وصل الأمير البريطاني هاري الخميس إلى كييف في زيارة لم تكن معلنة، دعا خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الحرب.
وتأتي دعوة هاري في أعقاب هجوم جوي روسي واسع النطاق على أوكرانيا الأسبوع الماضي، كما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التدخل كقائد للمساعدة في إنهاء الصراع.
ولا تتحدث العائلة المالكة البريطانية علنا عن الشؤون السياسية غير أن الملك تشارلز وغيره من كبار أفراد العائلة المالكة عبروا بانتظام عن دعمهم لأوكرانيا.
وتحدث هاري في زيارته الثالثة للبلاد منذ بدء الحرب بلهجة بدت أكثر صراحة بكثير مقارنة بما صدر سابقا عن أي من أفراد العائلة.

وفي كلمة أمام منتدى أمني في كييف، وجه هاري حديثا مباشرا إلى بوتين قائلا “لا بلد يستفيد أبدا من استمرار الخسائر في الأرواح الذي نشهده، وما زالت هناك فرصة الآن لوقف هذه الحرب ومنع المزيد من المعاناة للأوكرانيين والروس على حد سواء واختيار مسار مختلف”.
ودعا هاري أيضا واشنطن إلى بذل المزيد من الجهود لإنهاء الحرب.
وقال هاري، وهو جندي سابق في الجيش البريطاني خدم في أفغانستان، “هذه لحظة للقيادة الأمريكية، لحظة لتظهر أمريكا أنها قادرة على الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات الدولية”.
وأشاد خلال الكلمة، التي قوبلت بتصفيق حار، بعزيمة الشعب الأوكراني والاستجابة المبتكرة لجيشه، بما في ذلك قدراته المتطورة في مجال الطائرات المسيرة.

ومن المتوقع أيضا أن يزور مؤسسة (هالو تراست) الخيرية المعنية بإزالة الألغام، التي كانت تدعمها والدته الراحلة الأميرة ديانا، وأن يقضي بعض الوقت مع المشاركين الأوكرانيين في مؤسسته (إنفيكتوس جيمز) التي تساعد المحاربين القدامى المصابين على التعافي من خلال الرياضة، وفقا لما أوردته قناة آي.تي.في البريطانية.
وقال الأمير هاري “لست هنا كسياسي، أنا هنا كجندي يفهم معنى الخدمة، وكمشارك في الأعمال الإنسانية شهد ما تسبب فيه الصراع من خسائر بشرية، وكصديق لأوكرانيا يؤمن بأن العالم يجب ألا يعتاد على هذه الحرب أو يتبلد تجاه عواقبها”.

وفي أكبر هجوم هذا العام أسقطت وحدات سلاح الجوي الأوكراني أو عطلت 31 صاروخا و636 طائرة مسيرة لكن 12 صاروخا و20 طائرة مسيرة أصابت أهدافها مما أدى لمقتل 17 شخصا الأسبوع الماضي.


