Technology تكنولوجيا

الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي

الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي

الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي طهران تشدد على «الصرامة» ضد مخالفات «قانون الحجاب» الأربعاء – 18 جمادى الآخرة 1444 هـ – 11 يناير 2023 مـ رقم العدد [ 16115] تورك خلال مقابلة صحافية بمكتبه في جنيف (أ.ف.ب) لندن – جنيف: «الشرق الأوسط» دخلت الأمم المتحدة على خط الانتقادات الواسعة لسياسة إيران في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتظاهرين، إذ قال المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك إن إعدامات إيران ترقى إلى كونها عمليات قتل بتفويض رسمي من الدولة. وقال تورك في بيان إن الحكومة الإيرانية «تستخدم عقوبة الإعدام سلاحاً لنشر الخوف» بين المواطنين والقضاء على المعارضة، مشدداً على أن «تحويل الإجراءات الجنائية إلى سلاح لمعاقبة الشعب على ممارسة حقوقه الأساسية، مثل أولئك الذين شاركوا في المظاهرات أو نظموها، يرقى لكونه قتلاً بتفويض من الدولة»، موضحاً أن الإعدامات تخالف القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتابع تورك: «أكرر ندائي لحكومة إيران لاحترام أرواح شعبها وأصواته وفرض تجميد فوري لعقوبة الإعدام ووقف تنفيذها بالكامل». من جهتها، شددت رافينا شامداساني الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، على أن «اتهامات بالفساد على الأرض والحرابة، صيغت بطريقة مبهمة جداً»، مشيرة إلى «مزاعم خطيرة بالتعذيب وسوء معاملة قبل إعدامهم». وجاءت مواقف مسؤولي الأمم المتحدة غداة استدعاء ممثلي إيران الدبلوماسيين في العديد من الدول الأوروبية، إثر إعدام محتجين فجر السبت الماضي. وأصدر القضاء الإيراني أمس حكماً جديداً بالإعدام، ليصل إجمالي أحكامه إلى 18 حتى الآن. إلى ذلك وجه المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، أمس أوامر إلى الشرطة والمحاكم بتشديد ملاحقة النساء اللاتي ينزعن الحجاب. وقال نائب المدعي العام أبو الصمد خرم آبادي: «تلقت الشرطة مؤخراً أمراً بمعاقبة صارمة لكل مخالفة لقانون وضع الحجاب في البلاد».…المزيد

الأمم المتحدة: إعدامات إيران قتل بتفويض رسمي قراءة المزيد »

رئيس زنجبار لـ «الشرق الأوسط» : تحررنا من أزمة السياسة للنهوض بالاقتصاد

رئيس زنجبار لـ «الشرق الأوسط» : تحررنا من أزمة السياسة للنهوض بالاقتصاد

أكد الدكتور حسين علي موينيي، الرئيس الزنجباري، أنَّ الجزيرة ذات التاريخ العميق في مجال التجارة بين شرق أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، والتي تتبع حالياً تنزانيا؛ لكنها تتمتَّع بحكم ذاتي، انتهاء حقبة الخلافات السياسية والتوترات في البلاد، بهدف النهوض بها اقتصادياً، وتعزيز أمنها الغذائي، وتسريع ضخّ الاستثمارات الخارجية والمحلية، في إطار التحول إلى بؤرة تجارية «جاذبة» في أفريقيا. وقال موينيي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إنَّ زنجبار تتحوَّل من أكبر مركز لتجارة الرقيق في العالم إلى أكبر مركز سياحي اقتصادي أفريقي حالياً؛ مشيراً إلى أنَّ السياحة باتت تساهم بنحو 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأوضح الرئيس الزنجباري أنَّ بلاده باتت مستقرة سياسياً، ما خلق بيئة للتنمية والاستثمار والازدهار الاجتماعي والاقتصادي، مشدداً على تحويل الزخم السياسي إلى زخم اقتصادي. وقال إنَّ أكبر تحدٍّ يواجه اقتصاد زنجبار هو ضعف قطاع البنى التحتية الأساسية، داعياً رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في الفرص التي توفرها بلاده. وشدَّد موينيي على أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين زنجبار والسعودية في مختلف المجالات، ورفع مستوى التبادل التجاري؛ مشيراً إلى أنَّ العلاقات بين السعودية وتنزانيا علاقات طويلة الأمد وذات منفعة متبادلة.

رئيس زنجبار لـ «الشرق الأوسط» : تحررنا من أزمة السياسة للنهوض بالاقتصاد قراءة المزيد »

مخاوف صينية من انفجار في إصابات «كورونا»

مخاوف صينية من انفجار في إصابات «كورونا»

مخاوف صينية من انفجار في إصابات «كورونا» دراسة تتوقع مليون وفاة… وإغلاق مدارس في شنغهاي الأحد – 25 جمادى الأولى 1444 هـ – 18 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16091] عمال ينقلون جثة شخص توفي في دار للمسنين ببكين أمس (رويترز) بكين – لندن: «الشرق الأوسط» يثير الانتشار السريع لإصابات «كوفيد – 19» في الصين مخاوفَ محليةً ودولية، بعد تخلي بكين عن سياسة تصفير الإصابات ورفعها القيود مطلع الشهر الحالي. وفيما اعترفت السلطات بأنَّه «من المستحيل» إحصاء عدد الحالات الجديدة، توقعت دراسة من معهد القياسات الصحية والتقييم، أن يؤدي رفع القيود إلى انفجار في عدد الإصابات ووفاة أكثر من مليون شخص خلال العام المقبل. ورفعت الصين هذا الشهر بعضاً من أشد القيود التي فرضت لمكافحة «كوفيد – 19» في العالم، بعد احتجاجات عامة غير مسبوقة، وباتت تشهد الآن ارتفاعاً في عدد الإصابات، مع مخاوف من أن يتضاعف تفشي الفيروس خلال عطلة العام القمري الجديد الشهر المقبل. في هذا السياق، قرَّرت مدينة شنغهاي إغلاق معظم المدارس مرة أخرى، بدءاً من بعد الاثنين، في عودة إلى أحد أكثر الإجراءات صرامة لاحتواء «كورونا». ودعت هيئة التعليم في أكبر مدينة صينية الطلاب في جميع الفصول الدراسية، فيما عدا طلاب المدارس المتوسطة والثانوية الذين سيتخرجون الصيف المقبل، إلى مواصلة الدراسة في المنزل، بدءاً من الأسبوع المقبل. إلى ذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عاملين في محارق جثث ببكين أنَّها مكتظة بسبب موجة غير مسبوقة من الإصابات، تخشى السلطات من أن تصلَ قريباً إلى المناطق الريفية. وأشار عمال في اثنتين من دور الجنازات بالعاصمة الصينية إلى أنَّ مؤسستيهما تعملان الآن على مدار الساعة، وتقدمان خدمات حرق الجثث في اليوم ذاته لتلبية الطلب المتزايد.…المزيد

مخاوف صينية من انفجار في إصابات «كورونا» قراءة المزيد »

وزير الخارجية السعودي: أميركا من أقدم حلفائنا

وزير الخارجية السعودي: أميركا من أقدم حلفائنا

وصف وزير الخارجيةِ السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الولاياتِ المتحدة بأنَّها من أقدمِ حلفاء بلاده، وذلك في تصريحاتٍ بثتها قناة {العربية}. وخلال جلسةِ حوارٍ بمؤتمر السياسة العالمية في أبوظبي، أمس، أكد الوزيرُ السعوديُّ أنَّ علاقاتِ بلاده مع الولايات المتحدة قوية جداً مع كل الإدارات سواء جمهورية أو ديمقراطية، وقال: «أعتقد أنَّ المصالح هي التي ستبقى مستمرة وقوية في المستقبل في مجالات التعاون بين المملكة والخليج مع الولايات المتحدة»، لافتاً إلى أنَّ دور واشنطن «هام… وتستمر في لعب هذا الدور خاصة من الناحية الأمنية». وحذَّر الأمير فيصل بن فرحان، من تداعيات السلاح النووي الإيراني حتى لو عاد الاتفاق النووي مع طهران، منوهاً إلى أنَّ دول المنطقة في تلك الحالة سوف تبحث عن أمنها. واستبعدَ الأمير فيصل بن فرحان دخولَ بلاده متاهةَ الاستقطابات، وقال إنَّها «آخر ما نحتاجه الآن»، متابعاً: «سبق وأن شهدنا ضغوطاً عديدة على الاقتصاد العالمي ونسب التضخم وأمن الغذاء والمزيد من الاستقطاب ليس السبيل لحالها فقط، نحن علينا بناء الجسور وتعزيز العلاقات ومجالات التعاون». وتحدَّث عن تركيز الرياض على الدول النامية ووضع ملفاتِها على الأجندة الدولية، وقال: «نشعر بشدة بأنَّ أصواتَ العالم النامي لا تُسمع بما يكفي ونحن جزء منه، ونرى أنَّ الأجندة العالمية على مدى التاريخ غالباً ما حدت بشكل يتجاهل مصالح الدول النامية».…المزيد

وزير الخارجية السعودي: أميركا من أقدم حلفائنا قراءة المزيد »

الاقتصاد السعودي يقطف ثمار الإصلاحات

الاقتصاد السعودي يقطف ثمار الإصلاحات

مجلس الوزراء أقر ميزانية بفائض تجاوز 102 مليار ريال… وولي العهد يعلن عن انخفاض تاريخي للبطالة في ميزانية تبرز ملامح قطف ثمار سياسة الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، أفصحت السعودية عن موازنة عام 2023 التي ستشهد فوائض مالية بنحو 16 مليار ريال (4.2 مليار دولار) من خلال إيرادات قوامها 1.130 تريليون ريال (301 مليار دولار)، مقابل مصروفات تتجاوز التريليون ريال إلى 1114 مليار ريال (297 مليار دولار)، معلنة بذلك عن توجهات توسعية لدعم نمو الاقتصاد الوطني وتوسيع أعماله. وأقر مجلس الوزراء السعودي الذي ترأسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الأربعاء، اعتمادات الموازنة السعودية الجديدة، حيث طلب تحويل الفائض من إيرادات الميزانية العامة للدولة إلى حساب الاحتياطي العام للدولة، في وقت أعلن فيه تسجيل الميزانية الفعلية للعام الحالي 2022 بإجمالي إيرادات بنحو 1.234 تريليون ريال (329 مليار دولار)، مقابل إنفاق بنحو 1.132 تريليون ريال (301.8 مليار دولار)، وهو ما يعني نمو الفائض بنحو 11 في المائة ليصل إلى 102 مليار ريال (27.2 مليار دولار) مقابل التقديرات السابقة التي تبلغ 90 مليار ريال. وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تطبق منذ انطلاق رؤية 2030 أسهمت في تحسين المؤشرات المالية والاقتصادية، ودفعت مسيرة التنويع الاقتصادي والاستقرار المالي، مضيفاً أن السعودية حققت حتى نهاية الربع الثالث من عام 2022، معدلات مرتفعة في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بلغت نحو 10.2 في المائة، وانعكس ذلك بوضوح على نمو العديد من الأنشطة الاقتصادية والقطاعات المختلفة غير النفطية بتسجيلها معدلات نمو 5.8 في المائة، بينما من المتوقع بنهاية العام الحالي بلوغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 8.5 في المائة. وأفصح الأمير محمد بن سلمان عن أن النمو انعكس على خلق مزيد من فرص العمل، مما أسهم في انخفاض معدلات البطالة بين المواطنين إلى 9.7 في المائة خلال الربع الثاني من عام 2022، وهو الأقل خلال العشرين سنة الماضية، مبيناً أن أكثر من 2.2 مليون مواطن يعملون في القطاع الخاص، وهو الرقم الأعلى تاريخياً، في وقت ارتفعت فيه المشاركة الاقتصادية للمرأة من 17.7 في المائة إلى 35.6 في المائة. وشدد ولي العهد السعودي على أن المملكة ستستمر خلال العام المقبل، وعلى المديين المتوسط والطويل، في زيادة جاذبية اقتصاد البلاد كقاعدة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وتنويع الاقتصاد عن طريق تطوير القطاعات الواعدة، متضمناً تمكين القطاع الخاص بتحسين بيئة الأعمال، ورفع معدلات النمو الاقتصادي للعام المقبل وعلى المدى المتوسط.… المزيد

الاقتصاد السعودي يقطف ثمار الإصلاحات قراءة المزيد »

«أوبك بلس» تبقي سياسة إنتاج النفط بلا تغيير

«أوبك بلس» تبقي سياسة إنتاج النفط بلا تغيير

أبقت «أوبك بلس» على سياستها الإنتاجية من دون تغيير في اجتماعها الذي عقد افتراضياً أمس الأحد، مع التأكيد على «عقد اجتماع وزاري في أي وقت، للتعامل مع أي تطورات في السوق متى تطلَّب الأمر». وأكدت «أوبك بلس»، في بيان، أنَّ قرارها جاء تماشياً مع القرار الصادر عن الاجتماع المنعقد في 5 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي بُني على اعتبارات السوق فقط، حيث أكد المتعاملون في السوق والصناعة البترولية أنَّه كان الإجراء الضروري والصحيح لتحقيق استقرار أسواق البترول العالمية. وأضاف البيان: «التزاماً بنهج الاستباقية والمبادرة، أكدت الدول الأعضاء في أوبك بلس، مجدداً، استعدادها للاجتماع في أي وقت، واتخاذ المزيد من الإجراءات الفورية لمعالجة أي تطورات في السوق، لدعم توازن أسواق البترول واستقرارها، متى ما تطلب الأمر». يأتي القرار في الوقت الذي تشهد فيه الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تباطؤاً في النمو الاقتصادي، وبعد يومين من وضع الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع، سقفاً لسعر لنفط الروسي المنقول بحراً عند 60 دولاراً للبرميل، والذي من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ اليوم الاثنين. تدعم كل هذه المعطيات، بالإضافة إلى الضبابية وعدم اليقين في أسواق النفط، قرارات «أوبك بلس»، وهو ما أكده وزير النفط الكويتي بدر الملا، أمس، بقوله إنَّ مؤشرات تباطؤ الاقتصاد العالمي وتأثيراته على معدل تنامي الطلب على النفط «تستدعي استمرار الحيطة والمتابعة لمستجدات السوق». إلى ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أنَّ روسيا لن تصدر النفط الخاضع لسقف سعري فرضه الغرب، حتى لو اضطرت موسكو لخفض إنتاجها من الخام. وقال نوفاك بعد اجتماع «أوبك بلس»: «نعمل على وضع آليات لحظر استخدام سقف سعري، بصرف النظر عن المستوى المحدد، لأنَّ مثل هذا التدخل يمكن أن يزيد من زعزعة استقرار السوق». وأضاف أنَّ روسيا لن تعمل في ظل فرض حد أقصى للسعر حتى لو اضطرت إلى خفض الإنتاج.

«أوبك بلس» تبقي سياسة إنتاج النفط بلا تغيير قراءة المزيد »

ترحيب أممي بتخفيف الصين قيود «كورونا»

ترحيب أممي بتخفيف الصين قيود «كورونا»

ترحيب أممي بتخفيف الصين قيود «كورونا» السلطات أقرت بـ«إحباط» المواطنين من «صفر كوفيد» السبت – 10 جمادى الأولى 1444 هـ – 03 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16076] صورة وزعت أمس لجثمان الرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين لدى وصوله إلى بكين بعد نقله من شنغهاي على متن طائرة خاصة أول من أمس (إ.ب.أ) جنيف – بكين: «الشرق الأوسط» رحبت منظمة الصحة العالمية، أمس، بتخفيف تدابير «كورونا» في الصين، التي أقرت سلطاتها بـ«إحباط» مواطنيها من سياسة «صفر كوفيد». وقال مايكل راين، مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحافي دوري بجنيف: «يسعدنا أن نسمع أن السلطات الصينية تعدل استراتيجياتها الحالية وتحاول الآن حقاً أن تكيف تدابير الرقابة التي تحتاجها مع حياة الناس ومصادر عيشهم وحقوقهم». وأضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية: «نريد بالفعل أن نرى هذا التحسّن يتحقق ويتسارع». وبدأت عدة مدن تخفف من القيود، بحيث تخلّت بعضها عن إلزامية إجراء فحوص «كوفيد – 19» يومية بكثافة. وحول لقاء جمع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال والرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين الخميس، قال مسؤول أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته، إن شي أبلغ ميشال بأن «الشعب الصيني يشعر بالإحباط» بعد 3 سنوات من تفشي «كوفيد – 19». وبدءاً من الاثنين، سيتمكّن سكّان بكين مرة أخرى من ركوب الحافلة ومترو الأنفاق من دون الحاجة إلى تقديم نتيجة اختبار سلبية تعود إلى أقل من 48 ساعة، حسبما أعلنت بلدية المدينة أمس الجمعة. غير أنّه سيُطلب من هؤلاء تصريح صحي يؤكد أنّهم لم يزوروا منطقة «عالية الخطورة». ويتمّ تطبيق الإجراء نفسه منذ الجمعة، في مدينة تشنغدو (جنوب غرب). وسمح عدد من المدن الأخرى التي تضرّرت من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس {كورونا} بإعادة فتح المطاعم ومراكز التسوّق وحتى المدارس، في خروج واضح عن قواعد الإغلاق الصارمة التي سادت إلى الآن. الصين فيروس كورونا الجديد

ترحيب أممي بتخفيف الصين قيود «كورونا» قراءة المزيد »

بكين: إجراءات صارمة ضد التخريب

بكين: إجراءات صارمة ضد التخريب

أظهرت القيادة الصينية، أمس (الثلاثاء)، عزماً على اعتماد إجراءات صارمة ضد ما وصفته بـ«أعمال تخريب»، عقب احتجاجات ضد «سياسة صفر (كوفيد)» التي تتمسك بها. وقالت لجنة الشؤون السياسية والقانونية المركزية في الحزب «الشيوعي» الحاكم: «من الضروري اتخاذ إجراءات قمعية ضد نشاطات التسلل والتخريب التي تقوم بها قوات معادية، طبقاً للقانون». وأكدت في بيان، أهمية «اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأفعال الإجرامية غير القانونية التي تعطل النظام الاجتماعي، طبقاً للقانون، وتحمي بشكل جدي الاستقرار الاجتماعي العام». وجاء هذا التحذير تزامناً مع انتشار قوى الأمن في أنحاء الصين عقب احتجاجات على تضييق الحريات جراء سياسة «صفر (كوفيد)»، والإغلاقات العامة الناجمة عنها. وبدا أمس أن انتشار الشرطة خفّ في شوارع شنغهاي وبكين. على صعيد آخر، أُعلن أمس عن قيام البحرية الصينية بإبعاد سفينة أميركية، بعد احتكاك في بحر الصين الجنوبي. وأعلن الجيش الصيني، أنه أبعد سفينة أميركية مزودة بصواريخ موجّهة، بعدما دخلت بشكل غير قانوني المياه، قرب جزر سبراتلي في بحر الصين الجنوبي. وقال متحدث باسم قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الصيني: «تصرفات الجيش الأميركي انتهكت بشكل خطير سيادة وأمن الصين… بكين تتمتع بسيادة لا جدال فيها على جزر بحر الصين الجنوبي والمياه المجاورة لها».…المزيد

بكين: إجراءات صارمة ضد التخريب قراءة المزيد »

رفض ليبي ودولي للاتفاق «الغامض» بين حكومة الدبيبة وتركيا

رفض ليبي ودولي للاتفاق «الغامض» بين حكومة الدبيبة وتركيا

تصاعدت ردود الفعل الغاضبة في ليبيا وخارجها، حيال توقيع حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، مذكرة تفاهم مع تركيا بشأن التنقيب والبحث عن الطاقة. وأعلن 73 من بين أعضاء المجلس الأعلى للدولة، رفضهم توقيع المذكرة، ورأوا أن «توقيع مثل هذه المذكرات الغامضة البنود والأهداف في مثل هذا التوقيت، والظرف السياسي المنقسم، يمثّل محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع». كما عبّر 90 عضواً في مجلس النواب عن رفضهم توقيع حكومة الدبيبة مذكرة التفاهم مع تركيا، بسبب انتهاء ولايتها الشرعية على البلاد، معتبرين أن ما حدث «اعتداء على ثروات الشعب الليبي». من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي، إن موقفه بشأن المذكرة «تم تحديده بوضوح من قبل المجلس الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول) 2019، ولم يتغير، باعتبار أن مذكرة التفاهم التركية – الليبية لعام 2019، تنتهك الحقوق السيادية للدولة الثالثة، ولا تمتثل لقانون البحار، ولا يمكن أن تترتب عليها أي عواقب قانونية للدولة الثالثة». في سياق ذلك، قالت اليونان إن لديها حقوقاً سيادية في المنطقة، تنوي الدفاع عنها باستخدام جميع الوسائل القانونية، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي للبحار. واعتبرت أن «المذكرة» التركية – الليبية التي وُقّعت عام 2019، «غير قانونية، وباطلة، وغير موجودة… ولذلك لا يحق لأحد الاحتجاج بها». كما أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن حكومة الوحدة «لا تملك صلاحية إبرام أية اتفاقات دولية أو مذكرات تفاهم». وعبّر عن استغرابه استمرار حكومة الدبيبة في التوقيع على اتفاقيات جديدة «تؤثر على مستقبل ليبيا ومواردها»، لافتاً إلى أنها «حكومة انتهت ولايتها، والبرلمان نزع الثقة عنها، وبالتالي لا صلاحية لها».…المزيد Read More

رفض ليبي ودولي للاتفاق «الغامض» بين حكومة الدبيبة وتركيا قراءة المزيد »

«يوم الضفة» ينتهي بمقتل قائد في «شهداء الأقصى»

«يوم الضفة» ينتهي بمقتل قائد في «شهداء الأقصى»

«يوم الضفة» ينتهي بمقتل قائد في «شهداء الأقصى» العمليات الإسرائيلية أوقعت 70 جريحاً… ومصر تسعى لاحتواء محاولات خرق «التهدئة» الأربعاء – 12 محرم 1444 هـ – 10 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15961] فلسطينيون داخل مبنى أصابه الدمار جراء مواجهات مع القوات الإسرائيلية في نابلس بالضفة الغربية أمس (رويترز) رام الله: كفاح زبون القاهرة: «الشرق الأوسط» انتهى «يوم الضفة»، أمس، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة نابلس في الضفة الغربية، بمقتل ثلاثة فلسطينيين، أحدهم قائد في «كتائب شهداء الأقصى»، وجرح نحو 70 آخرين «بالرصاص الحي»، بعد يومين على هدنة أنهت عملية إسرائيلية دامية في قطاع غزة. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إنَّ الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع الشعب الفلسطيني، متهماً الحكومة الإسرائيلية بأنها غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني واستغلاله، «لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية». بدورها، قالت «كتائب شهداء الأقصى»، إنها تنعى «أحد قادة كتائبها البارزين في مدينة نابلس» وتوعدت بأنَّ «الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود». وبدأت عملية الاقتحام صباحاً، وأعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية أنها تستهدف منزل إبراهيم النابلسي في نابلس القديمة شمال الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، وأفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية في مكان الحادث، عن قتال عنيف في المنطقة. في غضون ذلك، سعت مصر إلى احتواء محاولات خرق «التهدئة» التي طرحتها بين تل أبيب و«حركة الجهاد» وحظيت بموافقة الجانبين. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، الذي بادر للاتصال به لشكر مصر على وساطتها «الأهمية البالغة للبناء على التهدئة الحالية، وقطع الطريق على أي محاولة لتوتير الأوضاع سواء بالضفة الغربية أو بقطاع غزة».…المزيد Read More

«يوم الضفة» ينتهي بمقتل قائد في «شهداء الأقصى» قراءة المزيد »