يمثل النقيض الفكري والآيديولوجي لبلانكيه. باب نديا الذي كرس الكثير من أعماله الأكاديمية لدراسة التمييز العنصري الذي يتعرض له السود في فرنسا، كما في الولايات المتحدة الأميركية، كان قريبا من الحزب الاشتراكي الفرنسي. لذا، فإن تعيينه قوبل بارتياح إن كان من التيار اليساري بشكل عام، وأيضا من الجسم التعليمي. إلا أنه تعرّض لانتقادات حادة من اليمين التقليدي وخصوصا من اليمين المتطرف. وطيلة الأشهر الـ14 المنقضية، كان وزير التربية هدفا لسهام اليمين. ويوم تعيينه وزيرا، هاجمته مارين لوبن عادة أنه يمثل «آخر لبنة في هدم بلدنا وقيمه ومستقبله». منذ ما قبل تعيينه، عبّر باب نديا عن مواقف تتعارض مع مقاربة اليمين للمسألة العرقية والتمييز العنصري. فقد أكد في مقابلة مع صحيفة «لوموند» في شهر ديسمبر (كانون الأول) من عام 2017 أن فرنسا «ليست دولة عنصرية»، ولكنها «تعاني من ممارسات ومن عنصرية بنيوية في بعض أجهزتها مثل الشرطة». وجاء مقتل المراهق نائل المرزوقي في 27 يونيو (حزيران) الماضي، الأمر الذي تسبب في اندلاع أعمال عنف وشغب دامت ست ليال، ليبين بعضا من حقيقة هذه الممارسات. عام من «المرارة» لم تتأخر عملية التسلم والتسليم بين الوزير المرحل والوزير الوافد، إذ إنها تمت بعد دقائق قليلة من البيان الصادر عن قصر الإليزيه. وكما هي العادة، فقد تجمّع العاملون في الوزارة كبارا وصغارا للاستماع للكلمة الوداعية لباب نديا، وإلى جانبه غابرييل أتال. واستغل الأول المناسبة ليقول إنه يغادر منصبه «دون مرارة» لكنه ندد، من غير أن يسمي اليمين، بـ«باعة الحقد» وبـ«القوى» التي استهدفته طيلة أكثر من عام. وزيرا التعليم الفرنسي السابق (يمين) والجديد في باريس الخميس (أ.ف.ب) ولم يتردد في وصف ما عاشه بأنه «العام الأكثر مرارة» بسبب «التحقير» الذي عانى منه. ولعل ما عد خطأ ارتكبه باب نديا أنه وصف القناة الإخبارية «سي نيوز» التي يمتلكها رجل الأعمال فانسان بولوريه بأنها «بوق لليمين المتطرف»، الأمر الذي عرضه لهجمات سياسية من اليمين بالطبع، ولكن الأسوأ أنه لم يلق دعما من زملائه الوزراء، علما أن الجميع في فرنسا يعي أن «سي نيوز» تروج للفكر اليمين المتطرف وأنها كانت المنصة التي استغلها المرشح الرئاسي أريك زيمور، صاحب نظرية «الاستبدال»، أي استبدال أفواج المهاجرين وغالبيتهم من المسلمين بالفرنسيين وبخسارة فرنسا لهويتها المسيحية والأوروبية. أما النائب أريك سيوتي، رئيس حزب «الجمهوريون» اليميني التقليدي، فتساءل: «ما الذي أنجزه باب نديا في حياته ومن أجل أمتنا باستثناء أنه سعى إلى هدمها؟». وحده ماكرون هبّ لمساعدته، ولكن متأخرا حين أعلن أنه «يحق للوزراء كما لباقي المواطنين حرية التعبير عن آرائهم». لكن دفاع الرئيس الفرنسي لم يصل إلى حد التمسك ببقائه في المنصب الذي عينه فيه قبل 14 شهرا. موجة انتقادات ثمة انتقادات تعرض لها الوزير يمكن تفهمها، ومنها أن وزارة التربية والتعليم «لا تدار عبر الرموز» وأن الوزير الجديد «يجهل عمل الماكينة الضخمة» التي هي الوزارة الكبرى، كما أنه «لا يعرف حقيقة صعوبات الحياة الحكومية والبرلمانية». وقد اعترف باب نديا بذلك الأربعاء، حين أكّد أنه «غريب عن الزمن السياسي الذي نعيش في ظله»، والذي عنوانه «الجمل القصيرة التي تدين». أعضاء الحكومة الفرنسية في قصر الإليزيه الجمعة (رويترز) وبعد شهر العسل الذي عرفه مع النقابات التي عبرت عن ارتياحها لتعيينه، جاء وقت الطلاق سريعا وتفاقم مع الحراك ضد مشروع تعديل سن التقاعد. ومن الملفات التي استخدمها معارضو الوزير، دعوته إلى تمكين «الاختلاط الاجتماعي والتعليمي» التي جعلها «أولوية سياسية». والمعروف أن دعوة من هذا النوع يرفعها اليسار باستمرار، إذ يرى فيها باباً لتمكين التلامذة والطلاب من أصول اجتماعية متواضعة من الارتقاء. لكن الوزير المجدد لم يلق دعما لا من رئيس الجمهورية ولا من رئيسة الحكومة أو من نظرائه. وكانت النتيجة أن أولويته الرئيسية بقيت في حيز العصف الذهني. يبقى أن باب نديا عانى من مشكلة إضافية سببها أنه لم يكن حر الحركة بسبب الوصاية التي كان يمارسها الإليزيه على أنشطته، بحيث أنه لم يحظ بالسلطة التي تمكنه من التعامل مع الملفات الشائكة من موقع قوة، وخصوصا مع الجسم التعليمي. وفي أي حال، فإن خروجه من الحكومة يعني إلى حد ما سقوط رمز تجديدي أراده ماكرون لكنه لم يرعاه ليترك أثرا في وزارة تعد إدارتها من الأصعب في فرنسا.

فرنسا: تعديل وزاري يطيح بالوزير الأسود الوحيد قراءة المزيد »

وفد “إيكواس” يغادر النيجر خالي الوفاض

وفد “إيكواس” يغادر النيجر خالي الوفاض

سياسة وفد “إيكواس” يغادر النيجر خالي الوفاض تم تحديثه الجمعة 2023/8/4 01:33 م بتوقيت أبوظبي لم تتكلل جهود وفد دول المجموعة الاقتصادية لدولة غرب أفريقيا في النيجر بما اشتهته سفن “إيكواس”، فغادر دون العودة بأي نتيجة. فلا المجلس العسكري قبل بإطلاق سراح الرئيس المطاح به محمد بازوم، ولا هو اتفق مع قادة الانقلاب العسكري على حل يضع أوزار الحرب التي تلوح في الأفق، وينهي الأزمة السياسية. وعلى ما أفاد أحد أعضاء وفد “إيكواس: الذي وصل إلى نيامي مساء الخميس لإيجاد مخرج للأزمة في النيجر، بعد ساعات قليلة من دون لقاء قائد الانقلابيين. وعلى ما أفاد أحد أعضاء الوفد فقد عاد مبعوثو “إيكواس” ليل الخميس/الجمعة دون أن يلتقي قائد العسكريين الذي تولى السلطة الأسبوع الماضي الجنرال عبدالرحمن تياني، أو الرئيس المخلوع محمد بازوم. ويضم الوفد وزراء دفاع دول غرب أفريقيا، وزار نيامي على أمل التوصل إلى “حل حاسم وودي” للأزمة، على الرغم من أن التكتل فرض أيضا عقوبات شاملة على النيجر، وحذر من أنه قد يسمح باستخدام القوة إذا لم يعد بازوم لمنصبه بحلول يوم الأحد. في المقابل رفض عبدالرحمن تياني، الذي يقود المجلس العسكري الحاكم بالنيجر، العقوبات وقال إن المجلس لن يتراجع أمام أي تهديدات. واستمرت أعضاء الوفد لعدة أيام في العاصمة النيجيرية أبوجا ناقشوا خلالها الرد العسكري المحتمل والذي قالوا إنه سيكون الحل الأخير. وقال المجلس العسكري، أمس الخميس، إن أي اعتداء أو محاولة اعتداء من جانب “إيكواس” سيقابلهما رد فوري على أي دولة عضو في التكتل باستثناء الدول الصديقة للنيجر. وحصل تياني على دعم المجلسين العسكريين في مالي وبوركينا فاسو، وقال إن المبرر الرئيسي للاستيلاء على السلطة هو استمرار انعدام الأمن، على الرغم من أن البيانات المتعلقة بالهجمات تظهر أن الأمن هناك يتحسن بالفعل. في غضون ذلك يبدو أن الأمور تتجه لصالح استتباب الوضع للحكام الجدد، حيث أعلن المجلس العسكري في النيجر اليوم الجمعة، رفع حظر التجول المفروض منذ الانقلاب.

وفد “إيكواس” يغادر النيجر خالي الوفاض قراءة المزيد »

“العين الإخبارية” تحلل قرار “التصنيف”.. كيف هزت أوراق “فيتش” أكبر اقتصاد في العالم؟

“العين الإخبارية” تحلل قرار “التصنيف”.. كيف هزت أوراق “فيتش” أكبر اقتصاد في العالم؟

اقتصاد “العين الإخبارية” تحلل قرار “التصنيف”.. كيف هزت أوراق “فيتش” أكبر اقتصاد في العالم؟ تم تحديثه الجمعة 2023/8/4 07:53 م بتوقيت أبوظبي في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أصبحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني هي الثانية من بين 3 شركات تصنيف ائتماني كبرى تزيل تقييمها المتميز من الدرجة الأولى للجدارة الائتمانية لحكومة الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت الجدل في واشنطن حول سياسات الإنفاق والضرائب. استشهدت فيتش بعبء الديون المتزايد للحكومة الفيدرالية والصعوبات السياسية التي واجهتها الحكومة الأمريكية في معالجة سياسات الإنفاق والضرائب كأسباب رئيسية لخفض تصنيفها من AAA إلى AA +. “يلين” تلقن “فيتش” درسا في الاقتصاد وقالت فيتش إن قرارها “يعكس التدهور المالي المتوقع على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وعبء الدين الحكومي العام المرتفع والمتزايد، وتآكل الحوكمة” مقارنة بالدول الأخرى ذات تصنيفات ديون مماثلة. قد يكون لخفض التصنيف الائتماني تأثير ضئيل على الأسواق المالية على المدى الطويل أو على أسعار الفائدة التي ستدفعها الحكومة الأمريكية.  لكن هناك بعض الأسئلة المتعلقة بالقضية تحتاج إلى إجابات واضحة وشافية، تتعلق بالاقتصاد الأمريكي الأكبر في العالم. كيف وصلت الحكومة إلى هذه النقطة؟ تأتي خطوة فيتش بعد أسابيع فقط من حل البيت الأبيض والكونغرس لأزمة حول رفع حد الاقتراض الحكومي. وعلق اتفاق تم التوصل إليه في أواخر مايو/أيار حد الدين لمدة عامين وخفض الإنفاق بنحو 1.5 تريليون دولار خلال العقد المقبل. وجاء الاتفاق بعد أن اقتربت المفاوضات من موعد نهائي حذرت بعده وزيرة الخزانة جانيت يلين الحكومة من التخلف عن سداد ديونها. تحرك “فيتش” يصدم الأسهم الأمريكية.. هل يتكرر ما حدث في 2011؟ ردت إدارة بايدن بغضب على هذه الخطوة، وقالت يلين يوم الأربعاء إن “التقييم المعيب لفيتش يستند إلى بيانات قديمة ولا يعكس التحسينات عبر مجموعة من المؤشرات، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحوكمة، التي رأيناها على مدار العامين ونصف العام الماضيين”. وقالت يلين: “على الرغم من الجمود، رأينا كلا الطرفين يجتمعان لتمرير تشريع لحل حدود الديون”. لكن دوغلاس هولتز إيكين، رئيس منتدى العمل الأمريكي والمدير السابق لمكتب الميزانية في الكونغرس، قال إن قرار فيتش كان القرار الصحيح، بالنظر إلى أن هناك القليل من الجهود في واشنطن لمعالجة عجز الميزانية الطويل للحكومة. وقال وفقا لما نقلته “أسوشيتد برس”: “يتعلق الأمر بعدم التوافق الأساسي على المدى الطويل بين نمو الإنفاق لدينا وقدرات الإيرادات لدينا”. رفعت وكالة ستاندرد أند بورز تصنيفها المتميز الثلاثي A للديون الأمريكية في عام 2011، بعد مواجهة مماثلة بشأن حد الاقتراض. قالت فيتش إن نسبة الدين الحكومي الأمريكي بالنسبة لحجم اقتصادها سترتفع على الأرجح من حوالي 113% هذا العام إلى أكثر من 118% في عام 2025، والتي قالت إنها أعلى مرتين ونصف مما هي عليه الآن. عادة ما يكون الحال كذلك بالنسبة للحكومات ذات التصنيفات الثلاثية أ وحتى المزدوجة. ما الذي يحدث عادة عند انخفاض الديون؟ تقوم وكالات التصنيف مثل فيتش وستاندرد أند بورز وموديز، بتصنيف جميع أنواع ديون الشركات والحكومة، بدءا من سندات الحكومة المحلية إلى الديون الصادرة عن البنوك الضخمة. بشكل عام، عندما يتم تخفيض التصنيف الائتماني لمصدر للدين، فإن هذا يعني غالبا أنه يتعين عليه دفع سعر فائدة أعلى للتعويض عن مخاطر التخلف عن السداد المحتملة العالية. ما الذي يمكن أن يعنيه ذلك بالنسبة لدافعي الضرائب الأمريكيين؟ يُطلب من العديد من صناديق التقاعد وأدوات الاستثمار الأخرى الاحتفاظ فقط بالاستثمارات ذات التصنيف الائتماني العالي. إذا لاحظت مدينة أو ولاية، على سبيل المثال، أن تصنيفها الائتماني منخفض للغاية، فسيتعين على صناديق الاستثمار هذه بيع أي ممتلكات من تلك السندات. وهذا من شأنه أن يجبر الحكومة التي تصدر تلك السندات على دفع سعر فائدة أعلى على سنداتها المستقبلية لجذب مستثمرين آخرين. إذا حدث ذلك لسندات الخزانة الأمريكية، فقد يُطلب من الحكومة الفيدرالية دفع معدلات فائدة أعلى، مما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الفائدة للحكومة ودافعي الضرائب. هل سترتفع تكاليف الاقتراض الأمريكية؟ قلة من الاقتصاديين يعتقدون أن مثل هذه النتيجة ستحدث بالفعل. وبدلاً من ذلك، فإنهم يعتقدون أن تخفيض تصنيف فيتش سيكون له تأثير ضئيل. عدد قليل من صناديق المعاشات التقاعدية مقصور على حيازة ديون مصنفة من الدرجة الأولى فقط، وفقًا لـ”غولدمان ساكس”. كتب أليك فيليبس، كبير الاقتصاديين السياسيين في بنك غولدمان ساكس، في مذكرة بحثية: “لا نعتقد أن هناك حاملي سندات الخزانة ذات المغزى الذين سيضطرون إلى البيع بسبب خفض التصنيف”. بالنسبة لمعظم المستثمرين، فإن سندات الخزانة الأمريكية هي أساسا في فئة بمفردها. يعد سوق السندات الحكومية الأمريكية هو الأكبر في العالم، مما يسهل على المستثمرين شراء وبيع حسب الحاجة. عادةً ما يكون لخفض تصنيف وكالات التصنيف تأثير أكبر على مُصدري الديون الأصغر والأقل معرفة، مثل الحكومات البلدية.  ما المقصود بعبارة “الحوكمة”؟ واستشهدت فيتش بانخفاض “الحكم” كسبب رئيسي لخفض التصنيف، في إشارة إلى المعارك المتكررة في واشنطن على مدى العقدين الماضيين والتي أدت إلى إغلاق الحكومة أو حتى جعلها على شفا التخلف عن سداد ديونها. وقالت فيتش: “المواجهات السياسية المتكررة بشأن تحديد الديون وقرارات اللحظة الأخيرة قوضت الثقة في الإدارة المالية”. في الوقت نفسه، تشير وكالة فيتش إلى عدم قدرة حتى التشريع الوسطي على معالجة الدوافع طويلة الأجل لديون الحكومة الفيدرالية بشكل هادف، وتحديداً برامج الاستحقاق لكبار السن مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية. وقالت فيتش: “لم يكن هناك سوى تقدم محدود في معالجة التحديات على المدى المتوسط ​​المتعلقة بارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية بسبب شيخوخة السكان”.

“العين الإخبارية” تحلل قرار “التصنيف”.. كيف هزت أوراق “فيتش” أكبر اقتصاد في العالم؟ قراءة المزيد »

أزمة النيجر.. هل تنجح عقوبات “إيكواس” في إنهاء الانقلاب؟

أزمة النيجر.. هل تنجح عقوبات “إيكواس” في إنهاء الانقلاب؟

سياسة أزمة النيجر.. هل تنجح عقوبات “إيكواس” في إنهاء الانقلاب؟ تم تحديثه الإثنين 2023/7/31 12:18 م بتوقيت أبوظبي ضغوط أفريقية وغربية تتصاعد من أجل إنهاء الانقلاب في النيجر وعودة رئيس البلاد محمد بازوم إلى منصبه عبر مزيد من العقوبات الاقتصادية على الدولة الفقيرة. إلا أن محللين اعتبروا أن العقوبات المالية تميل إلى إلحاق الضرر بالمدنيين أكثر من القادة العسكريين الذين استولوا على السلطة. وجمدت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، التي تضم في عضويتها نيامي أصول جمهورية النيجر في البنوك المركزية للدول الأعضاء بها. كما أوقفت إيكواس جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء فيها، وفرضت حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب بالنيجر. انقلاب النيجر.. دعم غربي لقرارات إيكواس ودعوات لعودة بازوم “فورا” ولم تستبعد المجموعة استخدام القوة لتحرير بازوم وإعادة الوضع الدستوري إلى البلد الأفريقي، ومنحت العسكر أسبوعا للاستجابة إلى مطلب تحرير بازوم إعادته إلى السلطة. وفرضت إيكواس عقوبات مماثلة على مالي وبوركينا فاسو وغينيا في أعقاب الانقلابات التي شهدتها تلك البلدان في السنوات الثلاث الماضية. وعلى الرغم من أن العقوبات المالية أدت إلى تخلف عن سداد الديون، وعلى وجه الخصوص في مالي، فإن المتضرر الأكبر كان سكان هذه الدول. وتمت الموافقة على جداول زمنية للعودة إلى الحكم المدني في البلدان الثلاثة، لكن لم يُحرز تقدم يذكر على صعيد التنفيذ. وندد بانقلاب النيجر عدد كبير من دول الجوار والشركاء الدوليين، ومنهم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وفرنسا التي استعمرت النيجر في الماضي. بعد 20 عاما من الرومانسية.. زوجة الأمير ويليام تصدمه بـ”لقب وقح” ورفضوا جميعا الاعتراف بالزعماء الجدد بقيادة الجنرال عبد الرحمن تشياني، وهو قائد الحرس الرئاسي. النيجر حليف رئيسي في الحملات الغربية التي تستهدف الإرهابيين المرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش في منطقة الساحل، وهناك مخاوف من أن يفتح الانقلاب الباب أمام نفوذ روسي أكبر هناك. وأُجبر الآلاف من الجنود الفرنسيين على الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بعد انقلابين. والنيجر واحدة من أفقر دول العالم وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنويا، وفقا للبنك الدولي. وتنشر الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا قوات هناك في تدريبات عسكرية ومهام لمحاربة الإرهاب. والنيجر كذلك سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو المعدن المشع المستخدم على نطاق واسع في الطاقة النووية والأسلحة النووية، وكذلك لعلاج السرطان. وقبيل قمة إيكواس الأحد، حذر القادة العسكريون في النيجر من أن مجموعة إيكواس تبحث القيام بتدخل عسكري وشيك بالتعاون مع دول أفريقية وغربية أخرى. وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الكولونيل أمادو عبد الرحمن “نريد أن نذكر مرة أخرى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أو أي مغامر آخر بعزمنا الراسخ على الدفاع عن وطننا”. “يوم قوي” لأوكرانيا.. تطورات الجبهة وآمال السلام ونددت فرنسا بأعمال العنف أم سفارتها بالبلاد، وأكدت أن أي شخص يهاجم رعاياها أو مصالحها سيواجه ردا سريعا وحازما. وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لإذاعة آر.تي.إل “عصر الانقلابات العسكرية في أفريقيا يجب أن ينتهي. إنها غير مقبولة. وتهدد أمن الدولة واستقرار المنطقة”. وأضافت أن الوضع في نيامي هدأ بحلول الظهيرة ولا توجد خطط في الوقت الحالي لإجلاء الفرنسيين. وقطع الاتحاد الأوروبي وفرنسا الدعم المالي للنيجر في حين هددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته. وشكر بيان إيكواس الأحد الدول التي عبرت عن مواقف تتماشى مع موقف المجموعة و”ندد بإعلان تأييد (الانقلاب) من بعض الحكومات الأجنبية ومتعاقدين عسكريين أجانب”. وعلى النقيض، أشاد رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين بالانقلاب ووصفه بالنبأ السار وعرض تقديم خدمات مقاتلي مجموعته.

أزمة النيجر.. هل تنجح عقوبات “إيكواس” في إنهاء الانقلاب؟ قراءة المزيد »

انقلاب النيجر.. دعم غربي لقرارات إيكواس ودعوات لعودة بازوم “فورا”

انقلاب النيجر.. دعم غربي لقرارات إيكواس ودعوات لعودة بازوم “فورا”

سياسة انقلاب النيجر.. دعم غربي لقرارات إيكواس ودعوات لعودة بازوم “فورا” تم تحديثه الإثنين 2023/7/31 11:07 ص بتوقيت أبوظبي دعم غربي واسع لقرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” ودعوات لعودة رئيس النيجر محمد بازوم “فورا”.  وقالت بريطانيا، الأحد، إنها تدين محاولات تقويض الديمقراطية والسلم والاستقرار في النيجر. ووفق بيان للحكومة البريطانية فإن “لندن تساند الجهود التي تبذلها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) لاستعادة الاستقرار في النيجر”. وجاء في البيان أن “المملكة المتحدة شريك ملتزم لحكومة النيجر المنتخبة ديمقراطيا وتدعو إلى إعادة الرئيس (محمد) بازوم على الفور لاستعادة النظام الدستوري”. من جانبه، رحب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالإجراءات التي اتخذتها مجموعة إيكواس. وقال بلينكن في بيان “إننا ننضم إلى إيكواس والزعماء الإقليميين في الدعوة إلى الإفراج الفوري عن الرئيس محمد بازوم وعائلته وإعادة جميع المهام المنوطة بالدولة إلى الحكومة الشرعية المنتخبة ديمقراطيا”. أول صورة لرئيس النيجر بعد الانقلاب  وجمدت المجموعة الاقتصادية، التي تضم في عضويتها نيامي أصول جمهورية النيجر في البنوك المركزية للدول الأعضاء بها. كما أوقفت إيكواس جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء فيها، وفرضت حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب بالنيجر. ولم تستبعد المجموعة استخدام القوة لتحرير بازوم وإعادة الوضع الدستوري إلى البلد الأفريقي، ومنحت العسكر أسبوعا للاستجابة إلى مطلب تحرير بازوم إعادته إلى السلطة. واحتجز بازوم على يد قوات الحرس الرئاسي قبل أن ينضم الجيش إلى التحرك ويعلن القادة العسكريون عن تولي الجنرال عبد الرحمن تشياني رئاسة المجلس الانتقالي. واستباقا لاجتماع إيكواس ونتائجه المتوقعة حذر العسكر في النيجر من استخدام القوة ضد البلاد، داعين إلى مظاهرات شعبية دعما لقراراتهم.

انقلاب النيجر.. دعم غربي لقرارات إيكواس ودعوات لعودة بازوم “فورا” قراءة المزيد »

أهداف “خبيثة” وراء اغتيال المسؤول الأممي في تعز.. هل ينجح الحوثي؟

أهداف “خبيثة” وراء اغتيال المسؤول الأممي في تعز.. هل ينجح الحوثي؟

سياسة أهداف “خبيثة” وراء اغتيال المسؤول الأممي في تعز.. هل ينجح الحوثي؟ تم تحديثه السبت 2023/7/22 09:11 ص بتوقيت أبوظبي بصمة حوثية طبعت آثارها “الإرهابية” على كل مناحي الحياة في اليمن الذي عانى ولا يزال من انقلاب تلك المليشيات؛ مما أصابه بجراح سياسية واقتصادية وأمنية، يحاول التعافي منها دون جدوى. تلك البصمات الإرهابية بدت واضحة في يد الغدر التي امتدت لاغتيال رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي بتعز الأردني مؤيد حميدي، في عملية نفذها مسلح مجهول الهوية، يوم الجمعة، في مدينة التربة، جنوبي محافظة تعز اليمنية. جريمة أثارت الكثير من ردود الأفعال ونكأت جراحا لم تندمل، كاشفة عن أهداف “خبيثة” تسعى مليشيات الحوثي إلى تحقيقها من تلك العملية، التي وإن لم تعترف بمسؤوليتها عنها فإن بصماتها حاضرة فيها، بحسب ناشطين حقوقيين وإعلاميين. فما تلك الأهداف؟ “فالأمر أبعد من مجرد تعكير صفو الأمن في مدينة تعيش انفلاتاً أمنياً منذ أعوام وتخضع لسيطرة الإخوان”، هكذا رأى ناشطون يمنيون،حادث مقتل المسؤول الأممي في تعز، مشيرين إلى أن هدف هذه الجريمة تستهدف العمل الإغاثي والإنساني برمته في اليمن. اغتيال موظف أممي كبير في تعز على يد مسلح مجهول وهاجم ناشطون يمنيون مليشيات الحوثي واتهموها بالوقف خلف جريمة اغتيال المسؤول الأممي، باعتبارها المستفيد الأول من ترهيب المنظمات الدولية في مناطق الشرعية، مؤكدين أن حادث الاغتيال له “غايات خبيثة، أبعد من مجرد تعكير صفو الأمن في مدينة تعيش أصلاً انفلاتاً أمنياً منذ أعوام وتخضع لسيطرة الإخوان”. أصابع الاتهام في اغتيال المسؤول الأممي أشارت إلى وجهة واحدة، تمثل محور الشر في اليمن، مجسدة في مليشيات الحوثي، التي تسعى حثيثاً لمنع الجهود الأممية الرامية إلى مساعدة وإغاثة اليمنيين المنكوبين، بحسب الناشطين. رسالة حوثية ويقول الناشطون إن اغتيال المسؤول الأممي تعد رسالة إلى المنظمات الدولية العاملة في اليمن، بهدف إجبارها على نقل مراكزها الرئيسية إلى العاصمة صنعاء. الناشط الإعلامي اليمني عبدالسلام القيسي يقول، في حديث لـ”العين الإخبارية”، إن اغتيال المسؤول الأممي يحمل بصمةً حوثية، معتبراً أن ‏هناك أيادي في تعز تعمل لصالح الحوثيين، وتسعى لبقاء المنظمات الإنسانية وبرامجها فقط في مناطق سيطرتها، بالحديدة أو صنعاء. وأضاف الناشط اليمني أن مليشيات الحوثي تريد إيصال رسالة بأن المناطق المحررة غير آمنة، مضيفاً “تلك الجريمة تمثل استهدافاً مباشراً لنا جميعاً أمام العالم، كما أن ما حدث في التربة ليس مجرد اغتيال، لكنه ضربة موجعة للسلطة الشرعية أولاً ولضرب مدينة تعز، وميناء المخا، الذي يستعد لاستقبال الإغاثات الإنسانية إلى جانب ميناء عدن، في توجه أممي اعتمد مؤخرا”. عوامل وتهديدات الناشط الإعلامي عبدالسلام القيسي أشار إلى مجموعة من العوامل التي كانت بمثابة تهديد حوثي للمنظمات الأممية والدولية بمنع عملها أو خروجها خارج نطاق سيطرة المليشيات. فاجعة تهز تعز اليمنية.. إدانات واسعة لاغتيال مسؤول أممي وأوضح الناشط اليمني أن منسق الشؤون الإنسانية قد عبر قبل فترة عن المعوقات الكهنوتية التي تمارسها المليشيات، والتي دفعته للإعلان عن نيتهم في نقل المقرات الرئيسية من صنعاء. اغتيال الإنسانية من جانبها، وصفت الناشطة الحقوقية والفاعلة في منظمات المجتمع المدني بالعاصمة المؤقتة عدن دينا ياسين جريمة مقتل الموظف الأممي بأنها “اغتيال للإنسانية”، كونها تستهدف منع المساعدات الإغاثية للمحتاجين في كافة المناطق المحررة. وقالت الناشطة اليمنية، في حديث لـ”العين الإخبارية” إن الحوثيين مليشيات لا إنسانية، ولا تهتم بمعاناة اليمنيين من حربها المستمرة منذ سنوات، بل تسعى بكل وضوح ودون مواربة إلى مضاعفة الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم التي يرزح اليمن تحت ويلاتها. وأضافت “لهذا لا تكترث هذه المليشيات اللاإنسانية بأي فعل قد يضع مصير ملايين اليمنيين على المحك، وقد يتسبب بإيقاف تدفق المساعدات الإنسانية”، في إشارة إلى مخاوف من احتمالات إيقاف برنامج الغذاء العالمي لأنشطته في تعز والمناطق المحررة. وفي وقت سابق، قال مصدر محلي مسؤول في تعز لـ”العين الإخبارية”، إن مسلحاً ملثماً أطلق وابلاً من النيران على رئيس فريق برنامج الغذاء العالمي في تعز مؤيد حميدي، (أردني الجنسية،)، في أثناء خروجه من أحد المطاعم في مدينة التربة جنوبي تعز ما أدى إلى مقتله على الفور. تأتي عملية الاغتيال لموظف برنامج الغداء العالمي عقب فترة وجيزة فقط من إقرار المنظمات الدولية والأممية فتح مكاتب رسمية لها في تعز، لتنظيم تدخلاتها الإنسانية، ما يهدد بتوقف العمل الإنساني عن المدينة التي تضم أكبر كتلة سكانية في البلاد وتخضع لحصار حوثي منذ 9 أعوام.

أهداف “خبيثة” وراء اغتيال المسؤول الأممي في تعز.. هل ينجح الحوثي؟ قراءة المزيد »

النفط يتراجع قبل إعلان بيانات أمريكية وصينية مرتقبة

النفط يتراجع قبل إعلان بيانات أمريكية وصينية مرتقبة

اقتصاد النفط يتراجع قبل إعلان بيانات أمريكية وصينية مرتقبة تم تحديثه الإثنين 2023/7/10 11:12 ص بتوقيت أبوظبي انخفضت أسعار النفط في المعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الإثنين، إذ تحلى المستثمرون بالحذر قبيل إعلان بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة والصين هذا الأسبوع. بينما دعمت تخفيضات متوقعة في إنتاج الخام من السعودية وروسيا السوق. وبحلول الساعة 0107 بتوقيت غرينتش انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 22 سنتا أو 0.3 في المئة إلى 78.25 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 29 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 73.57 دولار للبرميل. وقالت تينا تينغ المحللة في سي.إم.سي ماركتس: “تجار النفط قد يكونون حذرين قبل إعلان بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ومجموعة بيانات اقتصادية صينية هذا الأسبوع”. لكنها أضافت أن أسعار الخام قد ترتفع بعد إعلان مجموعة أوبك+ عن خططها بخصوص المزيد من الخفض في الإمدادات. وارتفع الخامان بأكثر من 4 بالمئة في الأسبوع الماضي ليلامسا أعلى مستوى منذ مايو/أيار ويسجلا ارتفاعا لثاني أسبوع على التوالي بعد تعهد السعودية وروسيا، أكبر مصدرين للنفط في العالم بخفض الإمدادات في أغسطس/آب. وتعهدت السعودية بتمديد تخفيضات الإنتاج البالغة مليون برميل يوميا حتى أغسطس/آب، بينما ستخفض روسيا صادرات الخام بمقدار 500 ألف برميل يوميا. وقال مصدر حكومي لرويترز يوم الجمعة إن روسيا ستستخدم الخام لإنتاج المزيد من الوقود لتلبية الطلب المحلي.

النفط يتراجع قبل إعلان بيانات أمريكية وصينية مرتقبة قراءة المزيد »