أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
أزمة السودان.. هل يفك حمدوك «شفرة الحل» بالقاهرة؟

أزمة السودان.. هل يفك حمدوك «شفرة الحل» بالقاهرة؟

سياسة أزمة السودان.. هل يفك حمدوك «شفرة الحل» بالقاهرة؟ تم تحديثه الثلاثاء 2024/3/5 11:14 م بتوقيت أبوظبي في وقت تمضي أزمة السودان نحو المجهول دون أمل يلوح في الأفق لحل سياسي سلمي، بسبب فشل المبادرات المطروحة من وسطاء محليين ودوليين، لوقف معاناة تخلفها حرب متعددة الأوجه. لكن في ظل المساعي المتواصلة لإنهاء الحرب، يعتزم رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، عبد الله حمدوك، زيارة العاصمة المصرية القاهرة الجمعة المقبل، بدعوة رسمية لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، فهل ينجح في فك شفرة الأزمة عبر تحريك المفاوضات بما يقود نحو بصيص أمل يوقف الحرب؟ حرب السودان.. هدوء حذر بالخرطوم وتبادل للاتهامات بين طرفي الصراع البرهان يدعو لاستعادة عضوية السودان بالاتحاد الأفريقي مصادر سياسية بالتنسيقية، أكدت لـ”العين الإخبارية”، أن حمدوك، المستقيل من رئاسة الحكومة منذ يناير/كانون الثاني 2022، سيجري مباحثات رسمية مع القيادة المصرية، حول إمكانية الدور الذي ستلعبه القاهرة لإنهاء حرب السودان. ويرأس حمدوك تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، التي تضم عددا من القوى السياسية والمدنية والمكونات النقابية. تحريك ملف التفاوض ويرى الكاتب والمحلل السياسي السوداني، محمد الأسباط، أن “القاهرة عاصمة مفتاحية في المسألة السودانية، وبالتالي فإنه من المتوقع أن تساهم زيارة حمدوك  في تحريك ملف التفاوض من أجل وقف الحرب”. ويقول الأسباط في حديثه لـ”العين الإخبارية”، إن “الدعوة جاءت من الحكومة المصرية، وهذا مؤشر على أن القاهرة بدأت تهتم وتستشعر الدور الأساسي للقوى المدنية في السودان”. وأوضح أن “القاهرة بدأت تتحرك لإيجاد حل جذري لوقف الحرب في السودان، وذلك بعد زيارة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان،إلى القاهرة”. وبحسب الخبير، فإنه من “المتوقع أن توجه الحكومة المصرية الدعوة لقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو”. ولفت إلى أن “كل المعطيات تؤكد أن القاهرة بدأت دخول الملعب بكل إمكانياتها وأوراقها وهذا من شأنه أن يعجل بدفع الفرقاء للجلوس إلى مائدة التفاوض، وتسريع جهود وقف الحرب”. واعتبر أن هذه الخطوات “تتكامل مع الجهود السعودية الأمريكية، خصوصا أن القاهرة كانت حاضرة في اجتماع البحرين الذي حقق اختراقا كبيرا رغم الجدل الذي أثاره”. تطورات ميدانية ومع تصاعد وتيرة العنف، قالت مصادر عسكرية لـ”العين الإخبارية”، إن معارك عنيفة اندلعت في أحياء مدينة أم درمان القديمة، بين الجيش وقوات “الدعم السريع” بالأسلحة الثقيلة والخفيفة. وحسب المصادر العسكرية، فإن المعارك الأعنف جرت في منطقة “سلاح المهندسين” بأحياء “المنصورة” و”حمد النيل”، وبعض الأحياء الأخرى. فيما يسود هدوء نسبي بالمناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش من ذلك أحياء “كرري” و”الثورات”، وفق المصادر ذاتها التي أشارت إلى أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على أحياء “الفتيحاب” و”الصالحة”، ومنطقة الريف الجنوبي و”أم بدة” و”دار السلام”. وحسب شهود عيان، فإن أحياء مدينة أم درمان تعاني من انقطاع الكهرباء والمياه والاتصالات، كما أن المواد الغذائية في شح مستمر، والأسعار باهظة، فيما يهدد شبح الجوع المدنيين المحاصرين بالأحياء السكنية. مدينة الأبيض كما أبلغت مصادر عسكرية “العين الإخبارية”، بأن معارك جديدة شهدتها مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، ما أدى إلى تعقيد الأزمة الإنسانية. وأكدت المصادر أن المعارك في مدينة الأبيض اندلعت بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان في السماء. ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش و”الدعم السريع”، خلَّفت أكثر من 9 آلاف قتيل، فضلا عما يزيد على 6 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، وفق الأمم المتحدة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أزمة السودان.. هل يفك حمدوك «شفرة الحل» بالقاهرة؟ قراءة المزيد »

إدارة وتشغيلاً.. مطارات مصر وجهة تنافسية للقطاع الخاص

إدارة وتشغيلاً.. مطارات مصر وجهة تنافسية للقطاع الخاص

اقتصاد إدارة وتشغيلاً.. مطارات مصر وجهة تنافسية للقطاع الخاص خطوة استراتيجية وتنافسية جديدة تخطوها الحكومة المصرية على مسار تعزيز التعاون والشراكة الفعّالة اقتصادياً مع القطاع الخاص. التمكين المثمر الجديد لشركات القطاع الخاص، يأتي هذه المرة عبر إدارة وتشغيل المطارات، ما يسهم في رفد الاقتصاد بعوائد استثمارية أكبر، وقيمة خدمية تنافسية. وقد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم، اجتماعاً؛ لمتابعة الإجراءات التنفيذية المقترحة من وزارة الطيران المدني لطرح إدارة وتشغيل المطارات بشركات القطاع الخاص. واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى مواصلة الحكومة جهودها، من خلال الوزارات والأجهزة المعنية، للنهوض بقطاع الطيران المدني، بما يسهم في الارتقاء بوضعيته التنافسية إقليمياً وعالمياً، وبما يتكامل مع عملية التنمية الشاملة بالدولة، وذلك من خلال إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات المصرية، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للركاب، وكذا زيادة الإيرادات المحصلة. بعد تدفق دولارات رأس الحكمة.. هل يرفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة؟ ارتباك وشلل.. ماذا يحدث في السوق السوداء للدولار في مصر؟ وصرح محمد الحمصاني، المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع ناقش عددا من النقاط المتعلقة بالإجراءات التي تم اتخاذها في سبيل تنفيذ استراتيجية تطوير المطارات المصرية، التي ترتكز على الاستغلال الأمثل للبنية التحتية للمطارات وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتحسين تجربة المسافر مع العمل على زيادة الإيرادات، وتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي، بجانب تطوير قدرات الكفاءة الإدارية للعنصر البشري، من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية في هذا الشأن. وفي هذا الإطار، أوضح المتحدث الرسميّ أنه تم خلال الاجتماع تناول موقف اختيار استشاري دولي ذي خبرة كبيرة لوضع خطة برؤية متكاملة لعملية الطرح لإدارة المطارات المصرية عبر منظومة احترافية؛ لتنظيم حركة تدفق المسافرين وتأدية الخدمات، بأفضل عروض ممكنة؛ حيث ستتم دعوة أهم وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، وبتوقيتات محددة للطرح، وقد تم استعراض قائمة بكبرى الشركات الاستشارية، كما تم مناقشة معايير التقييم الفني والمالي للشركات الاستشارية، بجانب مناقشة تصور مبدئي مقترح للإطار الزمني للطرح. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

إدارة وتشغيلاً.. مطارات مصر وجهة تنافسية للقطاع الخاص قراءة المزيد »

هدنة غزة.. «اتفاق على المدة» والمحادثات تستأنف الأحد بالقاهرة

هدنة غزة.. «اتفاق على المدة» والمحادثات تستأنف الأحد بالقاهرة

سياسة هدنة غزة.. «اتفاق على المدة» والمحادثات تستأنف الأحد بالقاهرة تم تحديثه السبت 2024/3/2 03:24 م بتوقيت أبوظبي بوادر هدنة تلوح في الأفق قبيل شهر رمضان، أكدت مصادر مصرية “الاتفاق على مدتها”، بينما ستوضع اللمسات النهائية عليها في المفاوضات التي ستستأنف بالقاهرة، الأحد. وقال مصدران أمنيان مصريان، السبت، إن “مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة من المقرر أن تستأنف في القاهرة غدا الأحد”. «معبر السماء» مفتوح.. إنزال بحريني أردني فوق غزة حرب غزة بيومها الـ148.. حمم «مجزرة الطحين» وشعاع هدنة رمضان وأضافا لـ”رويترز” أن “الأطراف اتفقت على مدة الهدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين”. وأوضحا أن “إتمام الصفقة لا يزال يتطلب الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال غزة وعودة سكانه”. وذكر المصدران أن مقتل أكثر من 100 فلسطيني بنيران إسرائيلية، الخميس، بينما كانوا يسعون للحصول على مساعدات، حسب قول السلطات في غزة، لم يبطئ سير المحادثات، لكنه دفع المفاوضين إلى الإسراع من أجل الحفاظ على التقدم المحرز في سير المفاوضات. إسقاط جديد للمساعدات واستمراراً للجهود المصرية الداعمة للفلسطينيين، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية أوامرها بتجهيز طائرات نقل عسكرية محملة بأطنان من المواد الغذائية والاحتياجات الإنسانية العاجلة للتخفيف من المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة. وبحسب المتحدث العسكري المصري، فقد نُفذت أعمال الإسقاط الجوي للمساعدات بمناطق متفرقة بشمال القطاع. وأوضح أن مصر تواصل جهودها لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية العاجلة لتلبي الاحتياجات الأساسية الملحة لأبناء الشعب الفلسطيني. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

هدنة غزة.. «اتفاق على المدة» والمحادثات تستأنف الأحد بالقاهرة قراءة المزيد »

أسرار الصمت.. لماذا لا يتحدث ترامب كثيرا عن غزة؟

أسرار الصمت.. لماذا لا يتحدث ترامب كثيرا عن غزة؟

سياسة أسرار الصمت.. لماذا لا يتحدث ترامب كثيرا عن غزة؟ تم تحديثه السبت 2024/3/2 03:40 م بتوقيت أبوظبي يعكس نهج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه الصراع في غزة التحول الرافض للتدخل الذي أحدثه في سياسة الحزب الجمهوري ومشاعره تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أشعلت حرب غزة أزمة السياسة الخارجية الأكثر إثارة للخلاف في رئاسة بايدن، إذ لم يقل دونالد جيه ترامب سوى القليل عن هذا الموضوع. «معبر السماء» مفتوح.. إنزال بحريني أردني فوق غزة حرب غزة بيومها الـ148.. حمم «مجزرة الطحين» وشعاع هدنة رمضان وانتقد ترامب في البداية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يتراجع سريعا ليدلي بتصريحات تعبر عن دعمه لإسرائيل، وأطلق كذلك ادعاءات مثيرة مفادها أن هجوم حماس لم يكن ليحدث قط لو كان رئيسا. وأشارت الصحيفة إلى أن نهج ترامب بعدم التدخل في الصراع الدامي في الشرق الأوسط يعكس التحول العميق المناهض للتدخل الذي أحدثه الرئيس السابق في الحزب الجمهوري على مدى السنوات الثماني الماضية. ورأت أن رغبة ترامب في النأي عن الصراع في غزة متأثرة بمشاعره تجاه نتنياهو، الذي كان قد هنأ الرئيس جو بايدن بالفوز في انتخابات عام 2020، وهو أمر قد لا يغفره ترامب أبدا. ولم يوجه ترامب أي انتقادات لرد فعل بايدن على هجوم حماس والانتقام الإسرائيلي في غزة. لكنه، عوضا عن ذلك، ألقى باللوم في الأزمة برمتها على “ضعف” بايدن، بنفس الطريقة التي يفعلها غالبًا عند وقوع أعمال عنف أو مأساة. ويؤكد أشخاص مقربون من ترامب، الذي يتقدم على بايدن في استطلاعات الرأي في انتخابات الرئاسة، أنهم لا يشعرون بقلق بالغ حول وضع خطط للسياسة الخارجية، سواء حول إسرائيل أو أي مسألة أخرى، مشيرين إلى أنه عندما يتعلق الأمر بدعم إسرائيل، فإن مستشاري ترامب يرون أن هذا الأمر لا شك فيه. وتؤكد المتحدثة باسم حملة ترامب الانتخابية كارولين ليفيت أن “الرئيس السابق فعل الكثير من أجل إسرائيل أكثر من أي رئيس أمريكي في التاريخ، واتخذ إجراء تاريخيا في الشرق الأوسط أدى إلى خلق سلام غير مسبوق”. وأضافت: “عندما يعود الرئيس ترامب إلى المكتب البيضاوي، ستتم حماية إسرائيل مرة أخرى، وستفلس إيران من جديد وستتم مطاردة الإرهابيين، وستتوقف إراقة الدماء”. وتشير الصحيفة إلى أن ترامب لم يواجه أي معارضة داخل حزبه بشأن موقفه من إسرائيل وغزة. وفي المقابل، يشهد الحزب الديمقراطي صراعا داخليا بسبب الحرب في غزة، حيث واجه بايدن تصويتا احتجاجيا في الانتخابات التمهيدية في ميشيغان يوم الثلاثاء بهدف الضغط عليه لتغيير نهجه تجاه ما يجري هناك. ومن بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، التي كانت الفئة الحاسمة لنجاح الديمقراطيين في الانتخابات في السنوات الأخيرة، ولم يُعجب ما يقرب من ثلاثة أرباع الناخبين بطريقة تعامل بايدن مع الحرب في غزة. ويتوقع أن تستغل حملة ترامب الانتخابية وأنصاره هذا الانقسام لصالحهم. وإحدى الأفكار التي تجري مناقشتها بين حلفاء ترامب كوسيلة لدق الإسفين بشكل أعمق داخل الحزب الديمقراطي تتمثل هي نشر إعلانات في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في ميشيغان تشكر بايدن على “وقوفه مع إسرائيل”، وفقا لشخصين مطلعين على الخطط. من ناحيه أخرى، تقول الصحيفة إن ترامب استغل صدمة الإسرائيليين من هجوم حماس لتصفية حساباته الشخصية مع نتنياهو. ففي الـ11 من أكتوبر/تشرين الأول، عزى ترامب علنا هجوم حماس إلى افتقار نتنياهو للاستعداد، وأشاد بجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة ووصفها بأنها “ذكية للغاية”. وبعدها شن هجوما آخر أكثر وطأة على نتنياهو عندما زعم أن إسرائيل كانت ستشارك في عملية قتل قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، لكنها انسحبت من الخطة في اللحظة الأخيرة. وتشير الصحيفة إلى أن ما حدث بعد ذلك، خلف الكواليس، كان مغايرا بعض الشيء، حيث وصف مستشارو ترامب وحلفاؤه المقربون انتقاده العلني لنتنياهو بأنه عمل غير مقصود، وحث مستشارو ترامب الرئيس السابق على إصدار بيان يوضح فيه دعمه لنتنياهو وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وفقا لشخصين على معرفة مباشرة بالأمر. ومن بين الأشخاص الذين حثوا ترامب على إصدار بيان الدعم كان ديفيد فريدمان، سفير واشنطن السابق لدى إسرائيل في عهد الرئيس السابق، وهو ما فعله ترامب حيث تراجع في تصريحات لاحقة عن انتقاداته، ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي بيانا قال فيه إنه يقف إلى جانب نتنياهو وإسرائيل. وكذلك اقترح توسيع حظر السفر الذي تفرضه إدارته على الدول ذات الأغلبية المسلمة ليشمل اللاجئين الفلسطينيين من غزة. وكنوع من محاولات رأب الصدع مع نتنياهو تعهد ترامب، في خطاب ألقاه يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول أمام الائتلاف اليهودي الجمهوري، بدعم لا يتزعزع لإسرائيل ضد حماس، ووعد بالدفاع عن البلاد ضد ما سماه “البرابرة والمتوحشين والفاشيين الذين يحاول إلحاق الضرر بإسرائيل”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أسرار الصمت.. لماذا لا يتحدث ترامب كثيرا عن غزة؟ قراءة المزيد »

إيران… انتخابات بلا منافسة وتكتم على نسبة المشاركة

إيران… انتخابات بلا منافسة وتكتم على نسبة المشاركة

إيران… نتائج غير رسمية تظهر مشاركة 41 % بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية الإيرانية، التي يُنظر إليها على أنها اختبار لشرعية الحكام، نحو 41 في المائة، وبذلك ستكون أدنى نسبة مشاركة منذ ثورة 1979 التي وضعت حجر الأساس للجمهورية الإسلامية في إيران. وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية في وقت مبكر السبت أن 41 في المائة من 61 مليون إيراني يحق لهم التصويت، شاركوا في الانتخابات التشريعية الثانية عشرة، والدورة السادسة لـ«مجلس خبراء القيادة». بدورها، ذكرت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن المشاركة أكثر من 40 في المائة. وأدلى الناخبون الإيرانيون بأصواتهم، أمس (الجمعة)، لاختيار برلمان جديد، في وقت يتنامى فيه الإحباط بسبب المشاكل المعيشية والاقتصادية والقيود المفروضة على الحريات السياسية والاجتماعية. وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على مقاعد البرلمان البالغ عددها 290. وترافق ذلك مع تصويت لـ«مجلس خبراء القيادة»، المؤلف من 88 مقعداً، وهو هيئة مكلفة دستورياً باختيار خليفة المرشد علي خامنئي الذي سيبلغ من العمر 85 عاماً، الشهر الماضي، في حال تعذر عليه ممارسة مهامه. محسن إسلامي المتحدث باسم لجنة الانتخابات الإيرانية يعلن نتائج الاقتراع في طهران (إرنا) وبدت النتائج محسومة قبل الاقتراع؛ إذ دارت المنافسة بشكل أساسي بين مرشحي معسكر التيار المحافظ المتشدد، مع إبعاد المرشحين الأساسيين للتيار الإصلاحي والمعتدل، من المنافسة. وأظهرت النتائج الأولى في طهران سيطرة المحافظين المتشددين، خصوصاً جماعة «صبح إيران» المتشددة. ومن بين المتقدمين، كبير جماعة «بايداري» النائب مرتضى آقا طهراني، ومحمود نبويان، والمتشدد حميد رسائي، والقيادي في «الحرس الثوري» إسماعيل كوثري. وجاء في التالية رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وحليفه المحافظ وزير الخارجية السابق، منوشهر متقي. ولا تتضمن قائمة المتقدمين اسم المرشح المعتدل علي مطهري الذي أعلن عن قائمة من المرشحين غير المعروفين، لكسر هيمنة المحافظين في طهران. وقالت مواقع إيرانية إن مطهري ليس في قائمة 60 مرشحاً من طهران. وقد تعلن وزارة الداخلية عن نسبة المشاركة الرسمية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وإذا تأكدت هذه النسبة رسمياً، فستكون الأدنى منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. هزيمة قائمة قاليباف رغم تقدم قاليباف، فإن مواقع إخبارية تحدثت عن فشل أغلب حلفائه من نواب طهران الحاليين في الوصول إلى البرلمان. وتباينت التقارير حول عدد الأصوات التي حصل عليها قاليباف نفسه. وقال موقع «خبر أونلاين»، المقرَّب من رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني إن «قاليباف الذي فاز بمليون صوت في أدنى مشاركة، بعد 4 سنوات، لم يصل عدد أصواته إلى 200 ألف»، واصفاً ذلك بـ«الهزيمة الكبيرة والثقيلة». وأضاف: «الانتخابات عودة للوراء؛ الفوز بالانتخابات مع أدنى مشاركة». لكن مواقع إيرانية ذكرت أنه بعد عدّ أصوات 70 في المائة من صناديق الاقتراع، حصل مرشح قائمة «صبح إيران» محمود نبويان، على 340 ألف صوت، وبلغ عدد أصوات صاحب الرتبة الثانية، حميد رسائي، 280 الف صوت. وجاء في المرتبة الثالثة، أمير حسين ثابتي فرد بـ270 ألف صوت، واحتل قاليباف المرتبة الرابعة بـ250 ألف صوت. ويبلغ عدد الناخبين في طهران 10 ملايين. ولم تتضح على الفور نسبة المشاركة في العاصمة. وذكرت بعض التقارير في وقت مبكر، السبت، أنها بلغت نحو 20 في المائة. وكانت المشاركة في العاصمة، قبل 4 سنوات نحو 26 في المائة. وفي الانتخابات الرئاسية بلغت 23 في المائة. وفي الساعات الأولى من عَدّ الأصوات، قال المتشدد علي أكبر رائفي بور الذي يترأس قائمة «صبح إيران» إن «الأعداء كانوا يقولون أن المشاركة في طهران لم تتخطَّ 9 في المائة، لكن الخبر المؤلم لهم أنها تخطَّت منذ نحو ساعة 11.2 في المائة». وقال عباس جوهري رئيس لجنة الانتخابات في العاصمة طهران إنها قد تمتد لجولة ثانية حاسمة. الصفحة الأولى لصحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران هاجس المشروعية وتطلع حكام طهران إلى إقبال كبير على التصويت لدعم شرعيتهم التي تضرَّرت بشدة، بسبب الاحتجاجات المناهضة للحكومة عامي 2022 و2023، التي تحولت إلى بعض من أسوأ الاضطرابات السياسية منذ الثورة. لكن الاستطلاع الذي أجراه التلفزيون الحكومي كان قد أشار إلى أن نحو 41 في المائة فقط من الإيرانيين الذين لهم حق التصويت سيشاركون. ويبدو أن هذه هي الحال؛ إذ قالت صحيفة «همشهري» إن أكثر من 25 مليون شخص، أو 41 في المائة من إجمالي عدد الناخبين، شاركوا في الانتخابات. وانخفضت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية عام 2020 لمستوى قياسي بلغ 42.5 في المائة، في حين شارك نحو 62 في المائة من الناخبين في عام 2016. واتهم المرشد الإيراني علي خامنئي «أعداء» إيران، وهو المصطلح الذي يستخدمه عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بمحاولة بث اليأس بين الناخبين الإيرانيين. «الأغلبية الصامتة» وأفاد الإعلام الرسمي، نقلاً عن مسؤولين، بأن المشاركة «جيدة»، لكن شهوداً قالوا إن أغلب مراكز الاقتراع في طهران وعدة مدن أخرى كان الإقبال فيها ضعيفاً. وأعلنت السلطات تمديد الاقتراع 3 مرات، بسبب «الاستقبال الواسع وازدحام الناس في مراكز الاقتراع». وحتى بعد 12 ليلاً، ذكرت وسائل إعلام أن الدوائر الانتخابية ستبقى مفتوحة حتى يدلي آخر شخص توجه إلى مراكز الاقتراع بصوته. وركزت تغطية القنوات التلفزيونية على دوائر انتخابية محددة، في طهران، مثل حسينة أرشاد، وحسينة الخميني، ومنطقة جماران، وجامع مجاور لمقر البرلمان الإيراني في منطقة بهارستان، وهي مراكز اقتراع يتوجه إليها كبار المسؤولين الإيرانيين وأسرهم، وتقتصر وسائل الإعلام الأجنبية عليها. على نقيض الرواية الحكومية، نشر ناشطون فيديوهات وصوراً تُظهِر مراكز الاقتراع شِبْه فارغة من الناخبين. ووصفت همشهري الإقبال على الانتخابات، أمس (الجمعة)، بأنه «صفعة 25 مليوناً» للدعوات إلى مقاطعة الانتخابات، وذلك في عنوان رئيسي على الصفحة الأولى بجوار صورة لورقة اقتراع تصفع الرئيس الأميركي جو بايدن على وجهه. وجاءت عبارة «الأغلبية الصامتة» عنواناً رئيسياً على الصفحة الأولى في صحيفة «هام ميهن» المؤيدة للتيار الإصلاحي، التي قدرت نسبة المشاركة أيضاً بنحو 4 في المائة. وكتب النائب الإصلاحي السابق محمود صادقي على منصة «إكس»: «الانتخابات السابقة، عندما كانت المشاركة 42.5 في المائة، قالوا إن السبب تفشي فيروس (كورونا)، لكن الآن مع تكرار النسبة، عدّوها انتصاراً». امرأة إيرانية تصوّت خلال الانتخابات البرلمانية في مركز اقتراع غير معروف بطهران (رويترز) وكانت السلطات قد أعلنت عن أول إصابتين بفيروس «كورونا» في آخر ساعات الحملة الانتخابية، قبل 24 ساعة من فتح أبواب مراكز الاقتراع. وقال مراقبون حينها إن السلطات أعلنت عن تفشي الفيروس بعدما تأكدت من تراجع الإقبال على الانتخابات. وواجهت الحكومة السابقة بالتستر على تفشي فيروس «كورونا» لمدة تصل إلى شهرين. وبدوره، قال المحلل أحمد زيد آبادي، في مدونة إن «وسائل إعلام المحافظة تحتفل بمشاركة 40 في المائة، لو كانت النسبة 20 في المائة، لأعلنوا الانتصار واحتفلوا، ليس من المقرر في بلادنا أن يطابق أحد تصوراته مع الواقع؛ هذا الواقع يجب أن يتطابق مع ذهنية الأشخاص». أزمات متعددة ليس للبرلمان الذي يهيمن عليه متشددون سياسيون داخل الجمهورية

إيران… انتخابات بلا منافسة وتكتم على نسبة المشاركة قراءة المزيد »

بوريل يدين «المجزرة الجديدة» في غزة

بوريل يدين «المجزرة الجديدة» في غزة

يرى المحللان السياسيان فيكتور لاخ والدكتورة إلينا خاميليفكا أن الشعور بدوار بعد احتفال فخم يمكن أن يكون قاسياً، حيث الشعور بالصداع والاعتراف الصارخ بالواقع. فبالنسبة لكثير من دول أوروبا كانت الحرب المستمرة منذ عامين في أوكرانيا مثل صراع بعيد، وتهديد ما زال مجرداً. وهذا الانفصال المريح الذي يشبه مادة مخدرة أخفى الخطورة الحقيقية للوضع. شموع تظهر حول صورة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني عند نصب تذكاري مؤقت بعد وفاته في السجن (أ.ف.ب) ومع دخول الحرب الآن عامها الثالث، ولم يظهر الهجوم الروسي أي مؤشر على تراجعه، ما زالت الاحتياجات التمويلية لأوكرانيا مرتفعة، وتسعى أميركا وحلفاؤها لطمأنة الدولة التي تمزقها الحرب بأنها ما زالت ملتزمة بمساعدتها في قتالها. وقال فيكتور لاخ الرئيس التنفيذي لمؤسسة شرق أوروبا، والدكتورة إلينا خاميليفكا، الخبيرة في القانون الدولي والعلاقات الدولية، وهي زميلة غير مقيمة بجامعة تورونتو في تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنتريست» الأميركية، إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يقدمان الحد الأدنى من الدعم لأوكرانيا، بهدف منع انهيارها وليس ضمان تحقيق انتصار حاسم. وقد أصبحت شجاعة أوكرانيا في أرض المعركة، رغم الإعجاب المؤكد بها، سرداً مريحاً يؤجج الاعتقاد أن روسيا سوف تتعب وأوكرانيا سوف تصمد. ويقول المحللان إن اليوم الأول من مؤتمر الأمن في ميونيخ الشهر الماضي بدد هذا الوهم؛ فقد أدت أنباء وفاة الزعيم المعارض الروسي أليكسي نافالني، وانسحاب أوكرانيا من أفدييفكا، واحتمال شن روسيا عدواناً ضد دول البلطيق، وتصريحات دونالد ترمب الغامضة بشأن تايوان إلى خلق جو واضح من اليأس. لكن رغم الجو الكئيب الذي ساد في المؤتمر فإن العالم الغربي لم يستيقظ حتى الآن ليدرك الصورة الكئيبة الكاملة. زيلينسكي يتوسط ضيوفه في كييف بمناسبة الذكرى الثانية للحرب (إ.ب.أ) ويضيف المحللان: «في ميونيخ غالباً ما سمعنا مسؤولي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يقولون إنه في حقيقة الأمر، أوكرانيا سوف تنتصر على المدى الطويل. ولكن بالنسبة للأوكرانيين يبدو ذلك تحولاً بعيداً عن واقع الخطر الشديد، ومن ثم يوجِد الأميركيون والأوروبيون مبرراً لعدم دعم أوكرانيا». ودعا المحللان الغرب إلى الاعتراف بالحقائق المحزنة التالية: إن أوكرانيا لا تستطيع مواصلة الحرب من دون الحصول على مساعدات إضافية. وحزمة المساعدات التي تبلغ قيمتها 95 مليار دولار والمعلقة أمام الكونغرس الأميركي أساسية ليظل الجنود الأوكرانيون قادرين على الدفاع عن الجبهة، وللحفاظ على صمود الاقتصاد. وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنه سوف يخسر الحرب من دون الحصول على مزيد من الدعم. راما مستقبلاً زيلينسكي في تيرانا (أ.ب) أقرّت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، بأنها لا ترى بديلاً عن المساعدة التي تشتد الحاجة إليها للدولة المحاصرة، والتي عُلّقت في الكونغرس. وقالت يلين، في مقابلة الخميس، في ساو باولو: «لا أرى بديلاً حقيقياً للكونغرس، لتزويد أوكرانيا، بالمساعدة التي تحتاج إليها هذا العام». وأضافت: «لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يسد تلك الفجوة». وقالت يلين إنه بينما قدم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا «تمويلاً مفيداً للغاية، وأسهمت اليابان أيضاً، فإن الإجمالي لا يبدو كافياً». ولا تستطيع أوروبا توفير الذخيرة والمعدات التي تحتاج إليها أوكرانيا بالسرعة الكافية، وواشنطن فقط هي التي يمكنها تعويض نقص الذخيرة في الوقت المناسب لمواصلة المجهود الحربي. وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا خلال استقباله بوريل في كييف (إ.ب.أ) وينبغي زيادة الإنفاق العسكري بدرجة كبيرة. وهناك حاجة لإنفاق أكثر من 2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي مع خوض روسيا حربها في ظل نموذج اقتصاد مناسب لذلك. وأدركت إستونيا ذلك، لكن فرنسا وألمانيا لم تنجحا حتى الآن في تحقيق ذلك. ويتعين على الدول الغربية زيادة إنفاقها العسكري بدرجة كبيرة، والاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة، وتقديم دعم ملموس وفوري لأوكرانيا، إذ إن أمن أوروبا في خطر. وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع الرئيس فلاديمير بوتين (أ.ب) لقد فشل أسلوب الغرب في تقديم الدعم تدريجياً؛ فالمساعدات العسكرية التدريجية تتيح لروسيا تكييف أساليبها والحصول على المساعدة من دول مثل إيران وكوريا الشمالية. فالتأخير في تزويد أوكرانيا بطائرات «إف 16» حتى صيف هذ العام يوفر لروسيا فرصة ثمينة لمواجهة طائرات «الميغ» و«السوخوي» الأوكرانية. كما أن المدفعية أمر مهم للغاية. وصرح زيلينسكي أنه وفقاً للمخابرات الأوكرانية، سوف تحصل روسيا على مليون قذيفة مدفعية من كوريا الشمالية. وفي المقابل، تراجع الاتحاد الأوروبي عن التزامه بتزويد أوكرانيا بمليون قذيفة مدفعية عيار 155 مليمتراً بحلول مارس (آذار) الحالي، وحتى نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي لم يصل سوى 330 ألف قذيفة إلى كييف. حضت حكومة المملكة المتحدة بشكل خاص ألمانيا، على تقديم صواريخ «تاوروس» بعيدة المدى إلى الحكومة في كييف، بينما أعربت لندن عن غضبها بسبب تصريحات المستشار الألماني، أولاف شولتس، بشأن النشاط البريطاني في أوكرانيا. وأوضح وزراء ومسؤولون بريطانيون كبار مراراً لألمانيا أن أوكرانيا تحتاج بشدة إلى صواريخ «تاوروس»، طبقاً لمصادر مطلعة، وفق وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الجمعة. يُعَد قرار الرئيس جو بايدن السماح بتدريب الطيارين الأوكرانيين على الطائرة «إف – 16» تحوّلاً مهماً (أ.ف.ب) وقدمت المملكة المتحدة حلولاً لمعارضة برلين، لإرسالها، بما في ذلك اتفاق مبادلة، سيشهد إمداد بريطانيا كييف بمزيد من صواريخها «ستورم شادو»، ثم ستعيد ألمانيا تزويد المملكة المتحدة بصواريخ بديلة بعيدة المدى. وذكر مسؤول بريطاني، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب سرية المحادثات بين البلدين، أن ألمانيا يتعين أن تتوقف عن تقديم اعتذارات. وكان شولتس قد كرر رفضه الواضح لتوريد صواريخ «تاوروس» الموجهة إلى أوكرانيا في الوقت الحالي مبرراً ذلك بتجنب خطر تورط ألمانيا في الحرب. وكان شولتس قد قرر مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عدم توريد صواريخ «تاوروس» إلى أوكرانيا خوفاً من احتمال أن تصيب هذه الصواريخ التي يبلغ مداها 500 كيلومتر الأراضي الروسية. راما مستقبلاً زيلينسكي في تيرانا (أ.ب) يشار إلى أن ألمانيا هي ثاني أكبر داعم لكييف عسكرياً واقتصادياً بعد الولايات المتحدة، في تصديها للغزو الروسي لأوكرانيا الذي دخل عامه الثالث الشهر الماضي. ووصلت قيمة الأسلحة التي وردتها ألمانيا إلى أوكرانيا بالفعل أو تعهدت بتوريدها إلى 28 مليار يورو. ويتعين تشجيع الابتكار الأوكراني؛ فأوكرانيا تتباهى بتكنولوجيتها العسكرية المتقدمة التي جرى اختبارها وتأكيد نجاحها في القتال. وليس لدى أوكرانيا أسطول بحري، ولكنها حققت نجاحاً رائعاً في البحر الأسود العام الماضي. وقد ألحقت مسيّرات كييف البحرية أضراراً بالغة بأسطول البحر الأسود الروسي، كما أن القوات الأوكرانية الخاصة قامت بعمليات جريئة في الأراضي الروسية. ويمكن أن يؤدي دمج هذه التكنولوجيات إلى تعزيز إمكانات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بدرجة كبيرة. تتعين مصادرة أرصدة الدولة الروسية المجمدة، والسماح لكييف باستخدام هذه الأموال لتمويل الأسلحة؛ فهذه الأموال التي تبلغ 300 مليار دولار ستلحق ضرراً بآلة بوتين الخاصة بالحرب، وتحرمه من أموال حيوية، وتقوض الدعم الشعبي له. ودعا المحللان في ختام تقريرهما العالم إلى مواجهة الواقع المرير الخاص بـأكبر حرب برية تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، والوقوف بحزم إلى جانب أوكرانيا.

بوريل يدين «المجزرة الجديدة» في غزة قراءة المزيد »

تشاد «على المحك».. واقع معقد ومشهد دستوري «بلا معالم»

تشاد «على المحك».. واقع معقد ومشهد دستوري «بلا معالم»

تم تحديثه الخميس 2024/2/29 02:58 م بتوقيت أبوظبي في القارة السمراء التي لا تهدأ، لم تكن تشاد بعيدة عن الاضطرابات، إذ شهدت أحداثا مؤسفة اعتبرها خبراء تزيد المشهد السياسي تعقيدا بالبلاد. شرارة الأحداث انطلقت بمحاولة لاغتيال رئيس المحكمة العليا، ومهاجمة لمقار المخابرات العامة، ما أشعل الأوضاع وزاد من مخاوف دخول البلاد إلى نفق مظلم، قال الخبراء لـ«العين الإخبارية» إنه «سيكون له انعكاسات سيئة على الإقليم الأفريقي المضطرب». تشاد على صفيح ساخن.. إطلاق نار وهلع وغموض في نجامينا محاولة اغتيال واستهداف مقار أمنية.. ماذا يحدث في تشاد؟ فرنسا مسؤولة الدكتور محمد شريف جاكو، القيادي البارز بجبهة الوفاق الوطني المعارضة في تشاد “فاكت” وجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى فرنسا، وأنها تقف خلف الأحداث التي شهدتها أنجمينا الأربعاء. وقال جاكو، في حديثه لـ “العين الإخبارية”، إن “فرنسا هي المسؤولة عن هذه الأحداث، لأنه منذ اغتيال الرئيس إدريس ديبي.. فرنسا هي التي نصّبت نجله محمد إدريس ديبي”. وأعلنت السلطات التشادية في 2021 أن ديبي الابن سيحكم المرحلة الانتقالية لمدة 18 شهرا فقط، وبعدها يسلم السلطة للمدنيين، وعندما تمت المدة، قاموا بتمديدها 24 شهرا أخرى للانتهاء مما يسمى “الحوار الوطني حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وتظاهر الشعب لهذا التمديد، وقامت السلطات بقمع المتظاهرين، ووقع أكثر من 700 شخص ضحية لذلك، ما بين قتيل وجريح ومعتقل ومختف قسريا، وفرض الرئيس نفسه بعدها. وتابع أنه تم تحديد انتخابات رئاسية عامة في السادس من مايو/أيار المقبل، لافتا إلى أن هناك حوالي 127 حزبا انضموا إلى الحزب الحاكم، وأن هناك حزبين فقط لم ينضما للحزب الحاكم، وأعلنا منافسة محمد إدريس ديبي، وهما حزب التجمع الوطني، والحزب الاشتراكي بلا حدود. احتجاج ديلو وقال المعارض التشادي البارز إن المحكمة العليا أصدرت قرارا بأن الرئيس المنتخب لحزب التجمع الوطني، محمد الله الطاهر، جاء بطريقة غير شرعية، وأنه يجب إقامة انتخابات أخرى لرئاسة الحزب”. وأضاف أن “المحكمة اختارت وزير الأمن ليشرف على انتخابات الحزب المعارض، وكذلك الإشراف على تشكيل اللجنة المنظمة للانتخابات من قبل هذا الوزير التابع للحاكم، في واقعة لم تحدث من قبل”. ولم يمر هذا مرور الكرام، فقد “احتج رئيس الحزب، وقامت السلطات من جانبها بإغلاق حساب الحزب ومقره حتى تتم الانتخابات تحت إشراف وزير الأمن”. كما أنهم لم يكتفوا بذلك بل انتقلوا إلى “الحزب الاشتراكي بلا حدود” برئاسة يحيى ديلو، وهو رجل له تاريخ بالمعارضة، الذي أراد الترشح ضد إدريس ديبي الأب في وقت سابق، وقامت السلطات بهدم منزله وقتها وتوفت والدته إثر ذلك. وأشار جاكو إلى أن “هناك أقاويل حول أنهم ذهبوا للحزب الاشتراكي وقاموا بإعلان فصل رئيس الحزب، وقالوا سنقدم شكوى للمحكمة العليا، وسط اتهامات المحكمة العليا بأنها متواطئة مع النظام، لأنها تصدر قرارات وفقا لمطالب الرئيس”. وقال إن “السلطات أعلنت أن مسلحين مجهولين هاجموا مقر المحكمة ورئيسها غير موجود وهدموا أساس المقر. وآخرون قالوا إنها كانت محاولة لاغتيال رئيس المحكمة، وقامت السلطات باعتقال الأمين المالي للحزب وفي أثناء الاعتقال أطلق عليه النار وقتل فورا. وأضاف أن “مجموعة من الشباب أنصار الحزب احتجوا على ذلك، وذهبوا إلى مقر المخابرات العامة للاحتجاج؛ لأن المخابرات هي التي قامت بمداهمة المقر”. وفسرت السلطات هذا الاحتجاج بأنه بمثابة «هجوم وأطلقوا عليهم النار، وقتلوا حوالي 8 أشخاص، 5 من أنصار الحزب الاشتراكي، وأن الـ3 الآخرين من أنصار الرئيس ديبي». وتابع أن هناك شائعات أن من بين القتلى عبد الكريم إدريس ديبي الأخ غير الشقيق للرئيس، وكان قائدا للمجموعة التي هاجمت المقر. نفق مظلم وبحسب جاكو فإن مجموعة من التدخل السريع، تابعة للرئيس هاجمت مقر الحزب لاعتقال رئيسه والذي تم اغتياله فيما بعد، وتم تبادل لإطلاق النار. واستطرد: “يقال أيضا إن عم الرئيس، ومجموعة من الحرس القديم في النظام – تعمل ضد محمد إدريس ديبي- تدخلت لصالح الحزب الاشتراكي بلا حدود”.  ولفت إلى أن “المشهد غير واضح بتشاد الآن، وأن الأخبار متضاربة، نظرا لقطع الإنترنت”، مؤكدا أن “الوضع صعب للغاية، وأن البلاد بهذه الأوضاع دخلت النفق المظلم”. قابل للانفجار أما الدكتور محمد تورشين، الباحث السوداني في الشأن الأفريقي، فقد رأى من جانبه أن «الأوضاع في تشاد ستتعقد شيئا فشيئا لاعتبارات عديدة».  وقال تورشين لـ«العين الإخبارية» إن “من بين هذه الاعتبارات مخرجات الحوار الوطني، والتي أشارت إلى أنه سيكون هناك انتخابات عامة قريبا». وأضاف أن “هذه الانتخابات سمحت للرئيس محمد إدريس ديبي بأن يترشح رغم أن هذا الأمر ربما لم يكن مرحبا به من قبل كثيرين لاسيما من أسرة ديبي، باعتبار أن هناك صراعا داخل منظومة الحكم بين الأعمام وبعض الأبناء”. وتابع: “فضلا عن ذلك هناك بعض القوى السياسية التي لديها دور وتأثير بشكل أو بآخر في الحياة السياسية التشادية على المدى المتوسط والبعيد على مستوى الحزب الاشتراكي المتهم بمحاولة عضو منه – قتل-  الاعتداء على مقر المخابرات”. وهناك أيضا “جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد خارج المعادلة وعدم استجابتها للحوار الوطني”، متوقعا أن “هذا الأمر سيكون له ما بعده، وأنه سيفجر الأوضاع الداخلية في تشاد، وسيفجر الصراع داخل أروقة الأسرة الحاكمة عن مسألة الانتخابات ومن الذي سيكون مرشحا فيها.  لافتا إلى الجزئية الأهم وهي عدم انخراط جبهة الوفاق من أجل التغيير المتمرّدة (فاكت) في المشهد السياسي، وقال ربما هذه العمليات تسلط الأضواء مجددا على الأوضاع في تشاد، وستسهم بشكل مباشر في استئناف العمليات العسكرية المختلفة. يأتي هذا في ظل منطقة مضطربة في السودان والساحل الأفريقي وليبيا وأفريقيا الوسطى في ظل وجود تقاطعات دولية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا الشريك التاريخي. وأضاف أن “كل هذه العوامل مجتمعة ستجعل الوضع في تشاد قابلا للانفجار في أي لحظة وسيكون له تداعياته على أمن واستقرار المنطقة”. بداية الأحداث الأحداث بدأت بكشف السلطات التشادية، الأربعاء، عن محاولة اغتيال رئيس المحكمة العليا بدعم من الحزب الاشتراكي بلا حدود بقيادة يحيى ديلو. وقالت وزارة الإعلام التشادية، في بيان، إن “الحكومة التشادية تخطر الرأي العام الوطني والدولي بأن محاولة اغتيال رئيس المحكمة العليا تمت بتحريض من السكرتير المالي للحزب الاشتراكي مما أدى إلى اعتقاله”. وأشارت إلى أن “الوضع أخذ منعطفا دراماتيكيا مع هجوم متعمد من قبل المتواطئين مع هذا الشخص وعلى رأسهم عناصر من الحزب الاشتراكي بقيادة رئيس هذه الحركة يحيى ديلو ضد مقر وكالة الأمن الوطني للدولة مما أدى لوقوع وفيات”. وتابعت: “تحركت الشرطة على الفور لإحباط هذا الهجوم المثير للقلق، والوضع الآن تحت السيطرة، وتم القبض على مرتكبي هذا الفعل أو جار البحث عنهم وسيتم محاكمتهم وفق القانون”. كما أعلنت الحكومة في تشاد أنه تم التصدي لهجوم استهدف مقر الوكالة الوطنية لأمن الدولة (مقر المخابرات)، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب في مقتل عدة أشخاص، دون تقديم حصيلة بالإعداد. وبحسب المعلومات الواردة من نجامينا فإن هذه الأحداث

تشاد «على المحك».. واقع معقد ومشهد دستوري «بلا معالم» قراءة المزيد »

هدنة وشيكة بغزة.. بايدن يعلن الموعد المحتمل لوقف النار

هدنة وشيكة بغزة.. بايدن يعلن الموعد المحتمل لوقف النار

سياسة هدنة وشيكة بغزة.. بايدن يتوقع الموعد المحتمل وحماس ترد تم تحديثه الثلاثاء 2024/2/27 03:52 م بتوقيت أبوظبي في الوقت الذي قدم فيه الجيش الإسرائيلي خطة للعمليات العسكرية المقبلة في غزة، أعرب الرئيس الأمريكي الإثنين، عن أمله بتطبيق قريب لوقف إطلاق النار في القطاع المحاصر. وسُئل جو بايدن في أثناء زيارة إلى نيويورك عن الموعد المحتمل لبدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، فأجاب بأن «مستشاريّ للأمن القومي يقولون لي إننا قريبون، نحن قريبون، ولم ننته بعد. وآمل أنه بحلول الإثنين المقبل سيكون هناك وقف لإطلاق النار». حماس ترد من جهتها، ردت حماس على تصريحات بايدن معتبرة إياها “سابقة بأوانها، ولا تتطابق مع الوضع على الأرض”. وقال قيادي في حماس إنه “لا تزال هناك فجوات كبيرة يتعين التعامل معها قبل وقف إطلاق النار”، وفق ما أوردته رويترز. وتحاول الدول الوسيطة، قطر ومصر والولايات المتحدة، التفاوض بشأن تسوية بين إسرائيل و”حماس” للتوصل إلى هدنة مدتها ستة أسابيع مرتبطة بالإفراج عن رهائن تحتجزهم الحركة، وأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، فضلاً عن دخول كمية كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة. لكن إسرائيل تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن خلال فترة الهدنة التي تقول إنها ” لن تعني نهاية الحرب”. وتطالب حماس من جانبها بوقف كامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ورفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ العام 2007. خطة عسكرية وقدّم الجيش الإسرائيلي إلى مجلس وزراء الحرب «خطة لإجلاء المدنيين من مناطق القتال في قطاع غزّة، فضلاً عن خطّة العمليّات المقبلة»، حسبما أفاد مكتب رئيس الوزراء. وفيما لم يتم تقديم أيّ تفاصيل بشأن عملية الإجلاء، قال نتنياهو لشبكة «سي بي إس»، إنّ هناك «مساحة للمدنيين شمال رفح في المناطق حيث أنهينا القتال». غير أنّ هذه المناطق لا تزال هدفاً للنيران الإسرائيلية. وأفاد مراسل لوكالة «فرانس برس» عن غارات جوية على رفح وخان يونس (جنوب) ومناطق واقعة على بعد بضعة كيلومترات شمال رفح، وعلى حي الزيتون في مدينة غزة في شمال القطاع. وقال الجيش إنه اكتشف نفقا طوله عشرة كيلومترات تحت مبانٍ مدنية بين حي الزيتون ووسط غزة وفيه منشآت لتخزين الأسلحة بالإضافة إلى «جثث» مقاتلين. وأفادت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس بأنّ الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 92 شخصاً خلال الليل، مشيرة إلى مقتل 15 شخصاً من عائلة واحدة جراء استهداف منزل في مدينة غزة. واندلعت الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي، بعدما نفّذت حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1160 شخصا، وفق بيانات إسرائيليّة رسميّة، كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 130 منهم ما زالوا محتجزين في قطاع غزّة، ويُعتقد أنّ 31 منهم لقوا حتفهم. وردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل بالقضاء على حماس، وتردّ الدولة العبرية على الهجوم بقصف مدمّر على قطاع غزّة وبعمليّات برّية منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما تسبّب بمقتل 29782 فلسطينياً، غالبيتهم العظمى مدنيّون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس. كارثة إنسانية ويعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية كبرى، وأعلنت الأمم المتحدة أنّ 2,2 مليون شخص، أي الغالبية العظمى من السكان، مهدّدون بـ«مجاعة جماعية». ويخضع إدخال المساعدات إلى غزّة لموافقة إسرائيل، وبات نقلها إلى شمال القطاع شبه مستحيل، بسبب الدمار والقتال. ويواجه 300 ألف شخص مجاعة في هذه المنطقة، وفقاً للأمم المتحدة. وأفاد فلسطينيون وكالة فرانس برس بأنّهم اضطرّوا إلى أكل أوراق الشجر وعلف الماشية ولحم خيول بعد ذبحها، في حين تتعرض بعض الشاحنات القليلة التي تدخل القطاع للنهب من السكان الجوعى. وقال عبد الله الأقرع (40 عاماً) الذي نزح من بيت لاهيا إلى غرب مدينة غزة: «أكلَنا الجوع… الجوع قتل الأطفال وكبار السن، لا أحد ينظر إلينا». وأضاف: «أطلقوا النار على ناس جوعى سعوا للحصول على الطحين عندما وصلت مساعدات لأول مرة إلى تل الهوى» جنوب غرب مدينة غزة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

هدنة وشيكة بغزة.. بايدن يعلن الموعد المحتمل لوقف النار قراءة المزيد »

بايدن والآيس الكريم.. صور توثق شغفًا لا ينقطع

بايدن والآيس الكريم.. صور توثق شغفًا لا ينقطع

سياسة بايدن والآيس الكريم.. صور توثق شغفًا لا ينقطع تم تحديثه الثلاثاء 2024/2/27 12:26 م بتوقيت أبوظبي خلف أسوار البيت الأبيض، لم تكن النقاشات السياسية والنزاعات المندلعة حول العالم، أو المنافسة مع الصين، والتوتر مع روسيا، ما يشغل فقط اهتمام الرئيس الأمريكي جو بايدن. فالرئيس الثمانيني لديه معركة من نوع آخر، يخوضها متزودًا بوجبات اللحم والسلمون والخضار التي لا يخفي تمتعه بتناولها، فيما راية النصر فيها مرتبطة على الدوام بتناول «الآيس كريم». فـ«أنا أحب الآيس كريم»، كلمات سابقة للرئيس الأمريكي، أكدت مدى الارتباط بين ساكن البيت الأبيض وتلك المثلجات، التي لم يمنعه عن تناولها حدث ما، أو مناسبة، أو غيرها من المشاغل التي تزدحم بها طاولة رئيس أقوى دولة في العالم. ذلك الشغف، تُرجم في صور حديثة للرئيس الأمريكي يتناول فيها «الآيس كريم»، بعد تسجيل حلقة من برنامج “Late Night with Seth Meyers” في مدينة نيويورك، مع مقدم البرامج الأمريكي سيث مايرز. وفي الصور التي نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، بدا الرئيس الأمريكي مستمتعًا بتناول «الآيس كريم»، في شعور ترجمته إشارات الوجه وتعابير الجسد، والابتسامات التي ملأت فمه. شغف لا ينقطع في مارس/آذار 2023، ظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مقطع فيديو معلقًا على حادثة لإطلاق النار في مدرسة العهد في ناشفيل بولاية تينيسي والتي أدت إلى مقتل 3 طلاب و3 بالغين. ورغم فداحة الحدث، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يخف شغفه وحبه بـ«الآيس كريم»؛ فافتتح بايدن تعليقاته على الواقعة، قائلا: «اسمي جو بايدن.. أنا زوج الدكتورة جيل بايدن.. وأكل آيس كريم جيني برقائق الشوكولاتة.. نزلت لأنني سمعت بوجود آيس كريم برقائق الشوكولاتة.. بالمناسبة، لدي ثلاجة كاملة بالطابق العلوي.. تعتقد أنني أمزح، لست كذلك». وفي أكتوبر/تشرين الأول 2022، ظهر الرئيس الأمريكي في مقطع آخر، معلقًا على التقارير التي بدت قلقة حول قوة الدولار، والاقتصاد الأمريكي وقال بايدن الذي كان يحمل -آنذاك- مخروطًا من «الآيس كريم»، إنه ليس قلقًا بشأن قوة الدولار الأمريكي، فـ«الاقتصاد الأمريكي قوي مثل الجحيم». ويقول مقربون من الرئيس الأمريكي إن السيدة الأولى قد غابت في يوم من الأيام، فقام بايدن بأكل كعكة الليمون وأنهى كارتونة من الآيس كريم برقائق الشوكولا. وبحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن بايدن الذي يفضل الكربوهيدرات على الخضار، تعد له زوجته قائمة طعام من الأسماك والخضراوات سواء أحبها أم لم يفعل، ما يجعل الرئيس الأمريكي يتذمر أحيانًا من تلك الوجبات الصحية. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

بايدن والآيس الكريم.. صور توثق شغفًا لا ينقطع قراءة المزيد »

عمدة أثينا الجديد.. هل يتجاوز «انتقام» الحكومة ويكرر نموذج لشبونة؟

عمدة أثينا الجديد.. هل يتجاوز «انتقام» الحكومة ويكرر نموذج لشبونة؟

سياسة عمدة أثينا الجديد.. هل يتجاوز «انتقام» الحكومة ويكرر نموذج لشبونة؟ تم تحديثه الثلاثاء 2024/2/27 03:51 ص بتوقيت أبوظبي رغم تحقيقه إنجازا سياسيا فريدا دون أن يكون معروفًا بشكل مسبق، بتقلده منصب عمدة أثينا، إلا أنه يواجه «انتقامًا» من الحكومة، وتشكيكًا في قدرته على قيادة اليسار.  إنه هاريس دوكاس (44 عاما) الذي كان قبل أشهر قليلة، مجرد مهندس ميكانيكي غير معروف بين أبناء العاصمة اليونانية، لكنه حقق إنجازا سياسيا، مكنه وهو الذي يمتلك خبرة سياسية قليلة، من الفوز بأصوات الناخبين ويصبح عمدة أثينا. إلا أنه بعد النجاح «المفاجئ» الذي حققه، أصبح على دوكاس مواجهة ما يعتبره «انتقام» الحكومة المركزية، وسط تساؤلات حول قدرته على تقديم نموذج سياسي لقيادة يسار الوسط. وفي تصريحات لمجلة «بوليتيكو» الأمريكية، قال دوكاس إنه عندما اقترح عليه حزب باسوك (يسار الوسط) الترشح على منصب عمدة أثينا، «بدا الأمر وكأنه سيناريو مجنون.. لكنني لم أستطع أن أقول لا». وإلى جانب كونه شخصًا غير معروف وعليه بذل الكثير في وقت قصير حتى يتعرف عليه الناخبون، كان أمام دوكاس تحد آخر، حيث انطلقت حملته في الصيف، حين يكون غالبية سكان أثينا خارج المدينة وعلى البحر في الجزر. وخلال الانتخابات، واجه دوكاس، عمدة المدينة كوستاس باكويانيس وهو ابن شقيق رئيس وزراء اليونان المنتمي إلى يمين الوسط. وعن تلك المواجهة، قال دوكاس: «كنت متأكدا منذ البداية أنني الوحيد القادر على التغلب عليه.. رغم أنه كان فائزا بالفطرة»، مشيرا إلى الاستياء الخفي في أثينا من الإدارة السابقة. وخاض دوكاس الانتخابات بدعم من حزب باسوك، لكنه حظي بدعم من جميع الأحزاب اليسارية خلال جولة الإعادة، كما حظي بدعم شخصيات بارزة لبرنامجه الذي قال إنه «يتجاوز الأحزاب والألوان السياسية». لكن السبب الأساسي لانتخابه كان أجندته البيئية. ويعاني دوكاس من علاقته المتوترة مع الحكومة اليونانية، وسط مخاوف من أنصاره على عدم قدرته على تنفيذ برنامجه، في حين وصفت أحزاب المعارضة سلوك الحكومة تجاهه بأنه «انتقامي» منه ومن سكان أثينا. وقبل أيام من توليه السلطة رسميًا الشهر الماضي، جردت الحكومة مجلس مدينة أثينا من صلاحياته وأموال المشاريع الحضرية، ونقلت الإشراف عليه إلى الحكومة المركزية، وهو ما وصفه دوكاس بأنه «عمل مهين وعدائي» وتعهد بمتابعة القضية بشكل قانوني. كما منعت الحكومة تعهدًا بإعادة فتح طريق مركزي لحركة المرور كان قد أُغلق خلال جائحة كوفيد، بحجة أنه قد يكون موقعًا للآثار. وتعرض دوكاس لانتقادات واسعة بعد ظهوره في حفل موسيقي ليلة رأس السنة مصحوبا بأشخاص من الجمهور يلوحون بعشرات الأعلام الفلسطينية، إلا أنه قال عن هذه الواقعة: «يبدو أن كل ما أفعله يتم تشويهه على الفور». وحول تصوره للمدينة، أكد دوكاس أن «أثينا لا يمكن أن تكون مدينة للسياح فقط، ولا مركزاً تجارياً لا نهاية له». وتتساءل شخصيات من اليسار ويسار الوسط في الوقت الحالي، عن كيفية استحضار «نموذج دوكاس» في المشهد السياسي الوطني. وفي حين ينتظر يسار الوسط بفارغ الصبر شخصا قادرا على توحيد أحزابهم السياسية المدمرة، يفكر البعض فيما إذا كان دوكاس يمكن أن يكون هذا الشخص، ويشير هؤلاء إلى أنطونيو كوستا عمدة لشبونة الذي أصبح رئيسا لوزراء البرتغال. وتعليقا على ذلك قال دوكاس: «قبل بضعة أشهر لم أتخيل أنني سأكون عمدة المدينة. لذلك لا أحد يعرف ما يخبئه المستقبل». aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

عمدة أثينا الجديد.. هل يتجاوز «انتقام» الحكومة ويكرر نموذج لشبونة؟ قراءة المزيد »