أخبار الشرق الأوسط

أخبار الشرق الأوسط
مشروع تنمية رأس الحكمة.. الإمارات تنعش الاقتصاد المصري (خاص)

مشروع تنمية رأس الحكمة.. الإمارات تنعش الاقتصاد المصري (خاص)

اقتصاد مشروع تنمية رأس الحكمة.. الإمارات تنعش الاقتصاد المصري (خاص) تم تحديثه الأحد 2024/2/25 04:52 م بتوقيت أبوظبي من بين عروض لعدة تحالفات استثمارية دولية، اختارت مصر تحالفا إماراتيا لمشروع تنمية مدينة رأس الحكمة، وفقا لرئيس ⁧‫هيئة الاستثمار‬⁩ بمصر‬⁩، حسام هيبة. وقالت الدكتورة سهر الدماطي نائبة رئيس بنك مصر سابقا، إن اختيار دولة الإمارات جاء بناء على عدة اتفاقيات أخرى، لم يتم الإعلان عنها، مشيرة إلى أن وفدا حكوميا كان في زيارة إلى أبوظبي خلال الأسبوع الماضي. السوق السوداء للعملة وأضافت الدماطي لـ”العين الإخبارية”، أن تنازل الإمارات عن جزء من وديعتها لدى البنك المركزي المصري (تمتلك ودائع بقيمة 10.7 مليار دولار)، سيسهم في خفض التزامات الدولة، ما ينعكس على سعر الدولار في السوق السوداء. وتراجع سعر الدولار في السوق السوداء منذ إعلان الصفقة الاستثمارية أمس، من 63 إلى 58 جنيها، حسب متعاملين في سوق الصرف على دراية بالسوق الموازية، فيما يدور داخل البنوك حول مستوى 30.84 جنيه. ولفتت إلى أن الصفقة خفضت من الالتزامات المالية للدولة، عقب تحول ودائع الإمارات، التي تصل إلى 11 مليار جنيه إلى ملكية الدولة، وبالتالي زيادة حجم النقد الأجنبي، وهو ما ينعكس على الأسعار خلال الفترة المقبلة. “القابضة -ADQ” تقود تحالفا للاستثمار في مصر بقيمة 35 مليار دولار تحريك سعر الصرف ومن جانبه، توقع الخبير المصرفي، الدكتور محمد بدرة، أن يواصل الدولار انخفاضه في السوق السوداء، ليصل إلى مستوى 50 جنيها، وهو ما يسهم في تحريك سعر الصرف “التعويم”. وأوضح بدرة لـ”العين الإخبارية”، أن الحصول على 35 مليار دولار من صفقة رأس الحكمة، يمنح الدولة السيولة اللازمة للمضي قدمًا لتحريك قيمة الجنيه “التعويم”. وأكد الخبير المصرفي، أنه يجب تحرير سعر الصرف بمجرد الحصول على الشريحة الأولى من الاتفاق (تبلغ 10 مليارات دولار)، لاستباق المضاربين وإصابة السوق السوداء للعملة بحالة ارتباك. أصداء صفقة «رأس الحكمة».. مصر الأولى أفريقيا في الاستثمار الأجنبي المباشر وأشار إلى أن مصر تقترب من الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي واستكمال برنامج الطروحات الحكومية، ما يسهم في عودة ثقة المؤسسات الدولية والاستثمار الأجنبي. وذكر أن صفقة رأس الحكمة تسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة مساهمة القطاع الخاص المحلي في الاقتصاد، ما يعمل على توفير المزيد من فرص العمل، وزيادة جذب السياحة. وبموجب الصفقة الاستثمارية لتنمية “رأس الحكمة”، فإن حصة مصر من المشروع سيكون ضمن استثمار مباشر، يدخل للقاهرة منها نحو 35 مليار خلال شهرين. مصر وصندوق النقد.. «تقدم ممتاز» في محادثات القرض وتحصل مصر قيمة الصفقة على دفعتين، الأولى بعد أسبوع، وتبلغ 15 مليار دولار، 10 مليارات سيولة من الخارج كاستثمار أجنبي، بجانب 5 مليارات دولار من وديعة الإمارات لدى البنك المركزي. وتبلغ قيمة الدفعة الثانية 20 مليار دولار، مقسمة على 14 مليار دولار تمثل استثمارا أجنبيا مباشرا سيولة من الخارج، و6 مليارات دولار تمثل باقي قيمة الوديعة الإمارتية لدى البنك المركزي سيتم تحويلها إلى استثمار. وتحصل مصر على إيرادات بنسبة 35% من المشروع بشكل كامل، وفقًا لتصريحات رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

مشروع تنمية رأس الحكمة.. الإمارات تنعش الاقتصاد المصري (خاص) قراءة المزيد »

جلفود 2024 يختتم فعالياته.. نجاح كبير في عرض تجارب إنتاج وتصنيع الأغذية

جلفود 2024 يختتم فعالياته.. نجاح كبير في عرض تجارب إنتاج وتصنيع الأغذية

تم تحديثه الجمعة 2024/2/23 09:37 م بتوقيت أبوظبي أكد الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، أن دبي ماضية في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصاديّة D33، والرؤية الطموحة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ومن المستهدف أن تصبح دبي ضمن أهم 3 مدن اقتصادية في العالم، مشيراً إلى أهمية قطاع المعارض والمؤتمرات وما يشهده من معدلات نمو قياسية تعكس ثقة العالم في دورها شريكا في صنع مستقبل اقتصاده. رسميا.. ⁧‫الإمارات‬⁩ خارج القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي «⁧‫فاتف‬⁩» بعد مغادرة قائمة «فاتف» الرمادية.. هكذا واجهت الإمارات غسل الأموال وقال الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم: “دبي تمتلك بنية تحتية عالمية المستوى تتناسب مع مختلف القطاعات، وتوفر بيئة أعمال داعمة تتيح للمستثمرين والشركات العالمية اكتشاف فرص جديدة للنمو، وتمكنهم من تحقيق أهدافهم الاستراتيجية وتوسيع نطاق أعمالهم في المنطقة والعالم، فيما يرسخ معرض “جلفود” على مدار دوراته المتعاقبة، مكانته بين الفعاليات العالمية الرائدة في مجال إنتاج وتصنيع الأغذية، ومنصة لكبرى الشركات الدولية لعرض أفضل المنتجات والتجارب والرؤى حول كل جديد في هذا القطاع الحيوي”. جاء ذلك خلال زيارته اليوم (الجمعة)، يرافقه هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة مدير عام سلطة مركز دبي التجاري العالمي، لمعرض “جلفود 2024” الحدث الأكبر في العالم لقطاع الأغذية والمشروبات، وذلك مع انطلاق دورته التاسعة والعشرين، وهي الأكبر على الإطلاق للحدث العالمي والمقامة والتي تختتم فعالياتها اليوم في مركز دبي التجاري العالمي وشهدت مشاركة أكثر من 5500 جهة عارضة وزوار من أكثر من 190 دولة. واطّلع النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، على ما يضمه المعرض الذي أقيم على مساحة تتجاوز المليون قدم مربع ضمن 24 قاعة بمركز دبي التجاري العالمي، من أجنحة دولية ومنصات لعارضين يمثلون أهم منتجي ومصنعي وموزعي الغذاء حول العالم، وما يقدمونه من خلال مشاركتهم في الحدث الأكبر من نوعه عالمياً من حلول وتقنيات إنتاج وحفظ وتوزيع المنتجات الغذائية. كما اطّلع خلال الزيارة على أحدث الابتكارات في مجالات التعبئة، والتغليف والتحكم، والأتمتة، وما يوفره المعرض من ابتكارات وحلول الميكنة الحديثة لقطاع الأغذية التي ترسم في مجملها الملامح المستقبلية لقطاع إنتاج الغذاء وتعزز سلاسل التصنيع، بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة ومرونة وكفاءة ويواكب جميع احتياجات القطاع ضمن نطاقه العالمي. ويُعد معرض “جلفود” الحدث الأهم والأبرز على خارطة صناعة الغذاء العالمية، والأول من نوعه على الأجندة السنوية لهذه الصناعة للعام 2024، حيث يجتمع في دبي أكبر الأسماء وأشهرها للكشف عن أحدث المنتجات والابتكارات لهذه الصناعة الحيوية، بما يعزز مكانة الحدث قاعدة دولية تسهم في خلق مزيد من فرص النمو للعاملين في هذا القطاع. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

جلفود 2024 يختتم فعالياته.. نجاح كبير في عرض تجارب إنتاج وتصنيع الأغذية قراءة المزيد »

رئيس تونس عن إضراب الغنوشي: لن يفلت أحد من المحاسبة

رئيس تونس عن إضراب الغنوشي: لن يفلت أحد من المحاسبة

سياسة رئيس تونس عن إضراب الغنوشي: لن يفلت أحد من المحاسبة تم تحديثه الأربعاء 2024/2/21 06:16 م بتوقيت أبوظبي كشف الرئيس التونسي قيس سعيد، زَيف بعض السياسيين الذين كانوا يدعون معارضتهم للإخوان في السابق، ثم باتوا في حلف معها. وفي معرض حديثه عن إضراب زعيم إخوان تونس راشد الغنوشي، قال قيس سعيد: “كانوا يتهافتون كأن الدولة غنيمة يتقاسمونها.. كانوا يتبادلون التهم في مسرحية مفضوحة، ويتبادلون الشتائم في كل مكان، ويصفون فلانا بالسفاح، والآن صاروا معا في إضراب جوع”. وتابع سعيد، خلال لقائه رئيس الحكومة أحمد الحشاني: “لن نقبل أن يفلت أحد من المحاسبة، ومن حق الشعب أن يسترجع ثروته وبلاده”. كما أكد ضرورة “تطهير كل مؤسسات الدولة من الذين عبثوا بها”، داعيا القضاء إلى أن “يكون في موعد مع التاريخ حتى يسلط الجزاء على كل من خالفوا القانون”. والإثنين الماضي، أعلن راشد الغنوشي من محبسه بسجن المرناقية غرب العاصمة التونسية، دخوله في إضراب عن الطعام، بحسب ما أعلنت حركة النهضة الإخوانية في بيان. للتشويش على قضية «بلعيد».. «ذئاب الإرهاب» تتحرك وأمن تونس يتصدى  ووفق البيان ذاته، فإن إضراب زعيم الإخوان عن الطعام يأتي تضامنا مع 6 أعضاء من “جبهة الخلاص” الموالية للإخوان، الذين دخلوا في إضراب عن الطعام قبل ذلك بأسبوع، للمطالبة بإطلاق سراحهم في قضية التآمر على أمن الدولة التي يتورط فيها الغنوشي أيضا. والسجناء الستة المضربون عن الطعام هم جوهر بن مبارك، وعصام الشابي، وعبدالحميد الجلاصي، وغازي الشّوّاشي، وخيّام التّركي، ورضا بلحاج. وجوهر بن مبارك أحد قيادات جبهة الخلاص، حمّل النهضة في عام 2013، المسؤولية السياسية والأخلاقية عن اغتيال السياسي التونسي شكري بلعيد. وقال حينها: “حركة النهضة سقطت أخلاقيا وسياسيا في نظر التونسيين منذ مقتل الفقيد شكري بلعيد”، مضيفا: “النهضة سقطت في تونس قبل أن تسقط الإخوان في مصر”. وأضاف: “سيناريو سقوط إخوان مصر عن طريق ثورة شعبية ليس بعيدا عن تونس في الوقت الحالي”. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

رئيس تونس عن إضراب الغنوشي: لن يفلت أحد من المحاسبة قراءة المزيد »

ممثلة الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوض حل الدولتين

ممثلة الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوض حل الدولتين

سياسة ممثلة الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوض حل الدولتين تم تحديثه الأربعاء 2024/2/21 04:50 م بتوقيت أبوظبي قالت السفيرة لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية والمندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إن “اعتداءات إسرائيل في الضفة الغربية وغزة تقوض حل الدولتين”. وأضافت السفيرة لانا نسيبة، في ثالث أيام جلسات الاستماع بمحكمة العدل الدولية بشأن التداعيات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، أن “هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدمير غزة كلها دلائل على الحاجة الماسة لتطبيق حل الدولتين”. إخلاء رفح عنف عسكري وأكدت أن “إسرائيل ترتكب خرقا للقانون الدولي والإنساني في غزة كل يوم”، مشددة على أن “الدعوة لإخلاء رفح عنف عسكري”. ممثلة مصر أمام «العدل الدولية»: إسرائيل جعلت من الحياة في غزة مستحيلة  ولفت إلى أن “النازحين في رفح ليس لديهم مكان آخر، ليذهبوا إليه في حال شنت القوات الإسرائيلية هجوما”. ووصفت ممثلة دولة الإمارات أمام محكمة العدل الدولية الاحتلال الإسرائيلي بـ”غير القانوني”، مؤكدة أن “القانون الدولي يجب أن يطبق بمساواة على الجميع”. وأشارت إلى أن “مستوى المعاناة الإنسانية في غزة يتزايد، 75% من سكان غزة نزحوا من أراضيهم”. حل الأزمة وأضافت: “نؤمن بأن الحل الوحيد للصراع الدائر هو إعطاء الشعب الفلسطيني الحق الكامل في تقرير المصير وإقامة دولته على حدود 1967”. ودعت السفيرة لانا نسيبة إسرائيل إلى “عدم تقويض الوصول للأماكن المقدسة واحترام الوضع الراهن في القدس”. وتستمع المحكمة إلى إحاطات من 52 دولة، وهو رقم غير مسبوق، بالإضافة إلى الاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية خلال جلسات الاستماع بشأن التداعيات القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967. والإجراءات المطروحة أمام المحكمة اليوم تختلف عن القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بشأن ما وصفته بعدم امتثال تل أبيب لاتفاقية منع “الإبادة الجماعية” في الأراضي الفلسطينية خلال حملتها العسكرية عقب الهجمات التي أدت إلى تهجير غالبية سكان غزة ومقتل نحو 29 ألف فلسطيني منذ بدء الحرب. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

ممثلة الإمارات أمام «العدل الدولية»: اعتداءات إسرائيل تقوض حل الدولتين قراءة المزيد »

أمل جديد لإنعاش الاقتصاد.. خط ملاحي دولي إلى ميناء عدن

أمل جديد لإنعاش الاقتصاد.. خط ملاحي دولي إلى ميناء عدن

اقتصاد أمل جديد لإنعاش الاقتصاد.. خط ملاحي دولي إلى ميناء عدن تم تحديثه الأربعاء 2024/2/21 05:13 م بتوقيت أبوظبي في أول ربط مباشر بين الموانئ الصينية واليمنية، وصلت مؤخرا باخرة TB ANPING، من ميناء “نانشا” الصيني إلى محطة الحاويات بميناء عدن في أولى رحلات الخط الملاحي الجديد (SLG). وتقل الناقلة 407 من الحاويات، على أن يتولى هذا الخط الملاحي عملية تنظيم رحلات سفن الشحن على نحو مباشر من الصين إلى عدن دون توقف في أي موانئ أخرى، والوصول إلى عدن بعد انطلاقها بحدود 20 يومًا فقط، بحسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”. وأكدت الوكالة أن وصول الباخرة TB ANPING يمثل تدشينا للخط الملاحي الصيني الجديد، الذي يربط الموانئ الصينية باليمن بصورة مباشرة، ضمن جهود ربط البلاد وميناء عدن بالأسواق العالمية، بما يحقق نموا اقتصاديا مستقبليا في البلاد. بقيمة 250 مليون دولار.. دفعة ثانية من المنحة السعودية للبنك المركزي اليمني قفزات بأسعار الدقيق والسكر.. هجمات الحوثي البحرية تصيب قوت اليمنيين اقتصاديون يمنيون ومهتمون في شؤون النقل وصفوا تدشين الخط الملاحي الصيني إلى اليمن بأنه “خيار أفضل”، لافتين إلى أنه يأتي بعد اتخاذ الحكومة اليمنية الشرعية عبر وزارة النقل إجراءات، لتسهيل عمل شركات الشحن الدولية القادمة إلى اليمن. كما أن ما يعطي تدشين هذا الخط الملاحي الدولي أهميةً، أنه يأتي على وقع تهديدات مليشيات الحوثي الإرهابية للملاحة الدولية في البحر الأحمر، وما تبعه من ضربات أمريكية وبريطانية على مواقع المليشيات العسكرية، ساهمت في توتر الوضع بالبحر الأحمر وخليج عدن. كما يأتي عقب استهداف مليشيات الحوثي بالصواريخ سفينة الشحن سي تشامبيون التي ترفع علم اليونان والتي وصلت إلى ميناء عدن بجنوب اليمن يوم أمس الثلاثاء. خيار أفضل أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة عدن، الدكتور سامي نعمان، يرى أن شركات الشحن الصينية والروسية بدأت تفكر في استغلال الوضع في البحر الأحمر، خاصة أن سفن الدولتين لا تتعرض لأي هجوم أو اعتراض أو أضرار في أثناء مرورها من البحر الأحمر. ويقول الأستاذ الأكاديمي لـ”العين الإخبارية”، إن المخاوف من الهجوم على الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين من قبل التحالف الدولي في البحر الأحمر جعلت من موانئ الحكومة الشرعية أفضل خيار لشركات الشحن. وأرجع الدكتور سامي نعمان أفضلية هذا الخيار إلى أسباب عديدة، منها أن موانئ الحكومة الشرعية قريبة من خطوط النقل البحري الدولية، كما أنه يأتي بعد قرار نقل تفتيش السفن إلى الموانئ اليمنية، بالإضافة إلى قرار وزارة النقل اليمنية باتخاذ إجراءات لتسهيل عمل شركات الشحن الدولية. ولم يُخفِ أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة عدن تفاؤله من أن يكون تدشين هذا الخط الملاحي بميناء عدن بداية انتعاش الميناء مع اتخاذ إجراءات تعمل على تسهيل عمل التجار والشركات التجارية في مناطق سيطرة الشرعية. خطوة اقتصادية مهمة من جانبه، يعتقد الصحفي اليمني المختص بشؤون النقل، وديد ملطوف، أن ميناء عدن يمثل واجهة اقتصادية للبلد، ويعتبر هذا الإنجاز المتمثل في تدشين الخط الملاحي الصيني “خطوة مهمة” ستتبعه أنشطة عديدة ستتيح من خلاله فرصا لرجال الأعمال، كما ستزيد من الفرص الوظيفية. ويؤكد ملطوف لـ”العين الإخبارية”، أن تدشين هذا الخط الملاحي فرصة لإعادة تنشيط هذا الصرح المهم المتمثل في ميناء عدن، الذي سيخدم الجميع دون استثناء، بالإضافة إلى أنه واجهة البلد فهو أيضا العمود الفقري لاقتصاد اليمن. واعتبر الصحفي اليمني أن هذه الخطوة تأتي في إطار منظومة توجه الحكومة نحو الانفتاح المتكامل للنهوض بالاقتصاد اليمني والارتقاء بخدماته. وتوقع أن يكون عام 2024 عاما مفصليا في تجسيم وتجسيد أولويات استعادة الاستقرار الاقتصادي والمالي في اليمن، وجذب المستثمرين من خلال التسهيلات المقدمة لهم، شاكرا القائمين على إنجاح هذا المشروع التنموي ممثلين بقيادة وزارة النقل وقيادة ميناء عدن. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

أمل جديد لإنعاش الاقتصاد.. خط ملاحي دولي إلى ميناء عدن قراءة المزيد »

سباق تسلح «تقليدي ونووي».. العالم على فوهة بركان

سباق تسلح «تقليدي ونووي».. العالم على فوهة بركان

سياسة سباق تسلح «تقليدي ونووي».. العالم على فوهة بركان توترات جيوسياسية عديدة يشهدها العالم، من الحرب الروسية الأوكرانية إلى استمرار التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية والتوترات بين الصين وتايوان مرورا بالحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وتداعياتها على الأوضاع في لبنان والعراق سوريا واليمن. كل ذلك دفع محللين إلى الاعتقاد بأن العالم يستعد لجولة جديدة من سباق التسلح سواء التقليدي أو النووي بين العديد من القوى العالمية والإقليمية. والعام الماضي، علقت روسيا التزامها بمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (نيو ستارت) وانسحبت من معاهدة خفض القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، وتراجعت عن التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. في المقابل، أوصت لجنة بالكونغرس الأمريكي معنية بالوضع الاستراتيجي بضرورة زيادة القدرات النووية الأمريكية لمواجهة مشروع زيادة الترسانة النووية للصين من 410 رؤوس نووية حاليا إلى أكثر من 1500 رأس نووي بحلول 2035. مستوى قياسي في الوقت نفسه، كشف تقرير جديد صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، عن ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي خلال العام الماضي بنسبة 9% ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 2.2 تريليون دولار ، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية المتزايدة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية. وتوقع المعهد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، زيادة الميزانيات العسكرية بشكل أكبر فى عام 2024 مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثالث وفي ظل حالة عدم اليقين التي تسود منطقة الشرق الأوسط بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث وصف مدير عام المعهد، باستيان جيجيريتش الزيادة في الإنفاق العسكرى بأنها تعكس «المشهد الأمنى المتدهور». أكبر منفق عسكري وبحسب التقرير، تظل الولايات المتحدة أكبر منفق عسكري في العالم، بميزانية تبلغ 905.5  مليار دولار خلال العام الماضي أي أكثر من الدول الـ 15 التالية لها في الإنفاق مجتمعة، بما في ذلك الصين التي جاءت في المركز الثانى بـ 219.5 مليار دولار، وروسيا، التي تحتل المركز الثالث بـ 108.5 مليار دولار. ويرى البروفيسور توبياس فيلا رئيس مشروع سباق التسلح في مكتب برلين لمعهد أبحاث السلام والسياسة الأمنية في جامعة هامبورغ الألمانية في تحليل نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأمريكية إن أسباب عودة سباق التسلح في العالم تتفاوت بين المناخ الجيوسياسي المتغير والنمو السريع للترسانة النووية الصينية والابتكارات التكنولوجية مثل الأسلحة التقليدية بعيدة المدى، وحتى الاستقطاب السياسي المحلي في الولايات المتحدة. ويقول فيلا الذي تركز أبحاثه على احتمالات الحد من التسلح في عصر الردع وتنافس القوى العظمى، إنه في ظل هذه الظروف والتي تتضمن زيادة الاهتمام بالردع النووي في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، يجب أن يكون الهدف الأول لجهود الحد من التسلح هو تقليل مخاطر التصعيد العسكري غير المرغوب، بخاصة بين القوى النووية. كما يجب البناء على التطورات الإيجابية مثل إنشاء قناة اتصال بين وزارتي الدفاع الروسية والأمريكية في مارس/ آذار 2022 واستئناف الاتصالات العسكرية الأمريكية الصينية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن سبقتها مناقشات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي على أنظمة صناعة القرار في الملف النووي. خفض المخاطر كما يقترح المحلل الاستراتيجي توبياس فيلا مجموعة من الإجراءات للحد من مخاطر سباق التسلح ومنها الحد من المناورات العسكرية وتحركات القوات وحشدها في مناطق التماس بين حلف شمال الأطلسي (ناتو) وروسيا، واتخاذ خطوات لمنع سباق التسلح بالصواريخ النووية متوسطة المدى الجديدة في أوروبا، وإعادة التأكيد على المحظورات النووية عند أعلى المستويات السياسية، والاستفادة من قنوات المجتمع المدني من أجل الحوار لمعرفة الدوافع وراء تكديس القدرات النووية، وتبادل التهديدات باستخدام الأسلحة النووية والتغييرات التي طرأت على العقيدة النووية، وأخيرا التعلم العكسي من إجراءات خفض المخاطر أثناء الحرب الباردة السابقة.  وحتى إذا لم تؤد هذه الخطوات إلى اتفاقيات للحد من التسلح، فإنها يمكن أن تمهد الطريق لتحقيق تقدم في المستقبل وتتكامل مع اتفاقيات أخرى مثل اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا. في الوقت نفسه فإن المزيد من الدعوات التقليدية للعودة إلى التطبيق الكامل لمعاهدة نيو ستارت أو مناقشة معاهدة بديلة لها يمكن أن تستمر. والعالم يحتاج إلى المزيد من هذه التحركات الإيجابية. فخطر استخدام الأسلحة النووية أو انفجار محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية نتيجة الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا لم يتراجع. كما أن مخاطر التصعيد العسكري غير المقصود في شرق آسيا مازالت قائمة.  حافة الهاوية ومما يزيد الموقف سوءا تزايد الأصوات في روسيا والولايات المتحدة والصين وأوروبا التي تطالب بانتهاز الفرص لتأكيد مصالح هذه الدول. وهناك الفرضية المسكوت عنها غالبا هي أن هناك درجة عالية من خطر التصعيد وفقدان السيطرة على الأمور عندما يصل الضغط إلى حافة الهاوية. ويزداد الميل إلى المقامرة في هذا السباق نتيجة ما يسمى باقتصاد الانتباه الذي يكافئ هؤلاء الذين يتخلون عن القواعد الأكاديمية والعلمية من أجل الوصول إلى قدر أكبر من الجمهور وهؤلاء الذين يمكن أن يكونوا وراء عنوان مثير في وسائل الإعلام لكنهم لا يستطيعون التحليل وتقديم المشورة السياسية الرزينة. وسيتحدد نطاق الحد من التسلح في المستقبل المنظور باحتياجات الدفاع والردع لكل دولة. وهذا أمر طبيعي عندما يصبح ميزان القوة في العالم مختلا. على سبيل المثال تعارض موسكو حاليا تقسيم القضايا النووية الاستراتيجية لأنها ترى احتمال انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو والمعسكر الغربي خطرا استراتيجيا عليها. وعلى الغرب إنهاء وجوده في أوكرانيا تماما كما سحب الاتحاد السوفياتي الصواريخ النووية من كوبا في ذروة الحرب الباردة. لكن فهم الموقف الروسي حاليا يصبح صعبا في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية. ويختتم فيلا تحليله بالقول إنه على دعاة الحد من التسلح قبول الموقف الحالي حتى يكونوا أكثر فاعلية. ففي عالم نووي يصبح التفكير المجرد غير عقلاني وحماقة فكرية وغير ملائم لفن الحكم وإدارة شؤون الدول. فالحد من التسلح لا يستهدف أبدا الأصدقاء، إنه كان ومازال مناسبا للواقعيين ويجب أن يظل كذلك. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

سباق تسلح «تقليدي ونووي».. العالم على فوهة بركان قراءة المزيد »

«تحرير» رهينتين إسرائيليتين في رفح.. التفاصيل الكاملة

«تحرير» رهينتين إسرائيليتين في رفح.. التفاصيل الكاملة

سياسة «تحرير» رهينتين إسرائيليتين في رفح.. التفاصيل الكاملة تم تحديثه الثلاثاء 2024/2/13 02:34 م بتوقيت أبوظبي عملية عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي بشكل مفاجئ في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، أسفرت عن تحرير رهينتين، لكنها أثارت أسئلة التنفيذ. وسبق العملية الإسرائيلية في رفح، أمس الإثنين، استعدادات واسعة وعمليات محاكاة متعددة قبل تنفيذها بإشراف قادة الأمن في إسرائيل. اليوم الـ130 لحرب غزة.. رفح تتعايش مع «الرعب» وأمريكا تتمسك بـ«الأمل» صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية عرضت التفاصيل الكاملة للعملية التي أدت إلى استعادة الرهينتين فرناندو سيمون مرمان (60 عاما)، ولويس هير (70 عاما). ولكنها أشارت إلى أن العملية قد لا تتكرر. وقالت الصحيفة إنه “على الرغم من النشوة المبررة بين الجمهور الإسرائيلي، دعونا لا ننسى أنه لن يكون من السهل إعادة خلق النجاح الكبير الذي تحقق الليلة الماضية، حيث من المرجح أن تتعلم حماس الدروس وتفحص كيف تم اختراق المعلومات المتعلقة بأسرارها الثمينة من قبل الجواسيس الإسرائيليين”. وأضافت في تقرير موسع تابعته “العين الإخبارية” أنه “من المرجح أن يعزز الأمن حول الرهائن الإضافيين البالغ عددهم 134 رهينة.. يمكننا أن نأمل أن يحقق الجيش الإسرائيلي نجاحات إضافية محددة مثل هذه العملية، ولكن من المعقول أن نفترض أن الأغلبية المطلقة لن يتم إنقاذهم بالقوة وحدها، وسوف تحتاج إسرائيل إلى إيجاد طريقة أخرى لإطلاق سراحهم”. تفاصيل العملية وحول التفاصيل، قالت الصحيفة، اليوم الثلاثاء، “سبقت الغارة استعدادات محمومة وعمليات محاكاة متعددة، علم خلالها الجنود مخطط المنطقة وحصلوا على أحدث المعلومات الاستخبارية، وأعدوا خطط طوارئ تشغيلية مفصلة لكل سيناريو محتمل قد يطرأ”. وأضافت أنه “كان لدى الشاباك معلومات استخباراتية عن مكان وجود هار ومرمام لبعض الوقت، لكن صناع القرار انتظروا المعلومات الاستخبارية والظروف التشغيلية المثلى لتعظيم فرص النجاح في مخيم الشابورا للاجئين المزدحم”. وتابعت “بمجرد إعطاء الضوء الأخضر، اقتربت عناصر الشاباك والوحدة الشرطية الخاصة “اليمام” خلسة من الهدف، وفي تمام الساعة 1:49 صباحًا، بدأت العملية”. وأوضحت الصحيفة أن الجنود قاموا أولاً بوضع المتفجرات بصمت على الباب المغلق لتفجيره، وفور انفجاره اندفعوا إلى الداخل وقتلوا المسلحين الذين كانوا يحرسون الشقة، وتم إطلاق النار باتجاههم من داخل المبنى، وكذلك من المباني المجاورة”. وأضافت “ركض بعض الجنود نحو الرهينتين اللذين كانا في الطابق الثاني واحتضنوهما وقاموا بحمايتهما، فيما واصل آخرون القتال لتأمين المنطقة”. واستطردت أنه “في الساعة 1:50 صباحًا، بعد دقيقة واحدة من اختراق المبنى، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية واسعة النطاق لمنع المسلحين المحليين من حشد المقاتلين وتعريض العملية للخطر”. وفي هذا الإطار، قالت  “إسرائيل هيوم” إنه “قامت القوات الجوية الإسرائيلية بإنشاء حلقة واسعة من النار حول الموقع، لتأمين الممر المخطط مسبقًا لإجلاء الرهائن”. وأضافت أنه : “تحت حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الكوماندوز البحرية “شايطت 13″ ودبابات من اللواء المدرع السابع، تم إجلاء الرهينتين في مركبات مدرعة إلى مروحية كانت تنتظرهما. وقد خضعا لفحوصات طبية أولية وتم نقلهما بواسطة مروحية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مع الفريق الطبي التابع لوحدة البحث والإنقاذ 669 إلى مستشفى تل هشومير”. وتابعت: “بعد الساعة 2:00 صباحًا بقليل، تم تنبيه مركز تل هشومير حاييم شيبا الطبي، وحوالي الساعة 3:15 صباحًا هبطت المروحية مع الرجلين في مهبط طائرات الهليكوبتر”. ووصفت حالتهما بأنها “مستقرة”، موضحة “لقد التقيا بأفراد عائلاتهما قبل وقت قصير من الساعة 5:00 صباحًا والذين تم نقلهم إلى المستشفى”. المرة الثانية وطبقا للصحيفة، فإن “هذه هي المرة الثانية منذ بداية الحرب التي تنجح فيها قوات الأمن في إنقاذ رهائن أحياء من غزة. المرة الأخيرة كانت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مع عملية الإنقاذ للجندي المراقب أوري مجيديش، بعد 23 يوما قضاها في الأسر لدى حماس. وقالت إنه “منذ بداية الحرب، حاولت مؤسسة الدفاع باستمرار إيجاد فرص لإنقاذ الرهائن بالقوة. لقد تم إرسال عدد لا بأس به من الجنود إلى الأذى، بل وأصابوا أنفسهم أثناء عمليات الإنقاذ”. وأضافت “ولكن بالنظر إلى أن الرهائن منتشرون في العديد من المواقع فوق وتحت مستوى الأرض وتحت رقابة صارمة، فإن النجاحات كانت قليلة”. وأوضحت أنه وفي مناسبات قليلة خلال الأشهر الأربعة الماضية، كانت لدى الجيش معلومات في الوقت الحقيقي حول مواقع الرهائن، لكن لم يتم إنقاذهم لأن المخاطر تفوق الفوائد، كما أن فرص النجاح كانت منخفضة. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

«تحرير» رهينتين إسرائيليتين في رفح.. التفاصيل الكاملة قراءة المزيد »

اليوم 128 لحرب غزة.. لهيب الحرب يحاصر رفح والتحذيرات من كارثة تتزايد

اليوم 128 لحرب غزة.. لهيب الحرب يحاصر رفح والتحذيرات من كارثة تتزايد

تم تحديثه الأحد 2024/2/11 01:15 م بتوقيت أبوظبي إصرار إسرائيلي على عملية عسكرية في رفح الملاذ الأخير للنازحين لأكثر من مليون نازح فلسطيني، ينذر بكارثة إنسانية و”مجزرة بشرية” محققة، حذرت منها غالبية دول العالم. ومع دخول الحرب يومها الـ128 تواصل إسرائيل قصفها الكثيف على غزة، وأصدر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو توجيهات بإعداد “خطّة لإجلاء” المدنيين من المدينة، ما أثار خشية دولية من هجوم بري محتمل. مساعد بايدن يعترف.. «أخطاء» برد فعل واشنطن على حرب غزة وقف حرب غزة وإحلال السلام.. رسائل الإمارات باجتماع الرياض وحاصرت الغارات في الساعات الأخيرة محيط رفح، حيث يحتشد نحو 1.3 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكّان غزة، وهم في غالبيّتهم العظمى نازحون هربوا من العنف في شمال القطاع ووسطه عقب اندلاع الحرب قبل أكثر من أربعة أشهر. وأفادت وزارة الصحة في حكومة حماس بسقوط 110 قتلى، في الساعات الأولى من صباح السبت، بينهم 25 قتلوا في ضربات في رفح، مشيرة إلى معارك عنيفة دارت، السبت، في مستشفى ناصر في خان يونس. وأكدت الوزارة مقتل شخص في هذا المستشفى، حيث لا يزال يوجد 300 من أفراد الطاقم الطبي و450 جريحا، إضافة إلى زهاء عشرة آلاف نازح. وقتل 5 من عناصر الشرطة في هجومين إسرائيليين منفصلين، حسب مصادر أمنية فلسطينية، فيما قالت القوات الإسرائيلية إن 2 من كبار المسؤولين العسكريين من الحركة الفلسطينية قتلا في أحدهما. وقال قائد الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي في أثناء زيارة قواته في خان يونس “قُتل الكثير من قادة (حماس) ونريد تصفية المزيد، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين كبار”. كما أعلنت إسرائيل السبت اكتشاف نفق في مدينة غزة، قالت إن حماس حفرته تحت مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وفيما أكد المفوض العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة فيليب لازاريني أنه تم إخلاء المبنى في 12 أكتوبر/تشرين الأول، دعاه وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى “الاستقالة فورا”. «ممر آمن» وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن جيشه سيضمن “ممرا آمنا” للمدنيين قبل الهجوم المرتقب على مدينة رفح في قطاع غزة، وذلك في مقابلة مع قناة تلفزيونية أمريكية تُبثّ الأحد. وأضاف نتنياهو في مقابلة ضمن برنامج “هذا الأسبوع مع جورج ستيفانوبولوس” عبر قناة “إيه بي سي نيوز” تُبثّ الأحد ونُشرت مقتطفات منها مساء السبت: “النصر في متناول اليد. سنفعل ذلك، سنسيطر على آخر كتائب حماس الإرهابية، وعلى ورفح، وهي المعقل الأخير”. وتابع: “سنفعل ذلك مع ضمان المرور الآمن للسكان المدنيين حتى يتمكنوا من المغادرة. نحن نعمل على وضع خطة مفصلة لتحقيق ذلك، ولا نتعامل مع هذا الأمر بشكل عرضي”. وذكر نتنياهو مناطق في شمال رفح “تم تطهيرها ويمكن استخدامها كمناطق آمنة للمدنيين”، على قوله. وردّ نتنياهو على المنتقدين القلقين بشأن مصير المدنيين في حال شنّ هجوم على رفح، قائلا “أولئك الذين يقولون إنّنا يجب ألّا ندخل رفح مُطلقا، يقولون لنا في الواقع إنّنا يجب أن نخسر الحرب، ونترك حماس هناك”. تحذيرات من كارثة وخلال الساعات الماضية تواصلت التحذيرات من شنّ إسرائيل هجوما برّيا على رفح، كان من بينها مسؤول السياسة الخارجيّة بالاتّحاد الأوروبّي جوزيب بوريل، الذي قال إن هجوما محتملا للجيش الإسرائيلي في رفح سيكون بمثابة “كارثة إنسانيّة لا توصف”. ومن جانبها، أعربت دولة الإمارات عن قلقها الشديد من مخططات واستعدادات الجيش الإسرائيلي لشنّ عملية عسكرية في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، المكتظة بالنازحين الفلسطينيين، ومن الانعكاسات الإنسانية الخطيرة التي قد تتسبب بها. وحذرت وزارة الخارجية، في بيان لها، من العمل العسكري الذي يهدد بوقوع المزيد من الضحايا الأبرياء، ويؤدي إلى استفحال الكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع. كما جدّدت تأكيد إدانتها الشديدة لأي ترحيل قسري للشعب الفلسطيني الشقيق، وأي ممارسات مخالفة لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني. ودعت المجتمع الدولي إلى بذل كافة الجهود دون إبطاء، للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار، لتجنّب المزيد من تأجيج الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإلى دفع كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل والعادل، ومنع انجرار المنطقة إلى مستويات جديدة من العنف والتوتر وعدم الاستقرار. وجدّدت التأكيد على موقف دولة الإمارات، الداعي إلى العودة إلى المفاوضات لتحقيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. كما حذّرت الخارجيّة السعوديّة، في بيان، السبت “من التداعيات البالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح في قطاع غزة، وهي الملاذ الأخير لمئات الآلاف من المدنيين الذين أجبرهم العدوان الوحشي الإسرائيلي على النزوح”. واعتبرت أن “هذا الإمعان في انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولي عاجلا لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم العدوان”. وكانت الأمم المتحدة وكذلك الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، قد أعربتا عن مخاوفهما من عملية رفح. وحذّرت الخارجيّة الأمريكيّة هذا الأسبوع من أنّ “تنفيذ عمليّة مماثلة الآن (في رفح)، بلا تخطيط وبقليل من التفكير، في منطقة يسكنها مليون شخص، سيكون كارثة”. وفي انتقاد ضمنيّ نادر لإسرائيل، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الأسبوع إنّ “الردّ في غزّة.. مُفرط”، مؤكّدا أنّه بذل جهودًا منذ بدء الحرب لتخفيف وطأتها على المدنيّين. بدوره، شدد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه على أنه، وإن كانت “صدمة الإسرائيليين حقيقية” بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، فإن “الوضع في غزة غير مبرر”. أما وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون فقال عبر منصة إكس “نشعر بقلق عميق إزاء احتمال شن هجوم عسكري على رفح، حيث يلجأ أكثر من نصف سكان غزة إلى المنطقة، يجب أن تكون الأولوية للوقف الفوري للقتال من أجل إدخال المساعدات وإخراج الرهائن، ثم التقدم نحو وقف دائم ومستدام للنار”. وكانت الأمم المتحدة وكذلك الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل قد أعربتا عن مخاوفهما من عمليّة في رفح. كما حذّرت حركة حماس، السبت، من وقوع “كارثة ومجزرة عالمية قد تُخلِّف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال اجتياح محافظة رفح”، مضيفة: “نحمّل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الكاملة”. «حل سياسي» وتوازيا مع المسار العسكري، تتواصل الجهود الدبلوماسيّة للتوصّل إلى هدنة طويلة تتيح تبادل الرهائن والمعتقلين وزيادة المساعدات الإنسانيّة. واستضافت القاهرة هذا الأسبوع محادثات جديدة بقيادة مصر وقطر، اختُتمت الجمعة، حسبما أكّد مسؤول في حماس. وقال لفرانس برس “وفد حماس غادر القاهرة”، مضيفا أنّه “ينتظر ردا من إسرائيل”، دون أن يخوض في تفاصيل. وأورد موقع أكسيوس أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) يزور مصر الأسبوع المقبل. وأثارت الحرب مخاوف من اتّساع نطاقها الى نزاع إقليمي، خصوصا مع التوتّرات على جبهات عدّة منها بين حزب الله اللبناني وإسرائيل عبر حدود البلدين، وفي المناطق البحرية المقابلة لليمن مع هجمات الحوثيين دعما لغزة، وأخرى تستهدف القوات الأمريكية في العراق وسوريا عبر فصائل مدعومة من طهران. واندلعت الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل الماضي عقب هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب إسرائيل

اليوم 128 لحرب غزة.. لهيب الحرب يحاصر رفح والتحذيرات من كارثة تتزايد قراءة المزيد »

مدير «CIA» إلى مصر.. لمسات نهائية على اتفاق الرهائن بغزة؟

مدير «CIA» إلى مصر.. لمسات نهائية على اتفاق الرهائن بغزة؟

في أحدث محاولة من الولايات المتحدة، لإبرام اتفاق بشأن الرهائن المحتجزين في غزة، يتجه مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى في أحدث محاولة من الولايات المتحدة، لإبرام اتفاق بشأن الرهائن المحتجزين في غزة، يتجه مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إلى القاهرة الأسبوع المقبل. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم، إن مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز سيتجه إلى القاهرة الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات مع مسؤولين مصريين حول الجهود المبذولة لبدء مفاوضات حول صفقة جديدة لتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة. وبحسب الموقع الأمريكي، فإن سبب إرسال بيرنز يعود إلى كونه رجل بايدن الأول في الجهود المبذولة لتأمين صفقة الرهائن ووقف القتال، مشيرًا إلى أن إرساله إلى القاهرة محاولة لدفع جهود إبرام اتفاق، بين إسرائيل وحركة حماس. وبينما أكد «أكسيوس» أنه من المنتظر أن يسافر بيرنز إلى مصر الثلاثاء المقبل، رفضت وكالة المخابرات المركزية التعليق على جدول سفر المسؤول الأمريكي. مساعي التوصل لاتفاق رهائن تراه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنها السبيل الأنجع، لتهدئة الأوضاع في القطاع المحاصر. وكان بايدن قال يوم الخميس إنه يعمل من أجل التوصل إلى هدنة مستدامة في القطاع، معترفًا في الوقت نفسه بأن السلوك العسكري في غزة «جاوز الحد». ويقول مسؤول إسرائيلي، إن بلاده أبلغت الوسطاء المصريين والقطريين يوم الخميس، أنها في حين ترفض معظم مطالب حماس في ردها على الاقتراح الأخير لصفقة الرهائن، إلا أنها مستعدة لبدء مفاوضات على أساس الاقتراح الأصلي الذي تم طرحه قبل أسبوعين. وقد تركز هذا الاقتراح على إطار عمل لاتفاق من ثلاث مراحل يتضمن وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، والإفراج عن عدد محدد من السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق «حماس» سراح 35 إلى 40 رهينة إسرائيلية في المرحلة الأولى. ورغم أن «حماس» طلبت في ردها الأولي على الخطة بعض المطالب التي لم توافق عليها إسرائيل، إلا أن مسؤولين أمريكيين أبدوا تفاؤلا، متوقعين احتمالية توصل المفاوضات لصفقة جديدة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف مطالب حماس بأنها «وهمية»، لكنه لم يغلق الباب أمام محادثات محتملة. وأجرى وفد من حماس محادثات في القاهرة يوم الخميس مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية، ناقش خلالها الطرفان، صفقة الرهائن والسبل المحتملة للمضي قدمًا، بحسب تصريحات لمسؤولين من حماس لموقع «أكسيوس». aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

مدير «CIA» إلى مصر.. لمسات نهائية على اتفاق الرهائن بغزة؟ قراءة المزيد »

اجتماع الرياض التشاوري: إنهاء حرب غزة ضرورة ولا رجعة عن حل الدولتين

اجتماع الرياض التشاوري: إنهاء حرب غزة ضرورة ولا رجعة عن حل الدولتين

سياسة اجتماع الرياض التشاوري: إنهاء حرب غزة ضرورة ولا رجعة عن حل الدولتين تم تحديثه الجمعة 2024/2/9 09:36 ص بتوقيت أبوظبي أكد اجتماع تشاوري عربي استضافته السعودية، مساء اليوم الخميس، ضرورة وقف الحرب في غزة، وشددوا على أنه لا رجعة عن حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو/حزيران 1967. وكان وزراء خارجية السعودية والإمارات ومصر وقطر والأردن بالإضافة إلى وزير الشؤون المدنية الفلسطيني قد اجتمعوا في الرياض مساء الخميس، بناء على دعوة من الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي. 125 يوما من الحرب في غزة.. شرخ بـ«حصار الأونروا» والقلق يغلف رفح وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الوزراء أكدوا في اجتماعهم أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لكافة عمليات التهجير القسري، وأشاروا إلى أهمية اتخاذ خطوات لا رجعة فيها لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على خطوط الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة. ودعا الاجتماع التشاوري إلى ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة والتوصل إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ورفع كافة القيود التي تعرقل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأعرب الوزراء المجتمعون عن دعمهم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحثوا كافة الداعمين لها الاضطلاع بدورهم الداعم للمهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين. شارك في الاجتماع، الذي دعا له الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، كل من الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي، وسامح شكري وزير الخارجية المصري، وأيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ. aXA6IDE5OS4xODguMjAxLjIzMyA= جزيرة ام اند امز

اجتماع الرياض التشاوري: إنهاء حرب غزة ضرورة ولا رجعة عن حل الدولتين قراءة المزيد »